‏قراءة في كتاب آفي_ليبكين
ثقافة
‏قراءة في كتاب آفي_ليبكين "Avi Lipkin" "العودة إلى مكة" "Return to Mecca"
28 شباط 2026 , 05:53 ص

يقول الكاتب اليهودي الصهيوني المتطرف

آفي_ليبكين Avi Lipkin

《المسلم لا يترك دينه بسهولة ،

فلتكن لكم نعومة الأفعى بالزحف إلى قلوب المسلمين ،

و لا بد من تخديره قبل فتح بطنه كما يفعل الجراحون ،

لنغرقه في الشهوات

و لنطلق لغرائزه العنان

حتى يصبح مسخاً لا يصلح لأي شيء 》

و يقول :

​《 إن حدود إسرائيل الكبرى لا تتوقف عند ضفاف "الأردن" ،

بل إن "مكة" و "المدينة" و "جبل سيناء" هي في الأصل أجزاء من الإرث اليهودي الذي يجب استعادته ،

و السيطرة على "مكة" هي المفتاح لكسر شوكة الإسلام نهائياً.》

يبني آفي ليبكين رؤيته الصادمة في كتابه "العودة إلى مكة" على ثلاث ركائز أساسية يرى أنها كفيلة بتغيير وجه "الشرق الأوسط" و إخضاعه بالكامل.

هذه الركائز تعكس مزيجاً من

الأيديولوجيا الدينية المتطرفة

و الاستراتيجية العسكرية :

​1. "إعادة الجغرافيا الدينية" ("مكة" هي "سيناء")

​هذه هي الركيزة الأكثر غرابة و إثارة للجدل في كتابه.

يزعم "ليبكين" أن "جبل سيناء" الحقيقي (الذي تلقى فيه "موسى" الوصايا) لا يقع في "مصر" ، بل يقع في شمال غرب "السعودية" (منطقة "جبل اللوز").

● ​الهدف :

من خلال هذا الادعاء ، يحاول إيجاد "حق ديني و تاريخي" لليهود في الجزيرة العربية ، ممهداً الطريق للمطالبة بأراضٍ سعودية كجزء من الإرث اليهودي القديم.

​2. "تفتيت الدول الكبرى" (استراتيجية الفوضى)

​يرى "ليبكين" أن بقاء "إسرائيل" قوية يعتمد بالضرورة على تحويل الدول العربية المحيطة (و خاصة السعودية و مصر و العراق) إلى دويلات طائفية و عرقية متناحرة.

● ​الآلية:

دعم الأقليات ، إثارة النزاعات المذهبية ، و استغلال الأزمات الاقتصادية لتفكيك الجيش المصري و السيطرة على حقول النفط في الخليج ، مما يجعل هذه الدول غارقة في صراعاتها الداخلية لعقود.

​3. "تحالف الصهيونية مع المسيحية المتصهينة"

​يعتمد "ليبكين" في رؤيته على حشد ملايين المسيحيين الإنجيليين (Evangelicals) في الغرب، لإقناعهم بأن *"العودة إلى مكة" هي نبوءة توراتية تسبق "نهاية الزمان".*

● ​الخلاصة :

هو لا يريد حرباً إسرائيلية فقط ، بل يريد حرباً "صليبية-صهيونية" مشتركة تهدف إلى السيطرة على الحرمين الشريفين، باعتبار ذلك "الضربة القاضية" التي ستؤدي لإنهيار الروح المعنوية و السياسية للعالم الإسلامي.

● لعنة الله عليهم الى يوم الدين ..