القائمة الرئيسية

إقرار إسرائيلي بفشل اغتيال العلماء في وقف نووي إيران

02-12-2020, 15:41
موقع إضاءات الإخباري

انتقد كاتب إسرائيلي عملية اغتيال العالم الإيراني محسن فخري زاده الجمعة الماضي في طهران، والتي جاءت لاستفزاز الإيرانيين للرد، بقوله إنه يؤدي إلى قصف إسرائيلي-أمريكي مشترك يجرنا إلى الحرب، منوها إلى أن سياسية اغتيال العلماء لن توقف المشروع النووي الإيراني.


وأكد الكاتب الإسرائيلي، ران أدليست في مقال نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، أن عملية تصفية من وصفه بـ"أبي البرنامج النووي الإيراني" عالم الذرة زاده، هي استفزاز خطير، في حال أن من نفذها بالفعل هو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس حكومة الإحتلال بنيامين نتنياهو.


وأوضح أن "الأسباب المحتملة للاستفزاز المزعوم؛ هي أن ترامب يتحطم، ونتنياهو يقف قبل محاكمة ستحطمه، والاثنين يديران سياسة أنا ومن بعدي الطوفان"، بحسب تعبيره.


ونبه أدليست إلى أن "التقنية الحالية لنتنياهو سامة وحقيرة: التلويح في الهواء بتهديدات الحرب لصرف النظر عن الفشل المعيب والضار في معالجة وباء كورونا وفي التداعيات على الاقتصاد؛ بمعنى أنتم تخافون من إيران والقنبلة، وأنا أنقذكم".

وذكر أن "تحليلات زعمت أن التصفية جاءت لعرقلة السباق نحو القنبلة، وهذا هراء، وبتقديري، جاءت التصفية لاستفزاز الإيرانيين لرد يؤدي إلى قصف إسرائيلي - أمريكي مشترك.


ولفت إلى أن "الفرضية السائدة؛ هي أنهم لن ينجروا لرد فوري إلى أن يعيد جو بايدن (الرئيس الأمريكي المنتخب) الاتفاق النووي وفي اللحظة التي يحصل فيها هذا، سينهار دفعة واحدة مفهوم التهديد الإيراني".

وبحسب "مصدر أمني غربي"، "تصفية زادة؛ هي الذروة في خطة إسرائيل الاستراتيجية للتخريب على البرنامج النووي الإيراني، وهي على علم أنه لا بديل له".


وعلق الكاتب على ذلك بتأكيده أن "البنية التحتية النووية في إيران، تتضمن مئات العلماء وقدرة معرفية وعملية للتوجه نحو القنبلة مع وبدون تصفية واحد من دزينة "الكبار" الذين صفوا في السنوات الأخيرة".

ونوه إلى أنه "في 2011 صفي "أبو برنامج الصواريخ" بعيدة المدى الإيراني، حسن طهراني مقدم، وفي 2016 أطلق برنامج الصواريخ كما كان مخططا، وتبين أنها تصل إلى كل نقطة في إسرائيل، ما أدخل جهاز الأمن كله في دوامة حتى اليوم".

 

 

شارك