كتب الأستاذ حليم خاتون:
تركيا، باكستان، مصر، السعودية هم نواة التحالف الذي أبصر النور لمواجهة أنصار الله في اليمن!...
إنهم عصابة القذرين الأربعة!
ما عجزت أميركا وأوروبا والناتو عن فعله ضد أنصار الله؛ تبرعت هذه الدول الأربعة بالعمل للقيام به...
تركيا التي تقاسمت سوريا مع إسرائيل، ولا تجرؤ على الانتقام لضباطها وجنودها الذين تقتلتهم إسرائيل داخل سوريا؛
تركيا التي ظلت طيلة حرب طوفان الأقصى تبيع السُنّة الفلسطينيين كلاما معسولا، بينما يمر نفط اذربيجان الشيعية وكردستان العراق المتصهينة عبر اراضيها ليصل الى الصهاينة في فلسطين المحتلة؛
تركيا التي هرولت للإنضمام الى مجلس ترامب للسلام في غزة، ولم تفعل شيئا فعليا لمنع إبادة الفلسطينيين في غزة ولا تزال الى اليوم تصم الآذان عن استمرار هذه الابادة بحق الفلسطينيين في غزة، كما في الضفة؛
تركيا هذه قررت أن تستعمل قوتها الهائلة الى جانب محور سُنًة أميركا لمواجهة أنصار الله الذين رشحهم البروفيسور نورمان فيلكينشتاين لجائزة نوبل للسلام لدورهم العظيم في حصار الكيان الصهيوني نصرة للفلسطينيين الذين يشكل السُنّة أغلبية ساحقة فيهم...
إلى تركيا انضمت باكستان النووية التي وقفت، ولا تزال تقف عاجزة أمام حرب الإبادة الصهيونية الغربية للفلسطينيين واللبنانيين، وهرولت للإنضمام الى نفس مجلس ترامب لغزة الذي يغطّي الإبادة المستمرة، وإن بوتيرة أقل...
باكستان هذه التي تعمل كلبا لحراسة نظام بني سعود، كشّرت عن أنيابها حين جاءتها أوامر محمد بن سلمان، كلب أميركا المطيع في الجزيرة العربية، ودخلت في الحلف الشيطاني لسُنّة أميركا لمواجهة أنصار الله!
أما نظام السيسي في مصر الذي حاصر غزة ومنع عنها الماء والغذاء، ولا يزال؛ فقد استيقظت حميّته عندما تعلق الأمر بأنصار اللله في اليمن!
مصر التي كانت أمّا للدنيا في الخمسينيات والستينيات قبل أن يحولها محمد أنور السادات الى جمهورية موز بعد موت مشبوه للرئيس جمال عبد الناصر، حيث استطاعت الامبريالية اختراق نظام ثورة يوليو ٥٢ المصري عبر المنتفعين من الطفيليين من داخل النظام، تماما كما حصل مع فنزويلا التي تحولت إلى مستعمرة أميركية بعد خيانة نائبة الرئيس مادورو وأخيها رئيس البرلمان وحفنة من مرتزقة الثورة البوليفارية وبيعهم البلد لقاء البقاء على رأس فنزويلا المستعمرة الجديدة...
عصابة الأربعة القذرين تكشّر عن انيابها بينما لا يزال جزء من محور المقاومة يدعو تارة الى الشراكة مع العملاء والخونة، وتارة أخرى إلى الوحدة الإسلامية مع أناس يحكمون المسلمين بقبضة صهيونية أميركية تحت قناع الإسلام المعتدل أو العروبة العصرية!
عزاؤنا هو أن الإمبريالية الأميركية وصلت إلى طريق مسدود جعلها تخرج على نفس القوانين والأنظمة التي كانت اختطتها حين تقوم بكل أفعال جرائم الإبادة في فلسطين ولبنان، يعاونها في ذلك أحقر ما انتجه الفكر التكفيري لإبن تيمية ومحمد عبد الوهاب!
عزاؤنا هو أن عملية تخدير الناس تحت يافطة الشراكات الوطنية ودعوة العملاء والخونة للعودة إلى الرشد يمزقها كل يوم دونالد ترامب وبينيامين نتنياهو اللذان يمعنان في تحقير هؤلاء العملاء وفضحهم أمام شعوبهم!...
لا يمشي وراء إردوغان ومحمد بن سلمان وشهباز شريف إلا الحقيرين من أمثال جوزيف عون ونواف سلام ومحمود عباس والجولاني وبعض من ختم الله على قلوبهم فزادهم على شرّهم شرّا!