القائمة الرئيسية

رسالة سياسية.. تعرفوا على "ميركافا" عربة رب الكيان وتركيا أردوغان التي حطمها مادياً رجال الله في لبنان\ شاكر زلوم

10-07-2020, 17:19 أردوغان تعبرية
موقع إضاءات الإخباري

 

بئس التجارة هي التجارة بالدين, عملاء ومجرمون يتسربلون في الدين من كل الأجناس والأقوام لخدمة الشر فالصهيونية المسيحية حولت أعداء المسيحية لداعمين لقتلة المسيح حسب المعتقد المسيحي وكما اعداء الإسلام تحولو لإخوان مسلمين ولأن عنوان بحثي هنا يتناول أخطر صهاينة العصر أردوغان فسأترك بحث موضوع الجماعات المتأسلمة لبحث آخر سأتناوله بوقت لاحق.

يشغل الرأي العام في تركيا موضوع إعادة كتدرائية أيا صوفيا لمسجد بدلاً من كونها متحف في الوقت الراهن, والسبب خلف تحويها المسجد هو انخفاض شعبية أردوغان, تتحدث التقارير الواردة اليوم من تركيا أن نتائج استطلاعات الرأي فيها تظهر تراجعًا حادًا في الأصوات المحتمل حصول حزب العدالة والتنمية الحاكم عليها في حال عقد انتخابات مبكرة.

ايمان أردوغان بالإسلام كإيمان نظيره بن يمين نتنياهو بالإسلام, أردوغان سار على نهج الهالك عدنان مندريس الذي استثمر تعريب الآذان ليمتطي الحكم في تركيا في عام 1950, اما صهينة أردوغان فأكدها أيقونة الاسلاميين الراحل نجم الدين أربكان بهذا الفيديو الذي يقر فيه أردوغان بملئ فيه انه مولج بتنفيد مشروع الشرق الأوسط الكبير وما اثبته الأحداث يؤكد حقيقة ذلك, بدقائق قليلة استمعوا لنجم الدين أربكان ولأردوغان من خلال هذا الفيديو"

 

بالرغم من كل هذه الأقوال قام اردوغان بتقيل بد اربكان حسب الصورة وما تناقلته وكالاات الانباء.

أردوغان غير مؤتمن.. حكاية السبعة الكبار الذين غادروا العدالة ...

سأتناول موضوع المتاسلمين مندريس وأردوغان بنقاط موثقة, بالرغم من التحدي الذي اعلنته بمقالات سابقة لجماعة الإخوان المتاسلمين لتفنيد ما ورد بأقوالي عن أيقونتهم الصهيوني مندريس أو "شهيد الآذان" كما يزعمون, أتحداهم  مرة أخرى بتفنيد أقوالي حول أردوغان والتي هي موثقة, أما ماذا عن عدنان مندريس فاليكم:

 

مقدمة: في الثالث من آذار من عام 1924 أُعلنت تركيا كدولة قوميةعلمانية حسب دستورها الجديد, بعد ذلك اتجهت تركيا للغرب لتستبدل الحضارة العثمانية بالغربية’ لقد طلقت هويتها الشرقية طلاقاً بائناً بزمن محمد كمال (اتا تورك), من أجل تجديد هوية تركيا الجديدة قام محمد كمال بتغريبها فحول مدينة أنقرة لعاصمة للدولة الجديدة بدلاً من اسطنبول , وقام بالغاء الأبجدية التركية التي كانت تستخدم الأحرف العربية وحولها الى اللاتينية واعتمد يوم الأحد عطلة اسبوعية بدلاً من يوم الجمعه ومنع الآذان بالعربية ونودي الآذان بالتركية وفق قانون سن لهذه الغاية,لمن يرغب الإستماع للآذان بالتركية فيمكنه مشاهدة الفيديو:

 

 لم يقتصر التغييير على ما سبق بل أُتبع بقوانين تمنع ارتداء الطربوش بإعتباره ارثاً عثمانياً اسلامياً!! وكأن النبيّ محمد صلَ الله عليه كان يرتدي الطربوش لا العمامة, كما حظر مصطفى كمال على النساء وضع الحجاب, .وامعاناً في التغريب قونن مصطفى كمال وشجع انشاء الحانات ومواخير الدعارة والبغاء في تركيا.

