القائمة الرئيسية

صفقة وقف إطلاق نار بمقابل صفقة سلاح بين تركيا وروسيا على حساب سوريا

13-06-2019, 01:14 صفقة وقف إطلاق نار بمقابل صفقة سلاح بين تركيا وروسيا على حساب سوريا
روسيا اليوم+ إضاءات

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ستستلم منظومات الدفاع الجوي "إس 400" الروسية في يوليو القادم.

وشدد أردوغان في خطاب ألقاه يوم أمس الأربعاء في أنقرة، على أن موضوع شراء "إس 400" انتهى، قائلا: "لا أقول إن تركيا ستشتري إس 400، لأنها قد اشترتها وهذا الأمر انتهى. وسيتم توريدها الشهر المقبل".

وأكد أن تركيا لا تحتاج إلى الحصول على إذن من أي طرف لتلبية احتياجاتها الدفاعية، مضيفا: "ألسنا كنا نطلب من الولايات المتحدة بيع منظومات دفاعية؟ نعم، طلبنا بالفعل، لكن طلبنا قوبل بالرفض، حيث قيل لنا إن الكونغرس الأمريكي لن سيسمح بذلك".

وعبر أردوغان عن أمله بأن تبدأ بلاده وروسيا بتصنيع مشترك لـ"إس 400"، مبينا أن أنقرة أبرمت الصفقة مع موسكو ليس فقط بسبب كلفتها المناسبة، بل وأيضا بسبب توفر إمكانية مشاركة الجانب الروسي في صناعة تلك المنظومات الصاروخية الدفاعية.

وأضاف الرئيس التركي أنه يأمل بإيجاد حل لمشكلة إبعاد تركيا من برنامج مقاتلات "إف 35" الأمريكية بسبب شرائها "إس 400" من روسيا، عبر القنوات الدبلوماسية ومن خلال لقاء سيجمعه مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب خلال قمة العشرين هذا الشهر.

وفي سياق متصل اعلن مركز حميميم عن التوصل لوقف تام لاطلاق النار في ادلب برعاية روسي تركية , أي مقايضة على حساب الدماء السورية ,  

وجاء هذا الإعلان على لسان رئيس المركز الروسي للمصالحة، اللواء فكتور كوبتشيشين،  يوم أمس الأربعاء: "بمبادرة من الجانب الروسي وتحت رعاية روسيا وتركيا، تم التوصل إلى اتفاق ينص على الوقف التام لإطلاق النار في كامل أراضي منطقة إدلب لخفض التصعيد، اعتبارا من منتصف ليلة الـ12 من يونيو 2019".

وأضاف كوبتشيشين: "نتيجة لذلك، سجلنا انخفاضا كبيرا في عدد الهجمات من جانب الجماعات المسلحة غير الشرعية" في المنطقة، حيث رصد المركز وقوع حالتي قصف فقط منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ، واستهدفتا مدينتي محردة وسوران بمحافظة حماة.

وأكد أن القوات الحكومية السورية التزمت في الفترة المذكورة ببنود الاتفاق ولم تطلق النار ردا على قصف المسلحين محردة وسوران.

وللمقارنة، سجل المركز، في الـ11 من يونيو، أي عشية سريان الاتفاق، 12 حالة قصف من قبل الجماعات المسلحة الناشطة في منطقة إدلب، طالت مدنا وبلدات في محافظتي اللاذقية وحلب وريفها.

وأشار كوبتشيشين إلى استمرار العمل الرامي إلى حل النزاع السوري بسبل غير عسكرية وتقديم المساعدة الشاملة للمواطنين السوريين في استعادة الحياة السلمية في البلد. 

الخبران من موقع روسيا اليوم وهما على المنزلق الإخباري الرئيسي للموقع والربط لا يحتاج لذكاء فعقلية التاجر الماكر تحكم البلدان, صفقات على حساب دماء أبناءنا .

 

 

شارك