القائمة الرئيسية

تقرير إضاءات.. التطبيع الإماراتي الإسرائيلي يلقي بظلاله على جزيرة سقطرى اليمنية

07-09-2020, 01:08 التطبيع الإماراتي الإسرائيلي
موقع إضاءات الإخباري

منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اتفاق تطبيع العلاقات بين الإمارات ودولة الإحتلال الإسرائيلي ، حتى بدأت ثمار الاتفاق الذي يراه مراقبون شراكة استراتيجية أكثر من كونه اتفاق سلام، في الظهور إلى العلن.

حيث إنعكست آثار هذه العلاقة على الملف اليمني وتحديدا على جزيرة سقطرى حيث النشاط الإماراتي الإسرائيلي بدأ يتصدر الأخبار والذي لاقى رفض يمني ، فقد  نظّم محتجون من محافظة سقطرى (جنوب اليمن) مظاهرة للتعبير عن رفضهم أي خطوة تهدف لإنشاء قواعد عسكرية تابعة لإسرائيل ووكلائها، بحسب وصفهم، مؤكدين أن التطبيع مع إسرائيل خيانة للقضية الفلسطينية.

كما شهدت مدينة تعز (جنوب صنعاء) احتجاجات مطالبة بإخراج القوات الإماراتية من الجزيرة, نشير ان تعز تقع تحت سيطرة جماعة الاصلاح"الاخوان المسلمون", 

كما خرجت مظاهرات في مدينة تعز تطالب بإخراج القوات الإماراتية من جزيرة سقطرى، ووصف المتظاهرون الوجود الإماراتي هناك بالاحتلال، وطالبوا بإنهاء دور أبو ظبي في التحالف الذي تقوده السعودية, وأكدوا رفضهم لدعوات انفصال الجنوب التي ينادي بها المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، ورددوا هتافات مناهضة لجماعة انصار الله.

في سياق مماثل, طالب محتجون في المنطقة الغربية من سقطرى، بعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه، بعدما صارت الظروف المعيشية لأبناء الأرخبيل صعبة إثر سيطرة المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات على الجزيرة التي تحتل موقعا إستراتيجيا في المحيط الهندي.

 

وفي وقت سابق، أفاد مصدر حكومي يمني  بوصول سفينة إماراتية جديدة تحمل اسم "إد أسترا" إلى ميناء سقطرى، وأوضح أن طبيعة الشحنة التي تقلها غير معروفة.

وأضاف المصدر أن سقطرى أصبحت تحت سيطرة الإمارات بشكل كامل، وأن المسؤولين اليمنيين لا يعرفون ما يجري داخلها.

هذا وقد اتهم شيخ مشايخ قبائل محافظة أرخبيل سقطرى عيسى سالم بن ياقوت، الإمارات والسعودية بإدخال إسرائيل إلى الجزيرة.

هذا ويذكر أنه وفي 19 يونيو/حزيران الماضي، سيطر المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات والمطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، على مدينة حديبو عاصمة سقطرى.

 

إعلام العدو الإسرائيلي يعلق على أهمية سقطرى, نشير الى ضرورة توخي الحيطة والحذر من المعلومات التي سترد بين قوسين. 

(المستشرق الصهيوني  ومحرر الشؤون الفلسطينية والعربية، والباحث بمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، والذي هو على صلة وثيقة بأجهزة الأمن الإسرائيلية، إيهود يعاري,  وفي تقريره على القناة العبرية 12، قال :

"إن جزيرة سقطرى تستحوذ اليوم على اهتمام وانتباه المنظومة الأمنية الإسرائيلية بسبب الأحداث الأمنية والعسكرية الدائرة حولها، وبالقرب منها، فهي أكبر جزر الأرخبيل على بعد 370 كم قبالة سواحل اليمن، و240 كم قبالة سواحل الصومال، ويبلغ طوله 130 كيلومترا، وعرضه 50 كيلومترا، مع وجود 70 ألفا فقط يعيشون فيه، يتحدثون لغتهم الخاصة، وكانت فيها قاعدة بحرية سوفياتية".

