هل نجحت إسرائيل وأميركا، في تفريق مِحور المُقاومة، وباتَ من السَّهلِ عليهِما التّخلُّصُ من هذا المِحوَر لَبِنةً لبِنة، كما هو حاصِلٌ اليوم؟!
إنَّ من غيرِ المنطقي، ولا المعقول أن يُقال: إنَّ المِحوَرَ لا يزالُ بِخير، مًُوَحَّداً ومُتماسِكا.
إنّ مقياسَ بقاء هذا المِحوَرِ مُوَحَّداً ومُتماسِكاً، هو مُشاركةُ كُلِّ أطرافِهِ في أيِّ معركةٍ تُشَنُّ على أيِّ طرفٍ من أطرافِه، ما يَمْنَعُ إضعافه، ولا نقولُ هزيمتَه.
لِماذا تُترَكُ المُقاومةُ في لُبنان وحيدةً، في مُواجهةِ مِحوَرِ الشَّرِّ بكلِّهِ وكَلكَلِه، هذا المِحوَرُ الَّذي لم يترُكْ إسرائيلَ، ولو لِلَحظةٍ وفي أشَدِّ اللحظاتِ صعوبة؟
إنَّ الدِّبلوماسِيَّةَ، لا تكونُ معَ الحرب، الدِّبلوماسيَّةُ تعقُبُ نِهايةَ الحرب، وحربُنا على عدُوِّنا لم تنتهي بعدُ، ويجِبُ ألّا تنتهيَ إلّا بزوالِ هذا العدُوّ، خاصّةً وأنَّ عدُوَّنا هو الصِّهيونيُّ عدُوُّ الإنسانيَّةِ والحياة، يستخدِمُ الديبلوماسيَّةَ لِتغليفِ مَكرِهِ وخداعه، لأنَّهُ لايؤمِنُ بالسَّلام، ولا يُريدُه.
إنَّ شبابَ حِزبِ الله، لن تُعجِزَهُم شرذِمةُ الصهاينة وَحدَها، لكنْ عِندما يجتَمِعُ عليهم مِحْوَرُ الشَّرِّ كُلُّه، يُصبِحُ الحملُ ثقيلاً، ويدعو إلى القلقِ الَّذي يجبُ أن يبقى بعيداً، لِضمانِ الِانتِصار.
إنَّ على أطرافِ مِحْوَرِ المُقاومةِ أن يَهُبُّوا لِنجدةِ المقاومةِ الإسلاميَّةِ اللبنانيَّةِ، ولا يُسلِموها، لمِحْوَرِ الشَّرِّ الأمريصهيوني الغربي، لِضمانِ استِمرارِ النَّصرِ المُستَمِرِّ مُنذُ العامِ 2000, ولا يزال؛ وحتّى لا تطولَ الحَربُ الَّتي يَشُنُّهامِحوَرُ الشَّرِّ على لُبنانَ لِتركيعِ شعبِهِ العظيم، حتّى لا يُنْهَكَ هذا الشّعبُ،ويَكثُرَفِيهِ الموضِعون ونُصبِحَ أمامَ ما لا تُحمَدُ عُقباه.
إنّ اللهَ مَعنا. هذا صحيحٌ ومَحسوس، لٰكِن على أنْ نكونَ كالبُنيانِ المَرصوص.
فلْنَبْقَ بُنياناً مرصوصاً، كما أمرنا الله، لِنخوضَ حروبَنا الدِّفاعيَّةَ