القائمة الرئيسية

الجيش السوري يتقدم في ريف حلب ويتجه نحو سراقب بريف إدلب

02-02-2020, 12:55

حقق الجيش السوري انجازاً ميدانياً جديداً مقترباً أكثر من مدينة سراقب الاستراتيجية، والتي تستميت جماعات النصرة والميليشيات المحسوبة عليها لمنع سقوطها بيد الجيش السوري، مستعينة بدعم تركي منقطع النظير.

الجيش السوري تمكن من استعادة قرى داديخ وكفربطيخ جنوب سراقب، بريف إدلب الجنوبي، كما تمكنت وحداته من استعادة قرية زيتان بريف حلب الجنوبي.

وكالة سانا الرسمية السورية أفادت صباح اليوم بأن الجيش السوري سيطر على قريتي خلصة والحميرة بريف حلب الجنوبي بعد معارك مع "جبهة النصرة"، أوقعت العديد من القتلى والجرحى في صفوفها.

بموازاة ذلك وبعد استعادة بلدة أرمانيا ومعر حطاط، تمكن الجيش السوري من تأمين طريق خان شيخون - معرة النعمان بالكامل.

هذه التطورات الميدانية جاءت بعيد ساعات من إحباط أعنف هجوم على مدينة حلب، شنته جماعات النصرة، بأربع مفخخات وعشرات الانغماسيين، ونقلت صحيفة " الوطن" المحلية عن مصدر عسكري سوري، قوله إن اشتباكات عنيفة جداً، خاضها الجيش السوري استخدم خلالها صنوف الأسلحة المختلفة، في محوري جامع الرسول الأعظم وقصر العظم في جبهة غرب الزهراء شمال غرب حلب، وتمكن من تفجير عربتين مفخختين يقودهما انغماسيون قبل الوصول إلى هدفيهما، وقتل وجرح عشرات الإرهابيين من «النصرة» و«الحزب الإسلامي التركستاني»، الذي دفع النظام التركي بإرهابييه إلى خطوط الاشتباك في جبهات غرب حلب.

ونوه إلى أن الإرهابيين استهدفوا أحياء غرب حلب بالقذائف الصاروخية والرصاص المتفجر، الذي ضرب المدينة الجامعية وكلية طب الأسنان من دون معرفة عدد الإصابات في صفوف المدنيين والطلاب.

في السياق ذاته، أفادت صحيفة " الوطن" بأن تركيا أصدرت أوامر لمرتزقتها في مدينة الباب المحتلة في ريف حلب الشمالي الشرقي، بفتح الجبهة الساكنة في محور بلدة تادف، الواقعة تحت هيمنة الجيش السوري، وشنت هجمات باتجاه قريتي الرحالة والشعالة قبل أن تسحب إرهابييها إلى نقاط ارتكازهم الخلفية.

 

شارك