القائمة الرئيسية

المافيات المتحدة الأمريكية تتمادى باستخدام سلاح العقوبات وجديدها عجب..

30-08-2020, 10:14 ابحاث للقاح كورونا
موقع إضاءات الإخباري

عصابات ومافيات تحكم أمريكا, مافيا السلاح ومافيا الطاقة ومافيا شركات الدواء ومافيا ما يسمى بالإعمار بعد إتمام الخراب الذي تسبب به, أمريكا تشن الحروب بالأصالة أو الوكالة وتستهدف البنى التحتية للبلد المستهدف  وكما الموارد المختلفة لكن السيطرة على مصادر الطاقة وطرق مسارها يعتبر أحد اهم استراتيجياتها ولعل ترامب الذي يعشق بيع السلاح وسرقة ثروات الشعوب لم يكتف بعد فانتقل ليعاقب الآخرين على سبقهم في البحث العلمي في المجال الطبي وجديده فرض عقوبات على معهد ابحاث علمي طور لقاحاً للوقاية من فيروس كورونا حسب ما ورد بالأخبار,

 

ففي سابقة تاريخية قامت الإدارة الأميركية بخطوة انتقامية واجرامية تعكس  مستوى الهستيريا التي وصلت اليها دون أي ضوابط  حتى وصل بها الأمر إلى فرض عقوبات على معاهد دراسات علمية روسية، بتهمة أنهم عملوا في مجال تصميم وتطوير لقاح ضد فيروس كورونا المستجد، فيما الشعب الأميركي هو الأكثر حاجة لهذا اللقاح حيث تجاوز عدد الوفيات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة 180 ألف حالة، وذلك بعد زيادة الإصابات الجديدة في بؤر للعدوى بعدة ولايات منها كاليفورنيا وفلوريدا وتكساس.

ففي الوقت الذي تحارب فيه الولايات المتحدة مراكز أبحاث علميّة وطبّية وتفرض عقوبات مشينة بحق العلم، يموت الآلاف يوميّا في الولايات المتحدة متأثرين بالإهمال الطبي وبفيروس كورونا.

فقد قامت الولايات المتحدة الأمريكية، يوم الأربعاء الماضي، بإضافة خمسة معاهد أبحاث روسية إلى قوائم العقوبات لزعمها أنها تعمل على تطوير أسلحة كيماوية وبيولوجية، ومن بينها معهد غاماليا، الذي يطور لقاحًا ضد فيروس كورونا.

وعلّقت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، على العقوبات الأميركية الجديدة بالقول: "من غير الواضح كيف ستشرح السلطات الأمريكية لمواطنيها، هذه المحاولة لمعاقبة الأشخاص الذين يعملون وبنجاح للعثور على علاج لمرض أودى حتى الآن بحياة أكثر من 180 ألف مواطن أمريكي".

وأضافت زاخاروفا أنه "يتكون انطباع، أن الأمر يتعلق بالاستخدام المبتذل للعقوبات، بهدف مساعدة شركات الأدوية الأمريكية، على غرار إصرار واشنطن على فرض الغاز الأمريكي على السوق الأوروبية".

وشددت الدبلوماسية الروسية على أنه "فيما يتعلق بالتبرير الذي استخدمه الجانب الأمريكي، والمتلخص في التورط المزعوم للمعاهد العلمية المذكورة، في برامج الأسلحة الكيماوية والبيولوجية، فلم يتم تقديم أي دليل، كما هو الحال دائمًا".
 
في غضون ذلك، كشف مسؤولون محليون بولاية كارولاينا الشمالية الأمريكية عن أن نتائج الفحوصات أكدت إصابة 4 أشخاص مشاركين في مؤتمر الحزب الجمهوري بفيروس كورونا المستجد.

 

شارك