القائمة الرئيسية

كتب حليم خاتون: هذا ما يحصل في لبنان وبلاد العرب... المستقبل، كوكا وماكدونالدز.

14-09-2020, 11:02 حكومة ماكرون في لبنان
موقع إضاءات الإخباري

 

لبنان.. وطن أم كيان؟:

اليوم سيقرأ مصطفى أديب مزمارً جديداً قديما،

ينتظر اللبنانيون،وكلهم ولدوا في ما سمي يومها
دولة لبنان الكبير؛ ينتظر هؤلاء الذين يحاولون الاقتناع أنهم مواطنون ومواطنات في دولة؛ ينتظرون شكل حكومتهم "الجديدة"، علهم يتأكدون من هويتهم.

لا يختلف إثنان أن العالم العربي ضائع ما بين سايكس بيكو وما هو أسوأ من سايكس بيكو.

نادرا ما ترى حاكما عربيا لا يمشي مخصيا على كرسي متحرك.
والذي يقود هذه الكرسي بالكاد يعرف كلمة السلام عليكم التي لفظها أوباما حين زار مصر، كبرى هذه المستوطنات، وأكثرها جذورا ضاربة في التاريخ.

مصر ضائعة بين عظمة المجد القديم وتبعية العبيد لسيد الكوكا والماكدونالدز.

الخليج ضائع بين جاهلية ما قبل الإسلام  وخلطة جاهلية مكونة من الوهابية الرافضة لكل ما أتى بعد الرسول والغربة في التكنولوجيا التي لا يفقهون فيها شيئا، ولكنهم جالسون في الصف مثل الشاطرين، مشدوهين بابتسامة إيفانكا ابنة ترامب وعروسة السمسار كوشنير الذي يبيع كل شيء في سبيل اسرائيل.

أما دول المغرب (العربي؟)، فهي بالكاد تتكلم العربية في المدن والحواضر، وتنضح داعشية وتكفيرا في الأرياف والجبال حيث هناك سكان لا زالوا يعيشون في القرون الوسطى في أيامنا هذه؛
رغم أن خدام الحرمين الشريفين كلهم، لم يبخلوا يوما ببناء المساجد وطبع القرائين وتوزيعها على أناس لا يعرفون القراءة والكتابة..
ببساطة، لأن ليس عندهم مدارس!!!؟؟؟

يسقط الإستعمار الذي خرج من ديارنا منذ عشرات السنين، 
فاكتفينا بما تركه من مدارس.... وعبودية.

في هذه الزحمة من المآسي العربية، سوف يخرج علينا مصطفى أديب بخلطة حكومية،

مخلوطة حكومية بروح الميثاق والطائف والدوحة.

سوف يصلح ماكرون ما أفسده اللبنانيون منذ إعلان الجنرال غورو وحتى اليوم.

من فرنسا العلمانية، سوف يأتينا ماكرون بمجموعة من المسيحيين والسنة والشيعة، علمانيين، مؤمنين، مشكلين بس، غربيين في الإقتصاد..

فاق مكر ماكرون، مكر كميل شمعون .

تعامل مع القوى الأساسية
"على قد عقلاتهم".

أحرجهم، فأخرجهم.

يدور حديث أن الآتي هي حكومة لفؤاد السنيورة،

هل هي الحكومة البتراء رقم ٢؟

أم هي حكومة الدوحة رقم ٢؟

صحتين.

ما بين الفساد والتقوقع،
طار البلد.

التيار العوني، أمل، وما حولهما....
لا يستطيعون شيئا.

لماذا ؟

لأنهم غرقوا في الفساد والزبائنية السياسية ولعب 
الكشاتبين حتى آذانهم.

أما حزب الله،
فهو مستقيل أساسا من أي دور فاعل في الداخل، خوفا من الفتنة.
شو بتخوف هالفتنة.
كأن الحزب يريد مجتمعا طاهرا معففا... من هذه الزبالة الموجودة.

هو برع في التحرير،

لكنه ضاع في الداخل.

لا يكاد يسد ثغرة حتى يتكفل ما يسمى زورا، حلفاؤه بإحداث حفرة جديدة.

لا يمكن لشريف أن يتزوج مومسا....

ولكن هذا حدث في لبنان.

إنه ليس الزوج المخدوع.
أنه يعرف أنها مومس، لكنه مصر على هدايتها...بالحسنى.

أما هي، فكلما قرأ عليها موعظة، ابتسمت وعادت إلى عادتها القديمة.

هذه ببساطة قصة حزب الله مع هذه القوى.

وكما الزوج لا يلجأ سوى للمواعظ، كذلك الحزب،
عاجز حتى عن تنظيف كوريدور في وزارة، فما بالك عن دولة نتنة بقدها وقديدها.

هل يتحمل الحزب جزءا من المسؤولية؟

بالتأكيد، لانه خضع لابتزاز الفساد والفاسدين.
لأنه .... خاف من الفتنة.

تخبزوا بالأفراح،

لقد كسب السنيورة.
كسبت أميركا.

طارت الكرامة الوطنية.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك