نبذة عن برنارد هنري ليفي عراب جماعة الإخوان وصديق سلمان رشدي..
أخبار وتقارير
نبذة عن برنارد هنري ليفي عراب جماعة الإخوان وصديق سلمان رشدي..
رئيس التحرير
28 تموز 2020 , 07:19 ص
تناولت الأخبار زيارة برنار هنري ليفي الى ليبيا وتعرض بعض المسلحين له دون حجزه وأذيته, وصل الى ليبيا بدعوة من حكومة الوفاق "الشرعية" حسب التعبير الصهيوأمريكي للمرض عنهم من صهاينة العرب والعالم فمن هو ب

تناولت الأخبار زيارة برنار هنري ليفي الى ليبيا وتعرض بعض المسلحين له دون حجزه وأذيته, وصل الى ليبيا بدعوة من حكومة الوفاق "الشرعية" حسب التعبير الصهيوأمريكي للمرضي عنهم من صهاينة العرب والعالم فمن هو برنارد هنري ليفي ملهم جماعة الاخوان المسلمين وعراب "ثوارتهم" الربيعية وحاضن ثوارهم في ليبيا وسوريا ومصر, لنتعرف عليه وعلى سيرته قبل أن نتسائل عن سر علاقته مع جماعة الاخوان المسلمين.

نعد في إضاءات اننا سننشر رد جماعة الاخوان المسلمين إن أجابوا على سر علاقتهم معه بذات الموقع والمكان الذي ننشر به هذا الخبر.

هذا فديو يقدم تبذة عن علاقاته مع جماعة الاخوان المسلمين.

ولد برنارد هنري  ليڤي لعائلة يهودية ثرية في بني صاف، الجزائر في نوفمبر 1948، أبان الاحتلال الفرنسي للجزائر، وقد انتقلت عائلته إلى باريس بعد أشهر من ميلاده. وقد درس الفلسفة في جامعة فرنسية راقية وعلمها فيما بعد، واشتهر كأحد الفلاسفة الجدد، وهم جماعة انتقدت الاشتراكية بلا هوادة واعتبرتها فاسدة أخلاقياً، وهو ما عبر عنه في كتابه الذي ترجم لعدة لغات تحت عنوان: البربرية بوجه إنساني.

 

لبوس الصحافة الذي ارتداه ليتمكن من التنقل من مكان لآخر لتنفيذ مخططات الكيان الصهيوني والصهيونية العالمية, حتى ان صهاينة الكيان رشحوه ليكون رئيساً لما يسمى  ب "إسرائيل" في منتصف عام 2011 مقابل عظيم خدماته للكيان الصهيوني,  لكنه رفض لكونه لم ينجز مهمته بتخريب ديار العرب والمسلمين فيما أسمي بالربيع العربي أو الأدق العبري الذي كلفت جماعة الإخوان المسلمين بتولي مهمة تنفيذه.

لمع نجم ليفي في التسعينات كداعية لتدخل حلف الناتو في يوغوسلافيا السابقة. وفي نهاية التسعينات أسس مع يهوديين آخرين معهد لفيناس الفلسفي في القدس العربية المحتلة.

وفي عام 2006، وقع ليفي بياناً مع أحد عشر مثقفاً، أحدهم سلمان رشدي، بعنوان: "معاً لمواجهة الشمولية الجديدة" رداً على الاحتجاجات الشعبية في العالم الإسلامي ضد الرسوم الكاريكاتورية المنشورة في صحيفة دنماركية التي تمس سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. وفي مقابلة مع صحيفة "جويش كرونيكل" اليهودية المعروفة في 14 أكتوبر 2006، قال ليفي حرفياً: "الفيلسوف لفيناس يقول أنك عندما ترى الوجه العاري لمحاورك، فإنك لا تستطيع أن تقتله أو تقتلها، ولا تستطيع أن تغتصبه، ولا أن تنتهكه. ولذلك عندما يقول المسلمون أن الحجاب هو لحماية المرأة، فإن الأمر على العكس تماماً. الحجاب هو دعوة للاغتصاب"!

