ميدل إيست آي:
فلسطين
ميدل إيست آي: "إسرائيل" تعلن ست مجموعات مجتمع مدني فلسطينية منظمات إرهابية تنتمي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
إضآءات 22 تشرين الأول 2021 , 16:08 م
ميدل إيست آي: "إسرائيل" تعلن ست مجموعات مجتمع مدني فلسطينية منظمات إرهابية تنتمي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين  المنظمات غير الحكومية البارزة الضمير والحق من بين المتهمين بصلاتهم بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

 

 

فلسطين المحتلة 

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس يوم الجمعة أن ست مجموعات من المجتمع المدني الفلسطيني منظمات إرهابية ، متهماً إياها بصلات مع المسلحين بحسب ما جاء في تقرير ل ( Middle East Eye) 

واضاف التقرير أن الست مجموعات تضم كل من :  الدعوة البارزة ، الضمير ، التي تدعم السجناء السياسيين الفلسطينيين ، ومؤسسة الحق ، وهي منظمة حقوقية تعمل مع الأمم المتحدة. كما تضم ​​القائمة اتحاد لجان العمل الزراعي ، ومركز بيسان للبحوث والتنمية ، واتحاد لجان المرأة الفلسطينية ، والحركة الدولية للدفاع عن الأطفال - فلسطين.

 

في بيان ، قال مكتب غانتس إنهم "جزء من شبكة من المنظمات العاملة تحت غطاء في الساحة الدولية" نيابة عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين  (PFLP) ، وهي جماعة مقاومة ماركسية لينينية.

 

وأضاف البيان أن "هذه المنظمات تعمل تحت غطاء" منظمات المجتمع المدني "، لكنها عمليا تنتمي وتشكل ذراعا لقيادة المنظمة ، والغرض منها تدمير إسرائيل أثناء القيام بأعمال إرهابية".

 

هذه المنظمات تعمل تحت ستار" منظمات المجتمع المدني "، لكنها في الواقع تنتمي وتشكل ذراع قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

- بيان من مكتب غانتس

 

واضاف التقرير أن البيان  إتهم المجموعات بأنها تخضع لسيطرة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وتوظيف "عناصر متورطة في أنشطة إرهابية" ، ولم تصدر أي من المنظمات الفلسطينية ردا حتى الآن.

خطوة غانتس هي ضربة قاسية للمجتمع المدني الفلسطيني. تقدم مؤسسة الضمير تمثيلاً مجانيًا واستشارات قانونية لمئات الأسرى الفلسطينيين ، وكثير منهم محتجزون في السجون الإسرائيلية إلى أجل غير مسمى وبدون تهمة. كما يوثق الانتهاكات الإسرائيلية ويسلط الضوء على سوء معاملة القاصرين الفلسطينيين بحسب ما جاء في التقرير 

من جانبها ، تبحث "الحق" وتوثق انتهاكات القانون الدولي الإنساني في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية وقطاع غزة. وتقول المجموعة إنها توثق الانتهاكات "بغض النظر عن هوية الجاني".

واضاف التقرير ان :  "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كانت ذات يوم واحدة من أقوى الفصائل الفلسطينية ، تراجعت أهميتها في العقود الأخيرة. وخسفت حركتا فتح وحماس اللتان تحكمان الضفة الغربية وقطاع غزة على الفصيل اليساري."

 

Middle East Eye 

المصدر: موقع اضاءات الاخباري