القائمة الرئيسية

وثائق هيلاري فضحت المستور وعرت كياناات الأعراب و جماعات "الإسلام" السياسي\ شاكر زلوم

20-10-2020, 05:51 الكاتب شاكر زلوم
موقع إضاءات الإخباري

نشرت وثائق هيلاري كلينتون حول الربيع العبري فكشفت المكشوف للمتابعين للأحداث فقبل هيلاري كلينتون بشرت كوندليزا رايس بالفوضى الخلاقة أثناء قبلتها لفؤاد السنيورة, لص لبنان, خلال حرب تموز 2006, سبق تصريح كونداليزا بشهر تقريبا, أن  نشر مقالاً للمحلل العسكري "رالف بيترز" تلميذ اليهودي الصهيوني برنارد لويس..

ورد بمقدمة مقال "رالف بيترز" الذي نشر في  مجلة عسكرية امريكية’. "أن حدود سايكس بيكو لم تعد تكفي وأن تقسيم المقسم في سايكس بات ضرورة استعمارية تتم من خلال تفتيت المقسم لصناعة دويلات تُرسم حدودها بالدماء, وتؤسسس على قواعد دينية, طائفية, مذهبية وجهوية ووضع خريطته للواقع الجديد المخطط له, والهدف تامين الدولة الوظيفية المسماة " إسرائيل" وجعلها المحور الذي ستدور في فلكه الدويلات الجديدة المنتظر إشهارها بعد نجاح المخطط المرسوم. 

اعتمد المخطط الأساس للتقسيم حين طلب جيمي كارتر من الصهيوني اليهودي  "برنارد لويس" في نهاية السبعينات مخططاً لتفتيت الدول العربية والاسلامية, بعد أن تمكنت امريكا من الاستحواذ على مصر "انور السادات " وللتخلص من هواجس إقامة وحدة عربية نادى بها الراحل جمال عبد الناصر, مخطط التفتيت مخطط صهيوني طالب به"حاييم وايزمان" في بداية الخمسينات, حينها قال ان قوة وأمن "اسرائيل" تكمن بتفتيت ثلاث دول عربية هي العراق ومصر وسوريا , لا بامتلاكها للقنبلة النووية.

في عام 1983 اعتمد مخطط برنارد لويس بسرية  في الكونغرس الامريكي بغرفتيه, النواب والشيوخ, مخطط لويس بقي سراً حتى  سقوط الاتحاد  السوفيتي في 26\12\1991, في العام 1995,  نُشر المخطط بموقع عسكري أمريكي ونشرت خرائط التفتيت الجديدة ونشرتها كل المجلات والصحف الأجنبية.

فجرت أمريكا البرجين في نيويورك وفق مسرحية معدة وابتدأ تنفيذ المخطط الاستعماري بتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الكبير   بالحرب على أفغانستان بعد أقل من شهر من تنفيذ عملية تفجير البرجين, فجر البرجين في 11\9\2001 وابتدأت "الحرب المستديمة"في 6\10\2001, الحرب استهدفت 7 دول وهي  حسب ما صرح به ويسلي كلارك بالصوت والصورة بهذا الفيديو".

 

 

تخيلوا يا يرعاكم الله أن أمريكا تشن حرباً مستدامة في أقل  من شهر من حادثة لم يتم الانتهاء من التحقيق فيها ولا الوصول للمسبب الحقيقي لها, ودققوا بالتسمية, لم تسمى الحرب على افغانستان بل الحرب المستديمة.

في العام 2003 تم احتلال العراق بكذبة أسلحة الدمار الشامل تبعها تهديد سوريا بالويل والثبور وعظائم الأمور إن لم تنهِ علاقتها مع حزب الله وان لم تطرد الفصائل الفلسطينية من دمشق, رفض الأسد التهديد الأمريكي فكانت الحرب الكونية على سوريا في 2011. 

جائت وثائق هيلاري كلينتون لتفضح  الجماعات المتأسلمة من إخوان وقاعدة وما شابههم وهم مفضوحين من قبل ظهور الوثائق فالمهمة الوظيفية لجماعة الاخوان المسلمين منذ أسستهم بريطانيا واشهرت تنظيمهم في مدينة الاسماعيلية في العام 1928, مدينة الاسماعيلية هي مقر الشركة البريطانية لقناة السويس في ذلك الوقت.