وأضاف إيهود يعاري أن "نظرة إسرائيلية سريعة على الخريطة توضح أن سقطرى تهيمن على ممرات الشحن من وإلى البحر الأحمر، ولها أهمية استراتيجية هائلة تحظى بمراقبة كثيفة من أجهزة الأمن الإسرائيلية، فالجزيرة قاحلة تماما، وهي نوع من الصحراء الاستوائية، تعاني من الحرارة الشديدة التي لا تنخفض لأقل من 30 درجة، حتى في فصل الشتاء".

وأوضح يعاري، أن "المعلومات الإسرائيلية تؤكد أن أكثر من ثلث الغطاء النباتي في سقطرى لا يوجد في مكان آخر بالعالم، بجانب اكتشاف أشجار دم التنين المستخدمة في استخراج زيت الراتينغ الأحمر لصنع مستحضرات التجميل، وتوفر الكثير من الشعاب المرجانية بجميع الألوان وعشرات أنواع الطيور".
 
وأشار إلى أن "الخبراء الأمنيين والعسكريين الإسرائيليين تابعوا عن كثب ما حصل قبل ثلاثة أسابيع، حين سيطر عدة مئات من مقاتلي الحركة الانفصالية في جنوب اليمن على الجزيرة، ورحلوا الحاكم اليمني ومسؤوليه بالقوارب، بجانب أفراد الحامية الجالسين هناك، وفي العاصمة الصغيرة، حديبو، تم الإعلان عن إنشاء "حكم ذاتي"، حيث تقف وراء هذه الخطوة السريعة دولة الإمارات العربية المتحدة التي تدرب القوات الانفصالية"، على حد تعبيره .

وأضاف أن "الإمارات تقوم الآن بإنشاء مواقع عسكرية في الجزيرة، وتصب الأموال للحصول على دعم السكان، ويبرر المتحدثون باسم طيران الإمارات ما يقومون به على أنه تصد لتزايد النفوذ التركي الذي يقوده الرئيس رجب طيب أردوغان، وتوجهاته للاستيلاء على سقطرى بمساعدة الإخوان المسلمين والقبائل في اليمن، مع العلم أن الإمارات وتركيا دخلتا منذ فترة طويلة في مواجهة أمامية عنيفة في ليبيا والصومال".

وأكد أن "الإمارات والسعودية تخوضان سلسلة عمليات ميدانية لمحاصرة القاطرات التي تمول العمليات العسكرية التركية، مع أنه في هذه المواجهة يفضل حاكم الإمارات محمد بن زايد الاستفادة من المليشيات التي يجندها، بالتشاور مع الجنرال الأسترالي بجانبه، وبالكاد يرسل المزيد من القوات الخاصة به للقتال، وبالنسبة له فإن قادة الحركة الذين يسعون من أجل الاستقلال في جنوب اليمن، بما في ذلك سقطرى، هم شركاء جديرون".

وأشار إلى أن "القائد السابق عيدروس الزبيدي والحاكم الجديد الذي عينه في سقطرى، كانا من أتباع حسن نصر الله وقريبين من إيران، ويعتبر أن سقطرى رابط آخر في سلسلة القواعد التي أقامها بالبحر الأحمر: ميناء المكلا في حضر موت بالمنطقة اليمنية، وبربارا بأرض الصومال، والمنطقة العربية عصب في إريتريا، وأيضا في جزيرة بيرم في مضيق باب المندب، بدأ رجاله في إنشاء قاعدة جوية، ولكن في هذه الأثناء أوقفوا الأعمال بسبب الظروف القاسية".

وكشف النقاب أنه "من المؤكد أن إسرائيل سعيدة بهذه الجهود الإماراتية لمنع الهيمنة الإيرانية على طريق الشحن البحري إلى إيلات، لكن حزب الله يشعر بخيبة أمل كبيرة، لأن استثماراته طويلة الأمد في الزبيدي قد تبددت، ويسمح الرجل لمرافقيه بالغمز في قناة إسرائيل لأنهم سعداء بتلقي مساعداتها، أما إسرائيل فهي على استعداد لتقديم المساعدة بالمعدات العسكرية لجانب واحد في الحروب التي لا نهاية لها في اليمن".

