القائمة الرئيسية

بالفيديو ترامب يقدم الجاسوس الإسرائيلي هدية لنتنياهو

30-12-2020, 09:26 نتنياهو يستقبل الجاسوس الإسراىيلي
موقع إضاءات الإخباري

 

 

فلسطين المحتلة 

حط الجاسوس الإسرائيلي جوناثان بولارد، برفقة زوجته فجر اليوم الأربعاء، في مطار بن غوريون في اللد، قادما من الولايات المتحدة الأميركية بعد أن حصل على عفو من الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، وذلك بعد 35 عاما من اعتقاله وسجنه بأميركا لقيامه بالتجسس لصالح الكيان الإسرائيلي .

و بولارد، البالغ من العمر 66 عاما، محللا في مخابرات القوات البحرية الأميركية منتصف الثمانينات، عندما التقى مع ضابط في الجيش الإسرائيلي في نيويورك، وبدأ في إرسال أسرار أميركية إلى إسرائيل مقابل عشرات آلاف الدولارات وبحسب مصادر عالمية ، بقيت قضية بولارد عثرة في طريق العلاقات بين واشنطن والكيان الإسرائيلي . ولم يغفر مسؤولون كبار في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ووكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) للجاسوس تسليمه مجموعة من المعلومات السرية الدفاعية مقابل المال في أوج الحرب الباردة، إلى الحليف الاستراتيجي الإسرائيلي للولايات المتحدة.

 

واعتقلت السلطات الأميركية ن بولارد في واشنطن عام 1985، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة، إلا أنه حصل على إطلاق سراح مشروط منذ خمس سنوات.

 

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن بولارد وصل مع زوجته إستير إلى مطار بن غوريون على متن رحلة خاصة مباشرة من "نيوارك" في نيو جيرسي إلى مطار بن غوريون، وذلك بسبب الوضع الصحي لزوجة الجاسوس الإسرائيلي.

 

ووفق وثائق وكالة المخابرات المركزية التي رفعت عنها السرية عام 2012، فإن الغارة الإسرائيلية على مقر منظمة التحرير الفلسطينية في تونس في تشرين الأول/ أكتوبر عام 1985، التي أسفرت عن مقتل نحو 60 شخصا، تم التخطيط لها بالاستناد إلى معلومات من بولارد

 

وذكرت مواقع إسرائيلية أنه من المتوقع أن يتواجد بولارد وزوجته بالحجر الصحي لمدة 14 يوما، حيث قال بولارد لدى وصوله إلى البلاد "نحن فرحون ومتحمسون للعودة إلى الوطن أخيرا، بعد 35 عاما"....!

 المحلل الأمني في صحيفة "هآرتس"، يوسي ميلمان، أشار في وقت سابق ، إلى احتمال موافقة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، على الإفراج عن الجاسوس وأن يقرر العفو عن بولارد، كهدية وداعية يقدمها إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو.

 

وأضاف الجاسوس الإسرائيلي : "نشكر شعب إسرائيل ورئيس الحكومة الإسرائيلية على إعادتنا إلى الوطن. لا يوجد من يفخر بهذا البلد أو زعيمه أكثر منا. نأمل أن نصبح مواطنين منتجين في أقرب وقت ممكن والمضي قدما هنا. بلد عظيم. له مستقبل مشرق. إنه مستقبل الشعب اليهودي ولن نذهب إلى أي مكان".

 

وكان في استقبال الجاسوس بولادر ، رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، علما أنه تم إطلاق سراحه من السجن الأميركي قبل حوالي خمس سنوات ، لكن حتى قبل شهر كان يخضع لقيود شديدة منعته من مغادرة الولايات المتحدة.

 

تفيد  وثائق وكالة المخابرات المركزية التي رفعت عنها السرية عام 2012 أن بولارد ساعد إسرائيل في اغتيال الرجل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية، خليل الوزير (أبو جهاد)، في تونس، عام 1988.

 

ومنح نتنياهو بولارد بطاقة هوية إسرائيلية وقال لجوناثان وإستير: "أهلا بكم من جديد، كم هو جيد عودتك إلى المنزل. الآن يمكنك أن تبدأ حياتك من جديد، بحرية وسعادة. أنت الآن في المنزل".

 

صرح المحلل الأمني في صحيفة "هآرتس"، يوسي ميلمان  في وقت سابق أنه: " إذا كان نتنياهو سعى إلى مساعدة رجل الأعمال الإسرائيلي، أرنون ميلتشن، أن يصدر تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة لمدة عشر سنوات، وهذه "المساعدة" هي ضمن لائحة اتهام بمخالفات فساد ضد نتنياهو، فإنه "لا يوجد سبب ألا يستغل نتنياهو الآن علاقاته مع ترامب، من أجل مساعدة شخص يستحق ذلك أكثر من ميلتشن بسبب دعمه الأمن القومي الإسرائيلي".

 

وخضع الأميركي اليهودي على مدار تلك الفترة لقيود صارمة على الحركة، تضمنت تحديد إقامته في منزله ليلا وارتداء سوار إلكتروني لتتبع مكانه.

 

بيان صادر عن وزارة العدل الأميركية إنه "بعد مراجعة قضية السيد بولارد، فإن لجنة الإفراج المشروط الأميركية، توصلت إلى أنه لا توجد أدلة تقود إلى الاستنتاج بأنه من المرجح أن يخرق القانون

وفي شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2020، أعلنت وزارة القضاء الأميركية إن بولارد الذي أدين بالتجسس لصالح إسرائيل منذ 35 سنة، انتهت قيود الإفراج المشروط التي كانت مفروضة عليه، مما يسمح له بالسفر إلى فلسطين المحتلة .

 

وأضافت الوزارة الأميركية أن "لجنة الإفراج المشروط رأت أنه لا دليل يؤكد أنه يعتزم مخالفة القانون".

 

رفضت إدارات أميركية سابقة طلبات إسرائيلية بالسماح للجاسوس الأميركي – اليهودي، جوناثان بولارد، بالهجرة إلى فلسطين المحتلة

 

يذكر أنه سبق أن فعل الرئيس الأميركي الأسبق، بيل كلينتون، في العام 2000، شيئًا مشابهًا بعد انتهاء ولايته عام 2000، عندما استجاب لطلب رئيس الحكومة الإسرائيلية في حينه، إيهود باراك، وأصدر عفوا عن رجل الأعمال مارك ريتش، الذي تعاون مع الموساد وهرب من السلطات الأميركية بعد أن أخفى أموالا عن سلطات الضرائب وباع النفط لإيران. وقد تبرع ريتش لحملة هيلاري كلينتون الانتخابية عندما كانت عضو في مجلس الشيوخ عن نيويورك.

 

 

شارك