 .
قام مصطفى كمال بحملة شرسه لتطبيق قوانينة يصرامة وبدكتاتوية قل نظيرها قام بقتل وسجن كل مُعترض ومخالف لقوانينه الاستبدادية والتي تتنافى وحرية المعتقد وتنتهك الحريات الشخصية للناس, من الفكر الى اللباس ,مارس مصطفى كمال بأسه وجبروته باسم العلمانية ففصل الدين عن الدولة لا يعني باي شكل من الأشكال الحجر على العقول ولا يعني تقييد الحريات فحرية العبادة والمعتقد حق شرعي وانساني تضمنه الأديان وشرعة حقوق الانسان, لقد حكم مصطفى كمال تركيا بالحديد والنار في ظل حكم الحزب الواحد الحاكم والمتحكم بكل مفاصل الدولة أي “حزب الشعب الجمهوري” الذي حكم تركيا طيلة حياة مصطفى كمال اي للعام 1938 حيث واستمر حكم حزبه الواحد حتى العام 1945 .

بدأت التعددية الحزبية في تركيا في عام 1945 فتعددت الاحزاب, بينما خرج من رحم حزب الشعب الجمهوري “الحزب الديمقراطي” بزعامة عدنان مندريس وبعد تأسيس حزبه في العام 1945, سافر عدنان مندريس الى امريكا وتوجه الى الجالية اليهودية بها معلناً تضامنه مع حق الشعب اليهودي في اقامة وطن قومي لليهود في فلسطين.


في عام 1946 جرت أول انتخابات تعددية فسقط حزب مصطفى كمال ”الشعب الجمهوري” سقوطاً مدويا نتيجة لسياساته التي تسببت بنقمة شعبية عارمة فالقمع والاضطهاد السياسي والديني للشعب والديمقراطية لا يستويان, كان من اسباب نجاح “الحزب الديمقراطي” في الأغلبية المطلقة بانتخابات عام 1950 هو رفعه لشعار الغاء قرار تتريك الآذان وعودة الآذان لأصلة العربي فالفطرة الدينية لا يمكن تجاهلها ولا استفزازها, بعد ذلك تحول عدنان مندريس لأيقونة للإسلاميين الأتراك والعرب فهم يقولون عنه ما لم يقله مالك في الخمر, بينما كانت سياسات عدنان مندريس تصب في خدمة ألد أعداء العرب والمسلمين, كان مندريس موالياً للصهاينة والغرب الاستعماري, لقد حارب مندريس المد القومي العربي في خمسينات القرن الماضي بضراوة قل نظيرها, تمثلت مواقف ايقونة الاسلاميين العرب مندريس بما يلي::

– - في العام 1950 اي منذ استلام عدنان مندريس الحكم في تركيا اعترفت تركيا اعترافاً قانونياً كاملاً بإسرائيل، وتم تبادل البعثات الدبلوماسية بينهما، واستقبلت تركيا ملحقاً إسرائيلياً في أنقرة، وسمحت لليهود الأتراك بالهجرة إلى فلسطين مع الاشارة بأن اعلان الاعتراف باسرائيل حصل في العام  بعهد حكوميسيطر عليها الهالك مندريس 1949, لقد مثل اعتراف تركيا كأول دولة اسلامية طعنة في قلب فلسطين.

– - في عام 1950 بزمن حكم أيقونة الأسلاميين العرب من اهل السنة والجماعة “عدنان مندريس” تم توقيع أول اتفاقية تجاربة بين تركيا مندريس مع إسرائيل.

–  - في العام 1951 بزمن حكم ايقونة الاسلاميين العرب من اهل السنة والجماعة “عدنان مندريس” تم توقيع أول اتفاقية شحن وتفريغ بين تركيا مندريس والكيان الغاصب لفسطين لفك الحصار المطبق عن الكيان الغاصب لفسطين.

 
– - في عام 1951 بزمن ايقونة الإسلاميين العرب من أهل السنة والجماعة “عدنان مندريس” وقفت تركيا إلى جانب الغرب ضد مصر في قرارها بمنع السفن الإسرائيلية من عبور قناة السويس.

