بقلم_الخبير عباس الزيدي
اولا_أمة الحشد
اول من أطلق مصطلح امة الحشد على الحشد الشعبي هو الشهيد القائد ابو مهدي المهندس رضوان الله عليه وربما يعتقد البعض ان هذا المصطلح يقتصر على المقاتلين في حين ان امة الحشد مترامية الاطراف وهي تتكون من التالي
1_عناصر الحشد من مقاتلين وأفراد
2_مواكب الدعم اللوجستي التي هي قطعا شريكة في النصر وقدمت عشرات الشهداء والجرحى بالاضافة الى الاموال الطائلة حيث تحركت في قوافل افعوانية واخطبوطية لاتحصى ولاتعد ولا حصر لها من مناطق شتى تقطع الفيافي والقفار لتوفير كل مايحتاجه المقاتل من طعام ومواد غذائية واخرى خدمية ولوازم حربية في وقت كانت فيه الدولة عاجزة عن تقديم ما يجب تقديمه ولم يقتصر هذا الدعم على ابناء الحشد بل شمل ابناء القوات المسلحة
3_كل مراجع التقليد ومريدهم ومقلديهم دون استثناء سيما صاحب الفتوى المباركة الامام السيد المرجع الأعلى دامت توفيقاته
4_الشهداء والجرح من ابناء الحشد وذويهم من درجة القربى ومن يلوذ بهم
5_القوات الامنية التي قاتل معها الحشد جنبا الى جنب ورفع من معنوياتها المنهارة
6_جميع المنظمات الانسانية و وسائل الإعلام والنخب ومراكز الثقل الاجتماعي والعشائر والمناطق المفتوحة والمغلقة
7_الفئات المتضررة من الإرهاب البعثي والداعشي المدعوم صهيوامريكيا بفتاوى سعودية وخليجية مشتركة وهذه الفئات المتضررة من ضحايا الإرهاب متعددة الانتماءات والاعراق والاديان والمذاهب والمشارب من داخل العراق وخارجة من أمة المليار مسلم ومن غيرها 8_جمهور الشعوب الاسلامية وغير الاسلامية التي تعاطفت مع هذه التجربة الرائدة في مقارعة الإرهاب والتي طالبت بعضها باستنساخ هذه التجربة من المشرق الى المغرب العربي وكذلك في دول الغرب ومعهم جميع الاحرار
ثانيا_التقصير والقصور
قطعا ذلك غير مقصود ويكمن ذلك في عدم التواصل مع تلك العناصر المكونة لأمة الحشد
لذلك علينا اعادة جسور التواصل معهم ونتحرك كأمةلها مالها وعليها ماعليها واجزم ان الحشد تشكل كمشروع وليس حالة طارئة لظرف ما ولكل مشروع اهداف وغايات وهو بحاجة الى كافة عناصر الامة ولكل الاخيار والاحرار من نخب ومثقفين وأدباء وفنانين وعشائر ومناطق ومذاهب وان هذا التنوع يعكس التلاحم الحقيقي المتنوع لابناء الحشد ومن خلاله سطرت أروع الملاحم والانتصارات
وللوهلة الاولى قلنا وكررنا من يملك الحشد يملك المستقبل
ثالثا_الحالمون
عملية تذويب الحشد هو مشروع يرأسه توم باراك بدعم من الاستكبار والصهيونية العالمية وهو حلم لن يتحقق لان من الصعوبة بمكان القضاء على امة تجذرت من خلال دمائها وعطائها وتشربت الارض منها مهما كانت قوة الاعداء وسبل المكر والخداع شريطة ان يمتلك قادة الامة الصبر والثبات والإصرار مع مالديهم من قدرات وامكانيات يقف على راسها مراجع الدين الكرام والملايين من اتباعهم ناهيك عن الملايين من الاحرار والانصار والغيارى
فلتطمئن هذه الامة لان الحشد باق مابقى العراق
ومن يملك الحشد يملك المستقبل
واتركوا الحالمين بحلمهم
ولايحيق المكر السيئ الا باهله
https://t.me/abbasalzady