وختم بالقول بأن "المساعدة الإسرائيلية لأطراف الحرب في اليمن اليوم في القرن الحادي والعشرين، هي امتداد لما قامت به في حقبة الستينيات من القرن العشرين، حين اعتاد سلاح الجو الإسرائيلي على إسقاط الإمدادات إلى المقاتلين القبليين، الذين شكل أبناؤهم وأحفادهم العمود الفقري للحوثيين، وحلفاء إيران المقربين، وأصدقاء نصر الله، لأن الشيء الرئيسي أن إسرائيل لا تريد أن تقع سقطرى في أيدٍ معادية له .

في السياق نفسه، أفاد تقرير نُشِر على موقع منظمة Jforum الإعلامية اليهودية الناطقة بالفرنسية الأحد، بأن الإمارات وإسرائيل تنشئان "قواعد تجسس" في سقطرى، لافتاً إلى أن البلدين قد نشرتا بالفعل "معدات تجسس" في الجزيرة  التي تبعد حوالي 350 كيلومتراً عن البر الرئيسى لليمن).

بداية غزو أبو ظبي لجزيرة سقطرى

 

ليست جديدة ولا تعد الاتهامات الموجّهة إلى أبو ظبي بخصوص أطماع لها في سقطرى جديدة، فالتقارير الإعلامية تحدثت عن كون الأمر قديماً يعود إلى عام 2012، عندما زار طاقم تصوير "جيو إنترناشيونال"الإماراتي الجزيرة بهدف تصوير فيلم وثائقي بأوامر من السلطات في أبو ظبي، وتشير التقارير إلى أن الجيش الإماراتي حينها رافق الطاقم الإعلامي لغرض غير معروف.

وتأكّد الأمر لاحقاً عندما سيطرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً على الجزيرة، وسط إدانات عدة من مسؤولين في الحكومة اليمنية , حكومة الفنادق في الرياض, التي من المفترض أن يكون التحالف العسكري المشكّل أساساً من السعودية والإمارات، داعماً لها في حربها ضد جماعة الحوثي التي تسيطر على مدن يمنية عدة، بينها العاصمة صنعاء.

بعد أن نشرت الإمارات العربية المتحدة قواتها في الجزيرة كجزء من التدخل العسكري في اليمن، اتهمتها بعض الفصائل السياسية اليمنية بالقيام بأعمال سلب ونهب، مدعية أن القوات الإماراتية قد دمرت الحياة النباتية في الجزيرة.

فيديو يظهر فرادة الحياة البرية في الجزيرة.

في 3 مايو 2018، نشرت الإمارات أكثر من  100 جندي في الجزيرة، واستولت على منشآت رئيسية مثل مطار سقطرى وطردت الجنود اليمنيين، ورفعت تلك القوات علم دولة الإمارات وصور ولي عهدها محمد بن زايد آل نهيان في المباني الرسمية والشوارع الرئيسية.

على خلفية هذا الأمر صرَّح مسؤولون يمنيون: «قامت طائرات شحن إماراتية بنشر الدبابات ووسائل النقل المدرعة والمعدات الثقيلة في سقطرى.»

في 5 مايو نشرت وكالة الأنباء اليمنية سبأ بياناً لمجلس الوزراء اليمني، وصف الإجراء العسكري الذي قامت به القوات الإماراتية مؤخرا في جزيرة سقطرى أمرٌ غير مبرر.واتهمت الحكومة اليمنية الإمارات بالاستيلاء على ميناء ومطار سقطرى. وقال مصدر في الحكومة لرويترز: «إن التحرك الإماراتي استعراض قوة من أجل "مصالح تجارية وأمنية"» واتهم الإمارات بمحاولة  استعمار  اليمن.

 في العاشر من مايو 2018 تقدمت  الحكومة اليمنية’ حكومة  الفنادق, بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي عبر بعثتها إلى الأمم المتحدة بشأن التواجد العسكري الإماراتي بالجزيرة. بعد أسبوعين وبالتحديد في 14 أيار/مايو، تم نشر جنود تابعين للقوات البرية السعودية في الأرخبيل وذلك من أجل عقد صفقة توسطت فيها بين الإمارات العربية المتحدة واليمن؛ كما حاولت الفرقة السعودية القيام بتدريبات عسكرية مشتركة وإعادة الرقابة الإدارية للمباني الحكومية للقوات اليمنية صاحبة الشرعية ومالكة المنطقة.

