المؤامرة الأمريكية ضد الصين : 1000 دولار لكل تقرير إخباري زائف يستهدف الصين
أخبار وتقارير
المؤامرة الأمريكية ضد الصين : 1000 دولار لكل تقرير إخباري زائف يستهدف الصين
إضآءات 19 تشرين الأول 2021 , 15:24 م
المؤامرة الأمريكية لتشويه سمعة الصين تتكشف باستمرار: 1000 دولار لكل تقرير إخباري زائف يستهدف الصين

 

مواقع صينية : المؤامرة الأمريكية لتشويه سمعة الصين تتكشف باستمرار: 1000 دولار لكل تقرير إخباري زائف يستهدف الصين

 

ينفذ مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل التابع لوزارة الخارجية الأمريكية "خطة معقدة" صممتها واشنطن لتشويه سمعة الشركات الصينية في زيمبابوي "من خلال التضليل والأكاذيب والإثارة في وسائل الإعلام المستقلة والمنصات الاجتماعية".

وهذه مؤامرة فضحتها مقالة نشرتها في 21 سبتمبر أكبر صحيفة يومية في زيمبابوي ((هيرالد))، والتي كشفت أن الولايات المتحدة تمول وتدرب مراسلين محليين لكتابة قصص مناهضة للصين وتشويه سمعة الاستثمارات الصينية.

في المقالة، ذكرت صحيفة ((هيرالد)) أنها تلقت تفاصيل حصرية تشير إلى أن "صحفيي وسائل الإعلام الخاصة يتم تدريبهم من قبل صندوق المعلومات من أجل التنمية"، وهو مركز صحافة استقصائية في زيمبابوي بتمويل من السفارة الأمريكية في زيمبابوي.

ولفتت المقالة إلى أنه قيل لهم بأن يصوروا الشركات الصينية على أنها "تسبب ضررا بالمجتمعات والبيئة والعمال". وتدور المرحلة التالية، وفقا للكشف، في إنتاج محتوى ونشر قصص في مختلف وسائل الإعلام، حيث يتلقى الصحفيون مبلغا قدره ألف دولار أمريكي لكل قصة من السفارة الأمريكية عبر وكيلها.

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو لي جيان إنه في زيمبابوي، يمكن أن تساعد 1000 دولار أمريكي طالبا فقيرا وكما يمكن أن تساعد زيمبابوي في شراء 100 جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا الجديد، غير أن حكومة الولايات المتحدة تستخدمها فعليا لتوظيف "كتاب إنترنت" لاختلاق ونشر الشائعات وفقا لما جاء في وسائل الإعلام. وبينما يحقق التعاون العملي بين الصين وزيمبابوي فوائد ملموسة لشعبي الجانبين. في المقابل، لم تفرض الولايات المتحدة عقوبات غير قانونية على زيمبابوي لفترة طويلة فحسب، بل استخدمت أموالها لشراء وسائل الإعلام وتلفيق أخبار سلبية مضادة للصين.

في إطار التعاون المشترك لبناء "الحزام والطريق"، تدعم الصين البلدان النامية في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية ومناطق أخرى لتعزيز تشييد البنية التحتية، ويتم نقل مكاسب التنمية الاقتصادية العالمية باستمرار إلى هذه البلدان النامية. وكما قال المرشح للانتخابات الرئاسية الزامبية فريد ميمبي، إن الصين لا تمثل مشكلة لإفريقيا. لقد عانت أفريقيا من الاستعمار والانقراض والانحطاط والإذلال لقرون، ومحنة أفريقيا ليس سببها الصين. لكن الصين فتحت باب الفرص للدول الإفريقية.

من أجل تحقيق مصالحها وأهدافها السياسية، لا تستهدف الدول الغربية الصين فقط، وكما لا تعتمد فقط على تمويل وسائل الإعلام الأجنبية. أصبحت "الهيمنة الناعمة" للغرب أداة مهمة لتصدير أيديولوجيته. حيث يلفق الإعلام الأكاذيب ويزور الحقائق، فيما تتواطأ معه بعض المنظمات على التظاهر بـ"الحياد"، إلا أن  تشويه الحقائق مكشوف باستمرار.

كانت وسائل الإعلام الأمريكية تنقل عددا كبيرا من مقاطع الفيديو التابعة لمنظمة "الخوذ البيضاء" من أجل تشويه سمعة الحكومة السورية، وجعلت منظمة "الخوذ البيضاء" بطلا في ساحة المعركة. كشفت المنظمة الإعلامية البريطانية المستقلة "بريتش كولمن" أن "الخوذ البيضاء" يتم تمويلها بشكل أساسي من قبل الحكومة الأمريكية والحكومة البريطانية. أحد أعضائها المؤسسين هو جيريمي هايمانز، وهو عضو سابق في وكالة الاستخبارات البريطانية، والشركة التي شارك في تأسيسها مرتبطة ارتباطا وثيقا بـ"وكالة المخابرات المركزية الأمريكية" وأجهزة المخابرات الإسرائيلية ومنظمات المعارضة السورية.

كما نشرت صحيفة ((ذا هيرالد)) الزيمبابوية مقالا مؤخرا بعنوان ((لا تكن بيدقا تستخدمه الولايات المتحدة للقتال ضد الصين))، جاء فيه: فقدت الولايات المتحدة معاييرها الأخلاقية تماما مما أفقدها احترام الدول النامية. والولايات المتحدة تنحدر نحو مصيرها المحتوم، وباتت منفصلة عن الواقع، ويبدو مستقبلها مثيرا للمخاوف. 

 

مواقع صينية 

المصدر: موقع اضاءات الاخباري