إيلون ماسك: شركة Neuralink قد تطور معالج رياضي داخل الدماغ البشري مستقبلا
منوعات
إيلون ماسك: شركة Neuralink قد تطور معالج رياضي داخل الدماغ البشري مستقبلا
22 أيار 2026 , 16:15 م

كشف الملياردير الأمريكي Elon Musk عن رؤية مستقبلية جديدة لشركة Neuralink، تتضمن إمكانية تطوير ما وصفه بـ"معالج رياضي" يمكن دمجه داخل الدماغ البشري.

وقال ماسك في منشور عبر منصة X إن الدماغ البشري يفتقر حاليا إلى ما يشبه "المعالج الرياضي المساعد"، مضيفا أن Neuralink قد تتمكن مستقبلا من توفير هذه التقنية.

تغريدة إيلون ماسك ( مصدر الصورة: Neuralink )

تعزيز قدرات البشر أمام الذكاء الاصطناعي

يرى ماسك أن البشر قد يحتاجون مستقبلا إلى تعزيز قدراتهم الذهنية لمواكبة التطور السريع في مجال الذكاء الاصطناعي.

وأشار إلى أن أنظمة الذكاء الاصطناعي أصبحت قادرة على حل مسائل رياضية معقدة عجز العلماء عن حل بعضها لعقود طويلة، بما في ذلك مسائل طرحها عالم الرياضيات Paul Erdős منذ عام 1946.

كما لفت إلى أن بعض نماذج الذكاء الاصطناعي باتت تنافس الفائزين بالأولمبياد الدولي للرياضيات، بل وتتوصل أحيانا إلى طرق حل جديدة لم تكن معروفة للبشر سابقا.

ماذا تفعل شرائح Neuralink حاليا؟

تعمل شركة Neuralink، التي أسسها ماسك عام 2016، على تطوير شرائح إلكترونية صغيرة تُزرع داخل الدماغ بهدف إنشاء واجهة مباشرة بين الدماغ والحاسوب.

وبحسب التقارير، حصل 10 أشخاص حتى الآن على هذه الشرائح الدماغية ضمن التجارب الجارية.

وتستطيع التقنية الحالية قراءة بعض الإشارات العصبية، ما يسمح للمستخدمين بتنفيذ مهام باستخدام التفكير فقط، مثل الرسم أو التحكم بأجهزة إلكترونية، وحتى قيادة طائرة افتراضية في بعض الاختبارات.

رؤية مستقبلية لتطوير الدماغ البشري

يعتقد ماسك أن التطور المستقبلي لهذه التكنولوجيا قد يسمح بتحسين القدرات الحسابية وسرعة التفكير لدى البشر عبر دمج معالجات متخصصة داخل الدماغ.

ورغم أن الفكرة ما تزال ضمن التصورات المستقبلية ولم تتحول إلى مشروع معلن رسميا، فإن تصريحات ماسك تعكس توجهًا متزايدًا نحو تطوير تقنيات الدمج بين الإنسان والذكاء الاصطناعي.

جدل متواصل حول مخاطر الذكاء الاصطناعي

تأتي تصريحات ماسك في وقت يواصل فيه التحذير من المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي المتقدم، إذ سبق أن أعرب عن مخاوفه من أن تتجاوز قدرات الأنظمة الذكية السيطرة البشرية إذا لم يتم تنظيمها بشكل مناسب.

المصدر: Наука Mail