أطعمة مفيدة وأخرى قد تسبب التسمم.. تعرف على أفضل وأسوأ المخللات المنزلية
دراسات و أبحاث
أطعمة مفيدة وأخرى قد تسبب التسمم.. تعرف على أفضل وأسوأ المخللات المنزلية
6 أيلول 2026 , 13:17 م

مع حلول موسم حصاد المحاصيل، يبدأ كثير من الناس في إعداد المؤن المنزلية وحفظ الخضروات والفواكه لفصل الشتاء.

وأوضحت نينا فيشنيفسكايا، أستاذة قسم السلامة الحياتية ودكتورة العلوم الطبية في جامعة بيرم للفنون التطبيقية، أي أنواع المؤن المنزلية يمكن أن تكون مفيدة، وأيها قد تسبب أضرارا صحية، ومن الأشخاص الذين يجب عليهم تناولها بحذر، وفقا لما ذكرته الدائرة الإعلامية للجامعة.

المؤن المنزلية بين الفائدة والخطر ( مصدر الصور: Freepik )

أفضل 5 أنواع من المؤن المنزلية

الملفوف المخلل

يعد الملفوف المخلل مصدرا مهما لفيتاميني C وK، والألياف والصوديوم، ولا تتجاوز قيمته الغذائية 19 سعرة حرارية لكل 100 غرام.

وخلال عملية التخمير، تساعد بكتيريا حمض اللاكتيك على تحسين توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، والحد من نمو الكائنات الدقيقة الضارة، وتسهيل هضم المنتج.

ويمكن أن يساهم الملفوف المخلل في دعم المناعة وتقليل الالتهابات، كما يعد مفيدا بشكل خاص في حالات الإمساك ومتلازمة القولون العصبي وللمساعدة في التحكم بالوزن.

لكن هذا المنتج يحتوي على كمية مرتفعة من الملح، تصل إلى 661 ملغ لكل 100 غرام، ولذلك لا ينصح به للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو أمراض الكلى أو الوذمة أو التهاب المعدة أو القرحة أو التهاب البنكرياس.

التفاح المنقوع والمخمر

يتم تحضير التفاح المنقوع في محلول ملحي مع إضافة أوراق الكشمش أو الكرز أو النعناع.

ويحتوي هذا المنتج على فيتامينات A وC وE وفيتامينات المجموعة B وK وPP، إضافة إلى الحديد وحمض الفوليك والبوتاسيوم والكالسيوم واليود.

وتساعد الألياف الموجودة فيه على تنشيط عملية الهضم والتخلص من السموم.

ويمكن أن يكون مفيدا للأشخاص الذين يعانون من انخفاض حموضة المعدة واضطراب توازن البكتيريا المعوية.

لكن ينصح بتجنبه عند ارتفاع حموضة المعدة أو الإصابة بالتهاب المعدة والتهابات الجهاز الهضمي.

كما ينبغي على النساء الحوامل والمرضعات والأطفال تناوله بحذر، بسبب وجود كمية صغيرة من الكحول تتشكل خلال عملية التخمير.

الليتشو بالفلفل الحلو والطماطم

يحتوي الليتشو المحضر من الفلفل الحلو والطماطم على مادة الكابسيسين، التي تساعد على تحفيز عملية الأيض وتحسين الدورة الدموية.

كما توفر فيتامينات A وC وE وفيتامينات المجموعة B، إلى جانب البوتاسيوم والمغنيسيوم، عناصر مهمة لدعم صحة القلب والأوعية الدموية.

ويعد الليتشو مفيدا بشكل خاص للمدخنين والأشخاص الذين يعانون من فقر الدم، بفضل وجود الحديد إلى جانب فيتامين C الذي يساعد الجسم على امتصاص الحديد.

لكن ينصح بتجنبه لدى المصابين بالنقرس ومتلازمة القولون العصبي والأشخاص الذين لديهم ميل إلى انتفاخ البطن.

كما يجب تناوله بحذر في حالات اضطرابات تخثر الدم وارتفاع حموضة المعدة.

كافيار الكوسا

يحتوي كافيار الكوسا على فيتامينات المجموعة B وC وE، ويعد فيتامين E أحد مضادات الأكسدة القوية التي تساعد على إبطاء شيخوخة الخلايا.

كما يساعد البوتاسيوم على التخلص من السوائل الزائدة والمساهمة في تنظيم ضغط الدم.

ويحتوي المنتج أيضا على الليكوبين، وهي مادة ترتبط بتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ولا ينصح بتناول كافيار الكوسا أثناء تفاقم التهاب البنكرياس أو التهاب المرارة.

كما يفضل أن يتجنبه الأطفال دون سن الثالثة والأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الجزر.