وتثير الأنشطة الإماراتية تخوفات من احتمالية تقسيم اليمن، وهو ما تدعمه تصريحات سابقة للمتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي صالح النود حول أنه "لا ينبغي لنا أن نغض الطرف عن احتمالية حل الدولتين، فهذا ليس شيئاً يجب أن يخشاه الناس سواء في شمال اليمن أو في المنطقة أو على الصعيد الدولي ".

 

اتهامات يمنية

 

اتهم شيخ مشايخ قبائل سقطرى عيسى سالم بن ياقوت ، الإمارات والسعودية بإدخال إسرائيل إلى جزيرة سقطرى. وحذّر بن ياقوت في بيان، من انتزاع سقطرى من حضن اليمن، بتسهيل من ما سمّاهما دولتَي "المغتصب" الإمارات والسعودية، داعياً لطردهما من البلاد،واتهم بن ياقوت الرياض وأبو ظبي بـ"تدمير المعالم البيئية الساحرة والنادرة بجزيرة سقطرى، وإنشاء معسكرات من دون رقيب وسط صمت دولي رهيب"، حسب المصدر ذاته.

أهمية جزيرة سقطرى وولماذا نقاط التجسس الإماراتية الصهيونية اامشتركة؟

 

الجديد هذه المرة هو تلاقي الوجود الإماراتي في اليمن عموماً وسقطرى بالتحديد، مع التقارب الأخير بين الإمارات وإسرائيل، لا سيما وأن الأخيرة (دولة الإحتلال)  مهتمة بمنطقة خليج عدن ومضيق باب المندب القريبين على نحو خاص، كما أنها تمتلك قاعدة كبيرة في إريتريا المجاورة .

هذا وقد كشف موقع ساوث فرونت الأمريكي المتخصص في الأبحاث العسكرية والاستراتيجية، عن عزم الإمارات وإسرائيل، إنشاء مرافق عسكرية واستخبارية ونقاط تجسس في جزيرة سقطرى، جنوب شرقي اليمن.

ونقل الموقع ، عن مصادر عربية وفرنسية ، قولهم إن "الإمارات وإسرائيل تعتزمان إنشاء بنية تحتية لجمع المعلومات الاستخبارية العسكرية في جزيرة سقطرى اليمنية"، وأن "وفداً ضم ضباطاً إماراتيين وإسرائيليين، زاروا الجزيرة مؤخراًً، وفحصوا عدداً من المواقع بهدف إنشاء مرافق استخبارية".
 

فيديو عن أهمية جزيرة سقطرى


سقطرى هي أرخبيل يمني مكون من ست جزر على المحيط الهندي قبالة سواحل القرن الأفريقي بالقرب من خليج عدن، وتقع على بعد حوالي 240 كيلومترًا (150 ميل) شرق سواحل الصومال و 380 كيلومترًا (240 ميلًا) جنوب شبه الجزيرة العربية.

يشمل الأرخبيل جزيرة رئيسية وهي سقطرى، وخمس جزر أخرى هي درسة وسمحة وعبد الكوري، وصيال عبد الكوري وصيال سقطرى  وسبع جزر صخرية وهي صيرة وردد وعدلة وكرشح وصيهر وذاعن ذتل وجالص .

 

وتعتبر جزيرة سقطرى أكبر الجزر العربية واليمنية، ويبلغ طول الجزيرة 125 كم وعرضها 42 كم ويبلغ طول الشريط الساحلي 300 كم، عاصمة الجزيرة حديبو، وبلغ عدد سكان الجزيرة حسب تعداد 2004م 175,020 ألف نسمة .

