لجنةِ التنسيقِ الداخلي
في ظلِّ استباحةِ الدمِ السوريِّ وتهجيرِ أبناءِ الوطنِ وتنفيذاً للأجنداتِ الخارجيةِ، أقدمتْ عصاباتُ الإرهابِ الجُولانيَّةِ، بتاريخ 29/2/2026، على هدمِ قريةِ المزرعةِ فوقَ رؤوسِ سكانِها دونَ سابقِ إنذارٍ، وعلى خلفيةٍ طائفيةٍ بغيضةٍ.
إنَّ هذهِ الجريمةَ المدانةَ تكشفُ عنِ الحقدِ الأعمى لسلطةِ الإرهابِ، وتعرّي حقيقتَها أمامَ العالم.
( إنَّ المكوِّنَ السوريَّ "الشيعيَّ" لم تكنْ معاناتُهُ قاصرةً على إرهابِ العصابةِ الحاكمةِ فحسبْ )، بل امتدتْ لتشملَ ( الصمتَ المخزيَ ) لمنْ يدّعي "تمثيلَهُ" وحملَ همومِ هذا المكوِّنِ المظلوم.
وإذْ ندعو شرفاءَ أبناءِ وطنِنا إلى تحمُّلِ المسؤوليةِ وتسجيلِ موقفٍ واضحٍ ومندّدٍ بهذهِ الأعمالِ، فإننا ندعو في الوقتِ ذاتِهِ المرجعياتِ كافةً إلى الالتفاتِ لمعاناةِ أهلِنا في سوريا وخارجِها، ممَّنْ هُجِّروا من بيوتِهم وقُراهم لمجردِ انتمائِهم.
لتبقى الدعوةُ مفتوحةً لإسقاطِ هذهِ السلطةِ، وإسقاطِ أدواتِ الاحتلالِ في وطنِنا.
#حزب_التحرر_الوطني #سوريا
لجنةُ التنسيقِ الداخلي
الإثنين 29/تموز/2026