يقول الكاتب اليهودي الصهيوني المتطرف
آفي_ليبكين Avi Lipkin
《المسلم لا يترك دينه بسهولة ،
فلتكن لكم نعومة الأفعى بالزحف إلى قلوب المسلمين ،
و لا بد من تخديره قبل فتح بطنه كما يفعل الجراحون ،
لنغرقه في الشهوات
و لنطلق لغرائزه العنان
حتى يصبح مسخاً لا يصلح لأي شيء 》
و يقول :
《 إن حدود إسرائيل الكبرى لا تتوقف عند ضفاف "الأردن" ،
بل إن "مكة" و "المدينة" و "جبل سيناء" هي في الأصل أجزاء من الإرث اليهودي الذي يجب استعادته ،
و السيطرة على "مكة" هي المفتاح لكسر شوكة الإسلام نهائياً.》
يبني آفي ليبكين رؤيته الصادمة في كتابه "العودة إلى مكة" على ثلاث ركائز أساسية يرى أنها كفيلة بتغيير وجه "الشرق الأوسط" و إخضاعه بالكامل.
هذه الركائز تعكس مزيجاً من
الأيديولوجيا الدينية المتطرفة
و الاستراتيجية العسكرية :
1. "إعادة الجغرافيا الدينية" ("مكة" هي "سيناء")
هذه هي الركيزة الأكثر غرابة و إثارة للجدل في كتابه.
يزعم "ليبكين" أن "جبل سيناء" الحقيقي (الذي تلقى فيه "موسى" الوصايا) لا يقع في "مصر" ، بل يقع في شمال غرب "السعودية" (منطقة "جبل اللوز").
● الهدف :
من خلال هذا الادعاء ، يحاول إيجاد "حق ديني و تاريخي" لليهود في الجزيرة العربية ، ممهداً الطريق للمطالبة بأراضٍ سعودية كجزء من الإرث اليهودي القديم.
2. "تفتيت الدول الكبرى" (استراتيجية الفوضى)
يرى "ليبكين" أن بقاء "إسرائيل" قوية يعتمد بالضرورة على تحويل الدول العربية المحيطة (و خاصة السعودية و مصر و العراق) إلى دويلات طائفية و عرقية متناحرة.
● الآلية:
دعم الأقليات ، إثارة النزاعات المذهبية ، و استغلال الأزمات الاقتصادية لتفكيك الجيش المصري و السيطرة على حقول النفط في الخليج ، مما يجعل هذه الدول غارقة في صراعاتها الداخلية لعقود.
3. "تحالف الصهيونية مع المسيحية المتصهينة"
يعتمد "ليبكين" في رؤيته على حشد ملايين المسيحيين الإنجيليين (Evangelicals) في الغرب، لإقناعهم بأن *"العودة إلى مكة" هي نبوءة توراتية تسبق "نهاية الزمان".*
● الخلاصة :
هو لا يريد حرباً إسرائيلية فقط ، بل يريد حرباً "صليبية-صهيونية" مشتركة تهدف إلى السيطرة على الحرمين الشريفين، باعتبار ذلك "الضربة القاضية" التي ستؤدي لإنهيار الروح المعنوية و السياسية للعالم الإسلامي.
● لعنة الله عليهم الى يوم الدين ..