وفي 16 سبتمبر 2008، نشر برنار هنري ليفي كتابه يسار في أزمنة مظلمة: موقف ضد البربرية الجديدة الذي يزعم فيه أن اليسار بعد سقوط الشيوعية قد فقد قيمه واستبدلها بكراهية مرضية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل واليهود، وأن النزعة الإسلامية لم تنتج من سلوكيات الغرب مع المسلمين، بل من مشكلة متأصلة، وأن النزعة الإسلامية تهدد الغرب تماماً كما هددتها الفاشية يوماً ما. وأكد أن التدخل في العالم الثالث بدواعي إنسانية ليس "مؤامرة إمبريالية" بل أمر مشروع تماماً.

وفي أغسطس 2008، كان ليفي في أوستيا الجنوبية، وقابل رئيس جورجيا ميخائيل سكاشفيلي، خلال الحرب التي جرت مع روسيا وقتها.

وفي يوليو 2009، نشر برنار هنري ليفي فيديو على الإنترنت لدعم الاحتجاجات ضد الثورة الاسلامية في ايران..

في عام 2011 قام برنارد هنري بتنظيم مهرجان للمعارضة السورية بمشاركة سلمان رشدي في باريس نصرة "للثورة السورية" بالتنسق مع ملهم الدروبي أحد كبار جماعة الإخوان المسلمين السوريين.

وخلال افتتاح مؤتمر الديموقراطية وتحدياتها في تل أبيب في مايو 2010، قدر برنار هنري ليفي وأطرى على جيش الدفاع الإسرائيلي معتبراً إياه أكثر جيش ديموقراطي في العالم. وقال:

«لم أر في حياتي جيشاً ديموقراطياً كهذا يطرح على نفسه هذا الكم من الأسئلة الأخلاقية. فثمة شيء حيوي بشكل غير اعتيادي في الديموقراطية الإسرائيلية.»

وفي مارس 2011 ظهر ليفي على التلفزيون الفرنسي مطالباً بدعم "الثوار" الليبيين وكان ليفي قد رتب لهم لقاءً في قصر الإليزيه في فرنسا مع صديقه الرئيس الفاسد نيكولاي ساركوزي بعد لقائه معهم في بنغازي في 4 مارس 2011.

وفي لقاء له على تلفزيون بي بي سي في 6 يوليو 2011، عن كيفية كونه صديقا للشعوب العربية وصديقا لاسرائيل في الوقت ذاته وهي ترفض منح الشعوب العربية، ولاسيما الشعبين الفلسطيني والسوري أرضه التي احتلتها، أجاب ليفي اليهود فرد باسلوب النصاب المحتال والكاذب آن معاً :

«أنا صديق لاسرائيل وكذلك للشعوب العربية على حد سواء، لأنها شعوب بشرية ومجتمعات إنسانية لديها الاراده في التحاور معاً، وأملي الكبير أن تجمعهم الأخوة البشرية وأن يتخلوا عن العدائي. لا أرى أن النزاعات العسكرية يجب أن تستمر إلى مالا نهاية، وأملي في الحياة هي أن أرى أطفال سورية ومصر واسرائيل جميعاً ينتمون إلى هذه العائلة البشرية المسالمة.»

أما عن علاقات راشد الغنوشي  الوطيدة مع اللوبي الصهيوني في امريكا, فهو المدافع المستميت عن الكيان وهو من أعاق تمرير قانون تجريم التطبيع مع العدو الصهيوني , للعلم الغنوشي أهم أحد قيادات التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين ولمن يرغب بمعرفة دوره في حماية الكيان الصهيوني فيمكنه النقر  على العنوان الذي سيلي.

راشد الغنوشي’ يطمئن الإيباك بأنه لن يمرر قانون تجريم التطبيع في البرلمان التونسي

 

المصدر: مموقع إضاءات الإخباري