القائمة الرئيسية

مجلس الأمن يحذر "إسرائيل" من تنفيذ قرار ضم أراضٍ فلسطينية في الضفة الغربية، وغوتيريش يقول: إن القرار يقوض بشدة إمكانية استئناف المفاوضات

25-06-2020, 03:03 الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش
موقع إضاءات الإخباري

حذر مجلس الأمن الدولي، "دولة الاحتلال" من أن قرارها بضم نحو 30 بالمئة من أراضي الضفة الغربية المحتلة، في إطار ما تسمى بـ "صفقة القرن" الأمريكية يشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، ويضر بشدة باحتمال "حل الدولتين" ويقوض إمكانية استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال جلسة مجلس الأمن، التي انعقدت أمس الأربعاء وشهدت على غير المتوقع مشاركة وزراء خارجية الدول الأعضاء وليس مندوبيها الدائمين لدى المجلس بهدف بحث خطط الاحتلال لضم أراض فلسطينية محتلة، أكد أن "إسرائيل تخاطر بعملية السلام في الشرق الأوسط" معربا عن قلقه بأن تهديد "إسرائيل" بضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة "أثار مخاوف الفلسطينيين، والعديد من "الإسرائيليين"، والمجتمع الدولي الأوسع.
على صعيد متصل، وبحسب قناة "كان" العبرية الرسمية، نشر ممثلو الدول الأوروبية الأعضاء بمجلس الأمن، ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، بيانا مشتركا خلال الجلسة.
حيث أكد البيان الأوروبي أن "أية خطوة ضم من قبل إسرائيل صغيرة كانت أو كبيرة، ستشكل انتهاكا للقانون الدولي ولن يتم الاعتراف بها من قبلنا وسيكون لها تداعيات سلبية على أمن واستقرار المنطقة، بما في ذلك أمن إسرائيل".
من جانبه وزير شؤون الشرق الأوسط بوزارة الخارجية البريطانية، جيمس كليفرلي، دعا دولة الاحتلال الإسرائيلي إلى عدم تنفيذ خطة الضم التي تتعارض مع القانون الدولي معتبرا أن "حل الدولتين" هو الطريق الوحيد الذي يمكن لـ"إسرائيل" من خلاله الحفاظ على هويتها "اليهودية الصهيونية"
و يشار إلى أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أعلن مرات عدة عزم حكومته الشروع في عملية الضم، التي ستشمل 30 بالمئة من مساحة الضفة الغربية، في يوليو المقبل.

شارك