القائمة الرئيسية

بعد إعادة عباس للتنسيق الأمني, الاحتلال يصادر 11 ألف دونم بالأغوار خلال نوفمبر الماضي.

29-12-2020, 00:01 البؤر الإستيطانية في فلسطين المحتلة
موقع إضاءات الإخباري

 

هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، ورشتين لإصلاح المركبات في بلدة اللبن الشرقية قرب نابلس، فيما أخطرت سلطات الاحتلال بإزالة غرفتين في حمامات المالح بالأغوار الشمالية، حيث تم مصادر 11 ألف دونم خلال الشهر الماضي.

 

وأفاد مواطنون أن جرافات الاحتلال رافقها عدد من الدوريات العسكرية، هدمت الورشتين المقامتين على الشارع الرئيسي بين مدينتي نابلس ورام الله. وتعود ملكية الورشتين للمواطنين جهاد عويس ورجا ضراغمة.

 

يشار إلى أن اللبن الشرقية محاطة بعدد من المستوطنات والبؤر الاستيطانية، أبرزها: مستوطنة "معاليه لفونة" التي أقيمت عام 1980، وتستولي اليوم على أكثر من 2000 دونم، ويعيش فيها ما يقارب 800 مستوطن.

 

هذا وقد بدأت المستوطنة كبؤرة استيطانية على أراضي اللبن الشرقية في منطقة يطلق عليها "حوض الباطن"، ثم ما لبثت أن توسعت لتمتد على أراضي سنجل، وعبوين، في محافظة رام الله.

 

كما يحيط باللبن الشرقية، مستوطنة "عيلي" التي تأسست عام 1984، وتستولي اليوم على آلاف الدونمات من أراضي اللبن الشرقية والساوية وقريوت وتلفيت، ومستوطنة "شيلو" وعدد من البؤر الاستيطانية "غفعات هروئيه"، و"غفعات هاريئيل"، و"نيفيه شير"، و"راحاليم"، و"حي دان".

ووصف عام 2020 بأنه عام الذروة في تعزيز خطط البناء في المستوطنات وخاصة المنعزلة، حيث زاد الاستيطان أكثر من 8 أضعاف عما كان عليه في السنوات الماضية، ومخطط الاحتلال هو رفع عدد المستوطنين في الضفة إلى مليون مستوطن خلال السنوات القليلة القادمة.

 

إلى ذلك، أخطرت سلطات الاحتلال، اليوم الإثنين، بهدم غرفتي خدمات في منطقة حمامات المالح بالأغوار الشمالية.

وأفاد الناشط الحقوقي عارف دراغمة، أن قوات الاحتلال اقتحمت حمامات المالح، وأخطرت بهدم الغرفتين والتي أنشأتا لتقديم الخدمات لسكان المنطقة.

ولفت دراغمة إلى أن سلطات الاحتلال كانت قد أخطرت بإزالة ذات الغرفتين بداية شهر كانون الأول/ديسمبر الجاري.

ويستهدف الاحتلال الأغوار الفلسطينية من خلال زيادة وتيرة الاستيطان، وتغيير في معالمها ومنع المواطنين من الدخول والمكوث في أراضيهم المحاذية لبعض المستوطنات.

 

واستولت سلطات الاحتلال في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي على أكثر من 11 ألف دونم في الأغوار تشكل في غالبيتها أراضي رعوية، وذلك لصالح ما يسمى المحميات الطبيعية، في واحدة من أكبر عمليات الاستيلاء.

 

وتتعرض عدة مناطق في الضفة الغربية وخاصة في الأغوار والقرى المحاذية للمستوطنات لهجمة متواصلة بهدف مصادرة مزيد من الأراضي وشق طريق استيطانية وتهجير السكان.

 

وكالات فلسطينية

شارك