في عام 2006 هزمت "اسرائيل" في حربها على حزب الله فانكسرت مخططات أمريكا وتوابعها من دول العربان والغربان وانغضح دورهم الوظيفي من خلال ما ورد بالوثائق,هنا لا نتكلم عن تحليل بل نشير لمعلومات موثقة.

إن أخطر جماعة صهيونية صنعها الاستعمار هي جماعة الاخوان المسلمين, فهم اداة للإستعمار, أوجدتهم بريطانيا لمواجهة المد الوطني في مصر بعد ثورة 1919 في مصر

 استطاعت بريطانيا توظيف الأديان لتحقيق مصالحها, أنتجت الدين الوهابي الصحراوي الجلف وكما جماعة الاخوان  المسلمين المتلونة لتعمل في بيئة أخرى, مدنية وريفية, جماعة الاخوان تتلطى بالاسلام بينما الاسلام, الشرف والأخلاق براء منها.

جميع الجماعات الارهابية ولدت من رحم جماعة الاخوان المسلمين, الهالك المجرم عبد الله عزام توجه لأفغانستان بالرغم من وجوده على بعد امتار من العدو الصهيوني, ذهب لأفغانستان في مهمة لحماية الكيان الصهيوني ولمحاربة صديق للعرب  في حينه الاتحاد السوفييتي وخدمة للغرب الصهيوني الاستعماري.

أسس عبد الله عزام بالتنسيق مع المخابرات السعودية تنظيم القاعدة واسم القاعدة اختاره الامريكان لكون المسمى, يعكس المسمى بالانجليزية في بيانات المخابرات الامريكية "Database"  حول المقاتلين الأجانب ممن شاركوا بحروب خراب البلاد العربية والاسلامية.

وثائق هيلاري فضحت حراس آبار النفط وشيوخ الزفت والقطران , اليكم بعض ما تيسر منها.

وثائق هيلاري كلينتون.

هيلاري كلينتون تنشر 55 ألف وثيقة سرية تتضمن أسراراً خطيرة حيال سوريا/الشام / وتؤكد أنّ ما يسمّى بالربيع العربي ما هو إلا من صنْع الإدارات الأميركية المتعاقبة /

لم يكن مفاجئاً ما كَشَفَتْ عنه وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون ، حيث نشرَتْ مؤخراً 55 ألف وثيقة سرية تخصّ الفترة التي تسلمّت فيها منصب وزارة الخارجية ( 2013 -- 2009 ) في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما .

وفي المعلومات ، فانّ هيلاري كلينتون أُجبرتْ على كشْفِ محتوى هذه الوثائق بسبب التنافس المحموم بين الجمهوريين والديمقراطيين قُبيل الانتخابات الرئاسية الأميركية المزمع إجراؤها في الثالث من شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل ... وهي وثائق سرية للغاية ، إذْ تؤكد وجود خطط أميركية رُسمتْ للإطاحة بالدول التي تساند محور المقاومة ( العراق - سوريا - لبنان - الجزائر ....الخ ) ... وعلى رأس هذه الوثائق -- التي تتضمن اسراراً رهيبة عن دول العالم العربي -- وثيقة أميركية تؤكد أنّ الولايات المتحدة ، ومعها بريطانيا وفرنسا ، هي مَنْ قادتْ ما يسمّى ب " الربيع العربي " .

وفي الترجمة الأولية لهذه الوثائق / الفضائح ، بانتظار اكتمال الترجمات ، حيث يُنتظر أنْ يتمّ نشرها عبْر مراكز أميركية متخصصة ، تطالعنا التأكيدات/الوقائع الأميركية التالية :

# التأكيد أنّ ما يسمى بالربيع العربي ما هو إلا صناعة أميركية محضة ، وقد تمّتْ فبركته بالتنسيق مع الشركاء ( دول الخليج العربي خاصة ).

