كتب حيدرة بهجت سليمان:: صدق ما عاهد الله عز و جل و نبيه الكريم محمد (ﷺ)
أخبار وتقارير
كتب حيدرة بهجت سليمان:: صدق ما عاهد الله عز و جل و نبيه الكريم محمد (ﷺ)
حيدرة بهجت سليمان
21 آذار 2021 , 12:16 م
كتب حيدرة بهجت سليمان: 21.3.2021 "صدق ما عاهد الله عز و جل و نبيه الكريم محمد (ﷺ) و إمامه علي (كرم الله وجهه) و قائده الخالد حافظ الأسد "رحم الله روحه الطاهرة" و أسد بلاد الشام القائد البشار "أطال

كتب حيدرة بهجت سليمان:
21.3.2021

"صدق ما عاهد الله عز و جل و نبيه الكريم محمد (ﷺ) و إمامه علي (كرم الله وجهه) و قائده الخالد حافظ الأسد "رحم الله روحه الطاهرة" و أسد بلاد الشام القائد البشار "أطال الله بعمره و نصره بأعظم نصره"  و غادر دنيانا الى العلياء ليلقى أحبته و تعانق روحه السماء  و جسده في رحاب العقيلة الكبرى السيدة زينب الطاهر (ع) و خسرته أبا و ملهما و سندا و  اخا و صديقا نعم صديقا و رفيقا و ملاكا حنونا و درعا حاميا و بر أمان و مثلا اعلى و جبلا شامخا و هو من ادخل في روحي و عقلي و دمي الولاء و الوفاء للأسد الحافظ الخالد و من بعده لأسد بلاد الشام البشار العملاق القائد و لواء الوطن الأسد المغوار الماهر و على دربه و بصوته في عقلي و قلبي و بحروفه التي اقرأ كل يوم لساعات و  سأنهل من فكره الموسوعي  و وصاياه ما حييت و من بعد صعود روحه الطاهرة الى باريها ليس كما قبل فلا خطأ سيكون و لا مجرد هفوة حتى و سأحمل و أحافظ على ارثه الفكري و الوطني و الأدبي و على  ان ابقى جنديا و تلميذا في مدرسة سورية الأسد ما حييت و سأخلق من حزني  و فجيعتي برحيله قدرة مضاعفة ملايين المرات لكي يبقى ارثه ناصعا و وفائه و ولائه  للمدرسة الأسدية ليس كأحد على هذه الأرض و سأخلق من تعلقي الوجداني بل الروحي به  القوة لكي اجعله غير منسي ولا للحظة في قلب و عقل كل من احببهم و احبوه و الذين  اشكرهم من اعماق قلبي و من قلب روحي و مركز عقلي على القوة التي يمنحونني اياها كل لحظة  اما قادتي و سادتي الأسد البشار القائد و الأسد اللواء الماهر فلا كلمات  تستطيع أن تعبر عن امتناني لو بقيت العمر كله احاول و لأخي الأكبر وأبي الروحي مجد الحنون المحب المعطاء و من يلفني بالحب و الأمان و وحده من يشعرني ان والدي لم يرحل و من قبله لوالدتي أم المجد ملاكي و عزي و عزوتي و سيدة الحنان و نبع الحب و شلال المشاعر الفياضة و سيدة عائلتنا ما حيينا أطال الله بعمرها و من بعدهم لعمي الحبيب قحطان الذي كان و ما زال اخا كبيرا و عما حبيبا و صديقا صدوقا و ملاكا حاميا و لعدة أشخاص لم اتوقع ان يكونوا هم السند لي بهذا الشكل و خاصة لأخت لم تلدها أمي و لكنها اصبحت اكثر بكثير في مصابي و كانت من تعطيني القوة و الأمل في كل لحظة احست انني بحاجتهم و لأخوتي البنات  و لخالاتي و أعمامي و عماتي و صديق صدوق كالأخ رغم حداثة صداقتنا و لكل من يعمل معنا في منزلنا او عملنا او  مع الغالي الراحل لهم من قلبي و روحي كل الشكر و الامتنان.

فاضت روح أبا المجد الوالد الغالي بهجت_سليمان الى السماء و لكن زفراته و انفاسه باقية ما حييت.
 

المصدر: مموقع إضاءات الإخباري