القائمة الرئيسية

إندونيسيا تفرج عن ابو بكر باعشير المتهم بتفجيرات بالي

05-01-2021, 04:18 أبو بكر باعشير
موقع إضاءات الإخباري

 

إندونيسيا تفرج عن أبو بكر باعشير المتهم بتفجيرات بالي 

 

إندونيسيا

أعلنت وزارة خدمات السجون الإندونيسية  أن الداعية الإسلامي أبو بكر باعشير، الذي ادين بتورطه في تفجيرات بالي العام 2002، سيطلق سراحه الجمعة. وقال الناطق باسم وزارة السجون ريكا أبريانتي في بيان "سيتم الإفراج عنه في الـ 8 يناير-كانون الثاني 2021 مع انتهاء عقوبته".

 

وحكم على أبو بكر باعشير، الذي يبلغ من العمر 28 عاما في العام 2011 واستفاد من حكم مخفف. وأشار محاموه أيضا إلى خطر إصابته بفيروس كورونا في السجن بسبب سنه.

 

ويعتبر باعشير (81 عاما) الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية المتشددة وأدين في العام 2010 بموجب قوانين مكافحة الإرهاب لصلته بمعسكرات تدريب للمتشددين في إقليم اتشيه وصدر ضده حكم بالسجن لمدة 15 عاما.

 

وقبل عامين، أثارت خطط لمنح الداعية المسن إفراجا مبكرا لأسباب إنسانية، ردود فعل عنيفة في الداخل وفي أستراليا، فقد قتل عشرات الأستراليين خلال هجمات بالي.

 

ويواجه الرئيس ويدودو الذي يسعى للترشح للرئاسة مجددا في أبريل نيسان، انتقادات من خصومه الذين يشككون في توجهاته الإسلامية ويتهمونه بدعم "تجريم" رجال الدين


ويعتبر باعشير شخصية أساسية في تنظيم الجماعة الإسلامية الذي بايع تنظيم القاعدة والمسؤول عن تفجيرات بالي في أكتوبر-تشرين الأول 2002 التي قتل فيها أكثر من 200 شخص. ومع ذلك، دائما ما كان ينفي أي تورط له في هذه الهجمات الدامية وقد ألغي الحكم بحقه أمام الاستئناف.

 

هذا وفي وبنفس السياق وفي وقتٍ سابق أوقفت الشرطة الإندونيسية قائداً كبيراً في الجماعة الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة كان ملاحقاً بسبب دوره في اعتداءات 2002 في بالي، وفق ما أفاد متحدث ، وأوضح المتحدث أرغو يوونو أنه تم توقيف ذو القرنين البالغ 57 عاماً والفار من وجه العدالة منذ 18 عاماً، في لامبونغ على جزيرة سومطرة. وأضاف أن الموقوف "يخضع حالياً للاستجواب" وأجريت عمليات تفتيش في منزله.

 

وقال يوونو إنه "كان القائد العسكري للجماعة الإسلامية أثناء الاعتداءات" التي أسفرت عن 202 قتيل. ويُشتبه بأن تكون الخلية التي كان يديرها ذو القرنين قد نظّمت الهجوم الانتحاري ضد فندق ماريوت في جاكرتا الذي أسفر عن 12 قتيلاً العام 2003.


وكان ذو القرنين من المطلوبين الرئيسيين في إندونيسيا والإندونيسي الوحيد على القائمة الأميركية للمطلوبين.

ووعدت واشنطن بتقديم مبلغ قدره خمسة ملايين دولار لأي شخص يكشف معلومات تساعد في توقيفه.

 

وأنشأ ذو القرنين المقاتل سابقاً في الحرب في أفغانستان، في صلب الجماعة الإسلامية، وحدة خاصة مكلفة تنظيم اعتداءات. وكانت مهمة هذه الوحدة أيضاً تأجيج التوترات الإتنية والدينية في سولاويزي وجزر مولوكو، التي راح ضحيتها آلاف الأشخاص بين العامين 1998 و2002.


وأسست مجموعة ناشطين إسلاميين إندونيسيين منفيين في ماليزيا، الجماعة الإسلامية في ثمانينات القرن الماضي وانتشرت خلايا الجماعة في دول عدة في جنوب شرق آسيا.

 

وكالات

شارك