الكشمش المهروس مع السكر

يعد الكشمش من أغنى المصادر الطبيعية بفيتامين C، إذ يمكن أن توفر 100 غرام منه ما يصل إلى 177% من الاحتياج اليومي لهذا الفيتامين.

وعلى عكس المربى، يحتفظ الكشمش المهروس مع السكر بقدر أكبر من المواد المفيدة، بما في ذلك فيتامين E وفيتامينات المجموعة B والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد والأحماض العضوية.

وتعمل البكتينات الموجودة فيه كمواد ماصة طبيعية تساعد على الارتباط ببعض المواد الموجودة في الجهاز الهضمي.

ويوصى بتناوله في حالات نقص الفيتامينات والتهاب الشعب الهوائية وخلال فترة استخدام المضادات الحيوية.

وتبلغ الكمية المناسبة نحو ملعقتين إلى ثلاث ملاعق كبيرة يوميا.

وينبغي تناوله بحذر من جانب النساء الحوامل والأطفال والأشخاص المصابين بمرض السكري.

أخطر 3 أنواع من المؤن المنزلية

الفطر المخلل

يعد الفطر المخلل من أخطر أنواع المؤن المنزلية، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى خطر الإصابة بالتسمم الوشيقي.

وقد تصل أبواغ بكتيريا Clostridium botulinum إلى البرطمان مع جزيئات صغيرة من التربة.

وفي البيئة المغلقة التي تفتقر إلى الأكسجين، يمكن لهذه الأبواغ أن تنمو وتنتج سم البوتولينوم، وهو أحد أقوى السموم الطبيعية، ويؤثر بشكل خطير في الجهاز العصبي.

ولا يمتلك هذا السم طعما أو لونا أو رائحة، ما يجعل اكتشاف وجوده في الطعام أمرا صعبا.

وعند ظهور أول علامات التسمم، مثل الغثيان والضعف واضطرابات الرؤية وصعوبة البلع، يجب طلب المساعدة الطبية فورا.

ولتقليل خطر التسمم، ينبغي تنظيف الفطر جيدا، واستخدام كمية كافية من الخل والملح، وتعقيم البرطمانات وحفظ المؤن في مكان بارد.

كما يمكن غلي محتويات البرطمان لمدة تتراوح بين 15 و20 دقيقة قبل تناولها.

ومع ذلك، فإن الطريقة الأكثر أمانا لحفظ الفطر هي تجفيفه أو تجميده بدلا من تعليبه وحفظه بطريقة تؤدي إلى إغلاقه بإحكام.

الخيار المملح

يحتوي الخيار المملح على نحو 2.5 غرام من الملح لكل 100 غرام، أي ما يعادل نحو نصف الكمية اليومية الموصى بها من الملح.

ويمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الصوديوم إلى احتباس السوائل في الجسم، وزيادة الضغط على الأوعية الدموية، والمساهمة في ارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين.

ولا ينصح بتناول الخيار المملح للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، أو التهاب المعدة المصحوب بارتفاع الحموضة، أو القرحة، أو الالتهابات الحادة في الجهاز الهضمي.

كما ينبغي على النساء الحوامل الحد من تناوله بشكل كبير.

أما بالنسبة إلى الأشخاص الآخرين، فينصح بألا تتجاوز الكمية حبة أو حبتين من الخيار المملح يوميا.

المربى

المربى ليس مصدرا للحصول على الفيتامينات، بل هو في الأساس حلوى مصنوعة من الفواكه أو التوت وتحتوي على كمية مرتفعة من السكر.

وقد تحتوي ملعقتان كبيرتان من المربى على ما يصل إلى 25 غراما من السكر، وهي كمية تقترب من كامل الحد اليومي الموصى به.

ويمكن أن يؤدي الإفراط في تناول المربى إلى زيادة العبء على البنكرياس، والمساهمة في زيادة الوزن، ورفع خطر الإصابة بمرض السكري.

وتبلغ قيمة المربى الغذائية نحو 250 إلى 280 سعرة حرارية لكل 100 غرام.

ولا ينصح بخفض كمية السكر المستخدمة في تحضير المربى، لأن تقليل السكر قد يؤدي إلى ظهور العفن.

وفي حال ظهور العفن داخل البرطمان، يجب التخلص من البرطمان بالكامل، لأن المواد السامة التي ينتجها العفن يمكن أن تتغلغل إلى أجزاء أعمق من الطعام، حتى لو بدا العفن ظاهرا في جزء محدود فقط.

وللحصول على أكبر قدر ممكن من الفائدة الغذائية، يفضل اختيار الفواكه المجمدة أو المهروسة مع السكر، وترك المربى كخيار يؤكل من حين إلى آخر.

المصدر: Наука Mail