القائمة الرئيسية

كلن يعني مش كلن, لا مقارنة بين من ضحى وأبكى الصهاينة وبين من خان وسرق ونهب لبنان.\ شاكر زلوم

21-10-2019, 06:55 حزب الله الذي أذل الصهاينة وأبكاهم
إضاءات

منذ أيام وشوارع لبنان تعج بالمتظاهرين, الملأُ كان في كل الشوارع والميادين من شمال لبنان لجنوبه ومن غربه لشرقة, المطالب حقة, فاللاعدالة ظلم, ونهب الناس لتغطية نفقات ترف الفاسدين على حساب الفقراء المعدمين جريمة موصوفة تستحق التظاهر والإحتجاج والعقاب, الغريب أن الصوص المال العام والخونة حاولوا تجيير المظاهرات بوقاحة لصالحهم, لم يكتفِ هؤلاء بالمزوادة الرخيصة بتبنيهم لمطالب المتظاهرين وهم من سرقوهم, بل أنهم شنوا حملة شعواء لتشويه المقاومة اللبنانية البطلة التي لولاها لبنيت المغتصبات الصهيونية على كل جبال لبنان وروابيه.

المثير للإشمزار أن من جند في الموساد في العام 1976 حسب ما ورد بكاتب "اهدن لعنة المسيحيين العرب" للكاتب والصحافي الفرنسي ريتشارد لابيفيير، رئيس تحرير مجلة "معهد الدراسات العليا للدفاع الوطني" والذي ورد فيه عن تجنيد سمير جعجع  قي الموساد في عام 1976 وأن من استضاف شمعون بيرز في بيته في المختارة هما من حاولا إمتطاء مظاهرات المتظاهرين الشرفاء, نستشهد هنا بما كتبه العميد مصطفى حمدان رداً على وليد جمبلاط الذي لم يعتبر مزارع شبعا لبنانية واليكم النص:

 

(العميد مصطفى حمدان: 

مزارع شبعا بماضيها وحاضرها ومستقبلها وبصخورها المقاومة "لبنانية أكثر من قصر المختارة" ..

وكل خرائط الوطن الواحد الموحد كان عرضة للنهب والسرقة والاحتراق والقتل والتقسيم والتفتيت انطلاقاً من الادارة المدنية المدارة من "قصر المختارة" ..

فلماذا الاستغراب والتعجب لما صدر عن الذي أخلى سريره لليهودي شيمون بيريز ليلة النبيذ الشهيرة في "قصر المختارة" !!! ..)

الكيان الصهيوني كيان وظيفي أسس تحقيقاً لحلم استعماري قديم وتحددت مهامة الوظيفية قبل إنشاءه في عام 1907 بمؤتمر دول الإستعمار السبعة والمسمى بمؤتمر "كامبل بنيرمن", الكيان الصهيوني هو أوهن من بيت العنكبوت ولولا حماية الكيانات الوظيفية المحيطة به لما استمر لهذه الأيام.

في الكيانات الوظيفية يوجد ساسة وأحزاب ولصوص و"رجال دين" مهمتهم الوظيفية الأولى هي حماية الكيان الصهيوني وإن الهجمة التي يتعرض لها حزب الله يقوم به من ذكرت بمختلف لبوسهم التي وردت.

مقاومة لبنان هي عنوان شرف وكرامة وعزة للأمتين العربية والإسلامية, الإساء لحزب الله جريمة موصوفة بكل المعايير الوطنية والأخلاقية, فلا المال الأمريكي ولا غيره بقادر على زعزعة الثقة به, نعلم أن الجمهور اللبناني يمتلك من الحكمة والفطنة مما يؤهله لإفساد مخطط الفاسدين والإنتصار لرموزه المخلصين.

نحيي حزب الله وننحني لسيد المقاومة السيد حسن نصر الله ونترحم على شهداء حزب الله الأبطال.

شارك