كتب الأستاذ حليم خاتون:
بكلام ملطّف جدا، تحدث الدكتور حبيب فياض يوم أمس على بودكاست ١٠٤٥٢ كلم٢ على شاشة الميادين مع الإعلامية آلاء ترشيشي التي لم تخجل من التفاعل مع ما تناوله الدكتور فياض، وتسمية الأشياء بأسمائها التي يتحدث بها جمهور المقاومة في الشارع...
حرص الدكتور فياض على عدم جرح شعور أصحاب الرؤوس المربعة من جماعة إعلام المقاومة الذين رفض أحدهم إطلاق صفة الأبواق عليهم رغم انهم يضرّون العمل المقاوم أكثر بكثير مما يفيدون بسبب عملهم الببغائي!...
لقد كان الدكتور حبيب أكثر مهارة من كاتب هذه المقالة حين انتقد صمت حزب الله في مسألة علي الطاهر بنفس كلمات الغموض البنّاء التي استعملها قبل أسابيع كاتب هذه المقالة نفسه دون جرح شعور الدكتور شعيتو مثلا، كما غيره من جمهور المقاومة!
شخصيا، لن اعيد نشر كامل محتوى حوار الدكتور حبيب مع الإعلامية ترشيشي لأن المقابلة موجودة على الإنترنت ويمكن لكل من لم يتابعها أن يعود اليها لسماعها لأهميتها التكتيكية في خدمة الهدف الاستراتيجي؛ لكني بالتأكيد أدين بشكر كبير لهذا البرنامج، ولهذه الحلقة تحديدا لأنها وضعت كل الأمور في نصابها!...
في تعليق غير لائق من أحدهم؛ اتهم هذا الأحد كاتب هذه المقالة بما يشبه الخيانة بسبب النقد الذي يجب التستر عليه تحت غطاء شعار (لا صوت يعلو فوق صوت المعركة)!
لقد وصل الأمر بمجموعة كاملة من جماعة محور المقاومة إلى مقاطعة كاتب هذه المقالة واتهامه بالتحريض غير المباشر عليها لدفعها إلى المغامرة!
وكأن عمل المقاومة يجب أن لا يحوي نفس مغامرة ما في حروب اللاتماثل!...
شكرا دكتور حبيب!
شكرا استاذ علي يوسف!
نحن لسنا ضعاف!
نحن لسنا معصومين!
نحن نملك قوة رهيبة تفوق السلاح النووي... نحن نملك القدرة على تخريب مستقبل هذا النظام العالمي وزعزعة كل الأسس التي يقوم عليها هذا النظام!