ترجع شهرة سقطرى وأهميتها التاريخية إلى بداية العصر الحجري وازدهار تجارة السلع المقدسة، ونشاط الطريق التجاري القديم - طريق اللبان، حيث اشتهرت سقطرى بإنتاج الند وهو صنف من أصناف البخور، وبإنتاج "الصبر السقطري" كأجود أنواع الصبر وزادت أهميتها وتردد ذكرها إلى شعوب حضارات العالم القديم التي كانت تنظر إلى السلع المقدسة نظرة تقديس البخور والمر والصبر واللبان ومختلف الطيب، وكانوا يسمون الأرض التي تنتج هذه السلع الأرض المقدسة ولهذا سميت جزيرة سقطرى عند قدماء اليونان والرومان بجزيرة السعادة.

خلّف انعزال الجزيرة الطويل عن أفريقيا وشبه الجزيرة العربية مستوى فريد وغير مألوف من الاستيطان الحيوي على الجزيرة، وكذلك في المستوى الاجتماعي لسكان الجزيرة.

وهي في موقع استثنائي من حيث التنوع الكبير في نباتاته ،ونسبة الأنواع المستوطنة، حيث أن 73% من أنواع النباتات (من أصل 528 نوعاً) و09% من أنواع الزواحف و59% من أنواع الحلزونيات البرية المتواجدة في الأرخبيل غير موجودة في أي مناطق أخرى من العالم.

أما بالنسبة للعصافير، فالموقع يؤوي أنواعاً هامة على المستوى العالمي (291 نوعاً، يتوالد 44 منها في الجزر، فيما يهاجر 58 منها بانتظام)، ومن بينها بعض الأنواع المهددة بالانقراض، وتتميز الحياة البحرية في سقطرى بتنوع كبير، مع تواجد 352 نوعاً من المرجان الباني للشعب، و730 نوعاً من الأسماك الساحلية، و300 نوع من السراطين والكركند والإربيان.

تم تصنيف الجزيرة كأحد مواقع التراث العالمي في عام 2008بحسب موقع التراث العالمي لليونسكو رقم 1263

 

وصنفتها صحيفة النيويورك تايمز كأجمل جزيرة في العالم ل عام 2010 نظراً للتنوع الحيوي الفريد والأهمية البيئية لهذه الجزيرة وانعكاسها على العالم.

 

في أكتوبر من عام 2013، أصبحت محافظة أرخبيل سقطرى محافظة مستقلة عن محافظة حضرموت.

 

•الموقع الاستراتيجي

تقع سقطرى في الممر الدولي البحري الذي يربط بين دول المحيط الهندي بالعالم .
ويقع الأرخبيل في ممر شحن رئيسي يربط بين أوروبا وآسيا.

حاول الأغريق والفراعنة وكذلك الفرس والروم السيطرة على جزيرة سقطرى.

استولى الحميريون على جزيرة سقطرى في عام 320 في القرن الرابع الميلادي، بعد استيلائهم على مملكة حضرموت.

في عام 1876م وصل من مستعمرة عدن إلى سقطرى المندوب السياسي البريطاني ووقع مع سلطان قشن وسقطرى على معاهدة لضمان حماية بضائع وركاب السفن البريطانية، وفي 1886 أصبحت سلطنة المهرة محمية بريطانية، ثم أصبحت فيما بعد جزءاً من محمية عدن.

وفي 30 نوفمبر 1967م مع نجاح ثورة 14 أكتوبر نزلت في الجزيرة فرقة من الجبهة القومية للتحرير، وانتهت بذلك سلطنة المهرة في قشن وسقطرى، وأصبحت سقطرى جزء من جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية

كانت سقطرى في العهد  السوفياتي  قاعدة بحرية عسكرية سوفياتية متقدمة، للبوارج والأساطيل، ظلت تعمل حتى قيام الوحدة اليمنية عام 1990م.

الجدير بالذكر أن الجزيرة تقع بالقرب من طرق الشحن الرئيسية التي تهتم دولة الإمارات العربية المتحدة بالسيطرة عليها وحمايتها باعتبارها العمود الفقري لاقتصادها. كما يوجد في سقطرى مطار به مهبط طائرات طوله 3 كيلومترات يسمح بهبوط الطائرات العسكرية الثقيلة.

 

 

شارك