قوات أنصار الله تحكم قبضتها على جزر حنيش الكبرى والصغرى في مضيق باب المندب.
الحدث له أبعاده الدولية والإقليمية ويعني ما يلي:
أولا: صار بإمكان حكومة صنعاء مراقبة السفن المارة بالمضيق وإنشاء نقاط تفتيش على غرار ما يحدث من #ايران في مضيق هرمز.
ثانيا: تنصيب شبكة رادارات ومنصات صواريخ في الجزر يمكنها من السيطرة على حركة الملاحة في البحر الأحمر معرفيا وعسكريا.
ثالثا: إخضاع كل الدول المعادية لحكومة صنعاء فورا وتهديدها بمنع تجارتها ونفطها كليا من المرور بالمضيق والعكس صحيح ، أي كل من له علاقة جيدة بقوات صنعاء سيمر بأمان من المضيق.
سابقا كان المنع يحدث بإطلاق بعيد من غير التحكم 100% بحركة الملاحة، غير عمليات التمويه والمرور المزيف بعناوين ورايات مزيفة..أو حمولات مزيفة.
وعشان تتخيل الوضع، أن السيطرة على المضيق بهذه الجزر يجعل 1٪ شك في الحمولة يخضعها فورا للتفتيش.
رابعا: الجزر لها استخدام عسكري محتمل ببناء منصات صواريخ وأنفاق تهدد قواعد أمريكية وإسرائيلية في القرن الأفريقي..
منطقة صومالي لاند الموالية لإسرائيل صارت أكثر قربا وإمكانية للسيطرة العسكرية بضرب كل مصالح الكيان الصهيوني فيها..
خامسا: الجزر لها استخدام اقتصادي حيث يمكن بناء وتحديث موانئ وشركات تستفيد من مرور 15% تقريبا من التجارة العالمية.. وهذه الجزئية تحديدا كانت نقطه ضعف للدور الخليجي باليمن، حيث لم ينفق الخليجيون على #اليمن في البنية التحتية والاستثمار أكثر من إنفاقهم على السلاح وشراء الولاءات والذمم..