# قامت الإدارة الأميركية باستغلال حالة السخط والغضب عند بعض الشعوب العربية ، ودعمتْ هذا الاتجاه رغبة منها في إنجاح خطة التدمير المرسومة .

# إقرار الإدارة الأميركية بأنّ ما يسمى بالربيع العربي إنما جاء ليخدم مصالح الولايات المتحدة والدول الاوروبية والحلفاء بهدف وضع حدّ لبعض الرؤساء الذين تبيّن أنهم يسيرون بعكس الاتجاه الذي تريد فرضه واشنطن والعواصم الأوروبية .

# اعتراف الإدارة الأميركية بانّ ما يسمى بالربيع العربي كان تحت السيطرة الكاملة ؛ وكذلك الإعلام العربي ( الجزيرة - العربية - بي بي سي - فرانس 24 - سكاي نيوز عربية ... ) الذي وُضع لخدمة الأهداف الأميركية ، وكان المحرّض الرئيس على قيام ( تمرّد ) الشعوب العربية ضد ّ حكامهم .

# المال الذي صُرف على ما يسمّى بالربيع العربي ، وأيضاً شراء الأسلحة وكل ما يلزم لإشعال هذه الثورات ( التمردات ) ، كان من المال العربي ( المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات ) .

# اعتراف الإدارة الأميركية بأنّ هيلاري كلينتون زارت اليمن في شهر كانون الاول/ديسمبر عام 2010 لترتيب الثورة اليمنية ، وبعد شهرين على زيارتها اندلعت أعمال التمرد هناك ( كانت زيارة مشبوهة لأنها اول زيارة لمسؤول أميركي رفيع لليمن منذ عقود ) .

# إقرار الإدارة الاميركية بانّ الإسلام السياسي كان الأداة الجوهرية لإدارة باراك أوباما من أجل تحقيق مصالح الولايات المتحدة والدول الغربية في منطقة الشرق الأوسط ، وبعد الانتهاء من هذه الأداة وانتفاء دورها ، تمّ الانقلاب على جماعات الإسلام السياسي ( المجاميع التكفيرية والجماعات الإرهابية ) .

# اعتراف الإدارة الأميركية بأنّ المشرفين ( المتورطين ) في ترتيبات ما يسمّى بالربيع العربي هم : واشنطن ولندن وباريس والدول الشريكة التابعة لهم ( بعض الدول الغربية والعربية ) .

# إقرار الإدارة الأميركية بأنّ معمر القذافي تمّت تصفيته بعد أنْ علم الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي ( الذي يُحاكَم حالياً في فرنسا بشبهات فساد واستغلال نفوذ وتمويل غير شرعي لحملته الانتخابية عام 2007 ) أنّ الرئيس الليبي قام بشراء 143 طناً من الذهب و 150 طناً من الفضة من أجل سكِّ عملة أفريقية موحدة عوضاً من اليورو والدولار ، إضافة إلى اختفاء مئات مليارات الدولارات في/من ليبيا بعد اغتيال القذافي والتي لا يزال مصيرها غير معروف .

كل ما تقدمْ ، يسوق إلى الاستنتاج ، انّ ما يسمى بالربيع العربي كان بمثابة التمهيد لإفساح المجال امام عمليات التطبيع مع الدولة اليهودية ، وذلك بعد تدمير سوريا ، كل سوريا ، ورموزها الوطنية والقومية ، لتختفي كل المعوّقات أمام تنفيذ المشروع الإسرائيلي -- الأميركي -- الخليجي .

أخيراً أراني مضطراًً إلى انْ أضع " صندوق هيلاري كلينتون الأسود " برسْم المعارضات السورية في الخارج ، وأخص بالذكر الإسلاموية منها ، الذين ما فتئوا يتشدقون ب " الثورة " و " الحرية " و " الديمقراطية " بعد انْ تسوّلوا طويلاً على أعتاب الأمراء والشيوخ وولاة العهد.

لقد كانوا بحق " ثوار الناتو " الذين كشفت عنهم هيلاري كلينتون بعد انْ انتهت خدمتهم في دهاليز " العم سام " .

نشر ترجمة الوثائق د . بيير عازار

شارك