– في عام 1952 بزمن ايقونة المتاسلمين العرب عدنان مندريس انضمت تركيا لحلف الناتو وبزمنه تم افتتاح اول قاعدة اطلسية “انجيرلك“ بتركيا

 بذلك تحولت حدود تركيا لحدود اطلسية –  - في العام 1956 بزمن أيقونة الجاهلين والمتخلفين من الاسلاميين العرب “عدنان مندريس” تم انشاء حلف بغداد لمواجهة المد القومي العربي من الدول التالية ( العراق وتركيا وإيران الشاه وباكستان ) برئاسة سيدة ” الحرية “بريطانيا فسقط حلف بغداد مع ثورة تموز المجيدة في العراق في العام 1958.

– - في العام 1958 بزمن ايقونة الاسلاميين العرب من أهل السنة والجماعة “عدنان مندريس” قام رئيس الوزراء الإسرائيلي دافيد بن غوريون بعدة زيارات سريّة إلى تركيا، كان أهمها في 29 آب/أغسطس 1958 أتمنى التدقيق والربط في التواريخ الآتي ذكرها, مع ملاحظة بان الوحدة بين مصر وسوريا حصلت في شباط فبراير من العام 1958 وسقوط مملكة العراق وبالتالي حلف بغداد في عام 1958.

- في 29\8\1958 التقى بن غوريون رئيس الحكومة التركية عدنان مندريس، وبهذه اللقاء تم الإتفاق على التعاون الإستراتيجي اي تعاون (عسكري أمني وتجاري) لمواجهة العرب بعد وحدة عام 1958 بين مصر وسوريا وسقوط حلف بغداد, تقول الباحثة الإسرائيلية “عفرا بنغيو” أن "إسرائيل" قد استخدمت في وثائقها كلمة “تحالف” بدلاً من “اتفاقية” للدلالة على الأهمية التي تعطيها لهذا الاتفاق ,واضافت الكاتبة بأن "اسرائيل" رمزت لهذا التحالف باسم رمزي “ميركافا” و الميركافا تعني بالعبرية “عربة الرب” فتحولت عربة الرب بعد ذلك لمشروع دبابة فكانت رمزاً للمفاخرة والتباهي للصناعات العسكرية الصهيونية وبمقارعة الرجال في حرب تموز المجيده 2006 تمرغ أنف عربة ربهم بالتراب. 

لقد استعرت وصف مندريس “ايقونة أهل السنة والجماعة “من ادبيات معظم الفرق الأسلامية السنية لأقول لهم كفى زيفاً وتدليساً وبانني أنا السني أربا من دجلكم وتدليسكم ومداهنتكم لتركيا فتركيا مررت وتمرر أخطر المؤامرات لصالح الاستعمار والصهاينة بالكيان الغاصب لأرض فلسطين

 .
– في العام 1960 حصل انقلاب قاده بعض صغار ضباط الحيش التركي فتم اعدام عدنان مندريس بعد محاكمة في العام 1961.

 اليس من المستغرب والمعيب أن يبكي وينوح على مندريس اسلاميونا حتى يومنا هذا لمجرد أن الغى قانون تتريك الآذان!, لا وزن ولا اعتبار لدى اسلاميينا نحن اهل السنة والجماعة من خيانة مندريس لفلسطين وتعاونه مع الصهاينة الملاعين. تابعوا موقف الإخوان المسلمين والسلف من عدنان مندريس, حينها سترون العجب فالجهل والتجهيل يتجلى بابشع صوره عند استحضاهم ذكر ايقونتهم عدنان مندريس. .

بقيت سياسات تركيا تسير بنفس النهج ,تعاون مع الغرب وولاء نمطيّ مطلق للصهاينة حتى تطلبت الضرورة استحضار أيقونة آخرى لأهل السنة والجماعة يسيرعلى نهج سلفه مندريس فجيئ بالعام 2002 برجب طيب اردوغان بائع السميط والبطيخ “مع تقديري لباعة السميط والبطيخ الشرفاء” ليتحول لأيقونة زمن أغبر وليقود احزاب جماعة الإخوان المسلمين العرب من المحيط للخليج ولينافس لبرهة زمن الجماعة الوهابية النجدية المختارة واليهودية بانتمائها العقدي كما أقر أهم مؤرخ صهيوني في القرن العشرين اسحق "بن تسفي", جيئ بأردوغان ليحالف ويخالف سياسات أسياده وفق سيناريو معد وبما تقضتيه مصالح أسياده في البيت الأسود بواشنطن وتل ابيب.

أردوغان وللوصول مجدداً للحكم سيعيد متحف ايا صوفيا لمسجد فالثمن بالنسبة لمشغليه قليل ان تمكن من العودة للحكم مجدداً, معظم المؤيدين لحزب العدالة والتنمية هم من جهلة الأرياف والأطراف ونتائج الانتخابات البلدية الأخيرة أثبت أن منسوب الوعي في المدن أعلى منه في الأرياف.

 

أهم جرائم الصهيوني أردوغان:

  • توقيعه على وثيقة تعتبر القدس عاصمة للكيان المسمى "اسرائيل" بعد أن تم تكريس أردوغان من قبل ال إباك الصهيوني في امريكا, بمعنى أن كرم أردوغان على صهاينة الكيان سبق كرم ترامب بأكثر من عقد من الزمان, للعلم الوثيقة منشورة على الشبكة العنكبوتية.
  • أنشاءة لأخطر قاعدة أطلسية هدفها رصد الصواريخ الإيرانية المتجهة للكيان وربطها بمنظومة انذار مبكر مرتبطة مع جيش العدو الصهيوني للعمل على التصدي لها.
  • تعزيزة للتعاون التجاري بين تركيا والكيان مما ضاعف حجم التجارة زمنه لأضعاف ما كانت بزمن سلفه من حكومات, وكما اعتبار الكيان نقطة ممر للبضائع التركية الى دول الخليج.
  • تعزيز أردوغان للتعاون العسكري,الصناعي, الأمني الإستخباراتي وفي مختلف الميادين مع العدو الصهيوني بالرغم من زعيقة ونهيقة المتفق عليه بمعادات بعض سياسات الكيان بهدف تسويق ذاته لدى حمقى العرب والمسلمين وهذا ما أشار اليه الراحل نجم الدين أربكان في لقاءات مع التلفزة مرات ومرات.
  • تعزيزه للتعاون الزراعي بين تركيا بزمن حكمه وبين صهاينة الكيان, حتى أن مدينة قونيا وهي معقل للجهلة المسلمين في تركيا تحولت لقاعدة بمسمى التعاون الزراعي بين تركيا الكيان, لقد استملك صهاينة الكيان أكثر من 50 ألف دونم من أراض قونية لغايات تجسسية,.
  • لكون مساحة فلسطين محدودة ولأن مطامع الصهاينة تتجاوز أرض فلسطين فلقد سمح اردوغان لطيران العدو الصهيوني اعتبار السماء التركية والأرض التركية ميدان تدريب ورماية للعدو.
  • أما أخطر ما فعل هو عمله على تدمير سوريا, فلقد قام اردوغان بسرقة مصانعها وتدمير ما لم يتمكن من سرقته ولم يوفر البنى التحتية السورية ولا سرقة غلالها ولا حرق محاصيلها.
  • حول الصهيوني اردوغان تركيا لأرض مقر وممر لأعتى الجماعات الإرهابية المتخلفة فجلب من كافة أصقاع الارض عتاة المجرمين اليها لقتل أطفال ونساء وأهل سوريا.
  • قام أردوغان بسرقة آثار سوريا وتمريرها الى تجار التحف في العالم.
  • قام أردوغان باختطاف أبناء اللاجئين السوريين وقتلهم بعد سرقة اعضائهم وبيعها لمافيات التجار العاملين بتسويق الأعضاء البشرية.
  • قام اردوغان بتسويق النفط السوري والعراقي وبيعه للكيان الصهيوني والشواهد والاثباتات لا تعد ولا تحصى.
  • تحول أبناء وأصهار أردوغان لملياريدات بفعل النهب والسرقات بالرغم من تنويهنا ان أردوغان كان بائع كعك وسميط مُعدم في نشأته.

وختاماً وان تعدوا جرائم اردوغان فلن تحصوها, ويبقى التساؤل: الى متى سيبقى بعض أبنائنا فريسة سهلة للعدو الصيوني التركي؟, أما آن لهم أن يتفكروا ويتدبروا؟ إن لم يفعلوا فمن الأفضل لهم أن يلتحقوا بالأصيل نتنياهو لا بوكيله المجرم أردوغان فالأصيل أقل إجراماً من وكيله أردوغان.

شارك