القائمة الرئيسية

تخوف إسرائيلي من خسارة حلفاء عرب ضد إيران بسبب ضغط بايدن بملف حقوق الإنسان 

15-01-2021, 06:53 تخوف إسرائيلي من خسارة حلفاء عرب ضد إيران بسبب ضغط بايدن
موقع إضاءات الإخباري

 

تخوف إسرائيلي من خسارة حلفاء عرب ضد إيران بسبب ضغط بايدن بملف حقوق الإنسان إسرائيل لبايدن: التحالف مع السعودية ومصر والإمارات أهم من حقوق الإنسان.

فلسطين المحتلة 

عين على العدو 

قال مسؤولون في جهاز الأمن الإسرائيلي  إن :"إسرائيل تعتزم أن تطلب من إدارة الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، ألا تمارس ضغوطا على السعودية ومصر والإمارات بكل ما يتعلق بالانتهاكات الخطيرة لهذه الدول لحقوق الإنسان وكذلك بقضايا إقليمية مثل الحرب في اليمن."

 

وبحسب موقع "واللا" الإلكتروني  أن التخوف في الكيان الإسرائيلي  هو أن يجعل بايدن علاقات الولايات المتحدة مع هذه الدول الثلاث "فاترة"، خاصة وأن إسرائيل تعتبر علاقاتها الأمنية والاستخباراتية مع هذه الدول الثلاث عامل مركزي في إستراتيجيتها ضد إيران وعنصر هام في الأمن الإقليمي.

 

ولفت "واللا" في هذا السياق إلى أن بايدن تعهد بوضع موضوع حماية حقوق الإنسان في مرتبة مرتفعة في سلم أولويات سياسة إدارته الخارجية .

وأضاف الموقع الإلكتروني أن التقديرات في الكيان الإسرائيلي  هي أن بايدن سيغير السياسة الأميركية تجاه اليمن بشكل كبير، وخاصة بكل ما يتعلق بالدور السعودي في الحرب الدائرة هناك.

وكانت إدارة الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، داعمة للسعودية ولم تتخذ أي موقف حيال جرائم الحرب التي ارتكبتها السعودية بحق المدنيين اليمينيين.

ونقل "واللا" عن مسؤولين في جهاز الأمن الإسرائيلي قولهم إن :"  إسرائيل تعتزم تشجيع إدارة بايدن على التيقن من أن تغيير السياسة في هذا السياق "لن تؤدي إلى تعميق التأثير الإيراني في اليمن، ولا تشكل خطرا على التعاون الإقليمي بين إسرائيل والولايات المتحدة ودول عربية في مواضيع أخرى".

 

وأضاف المسؤولون الإسرائيليون أنهم يعتزمون التشديد أمام إدارة بايدن على أنه طرأت تغيرات هامة في المنطقة في السنوات الأخيرة، ونشأ في إطارها تحالف إقليمي نتيجة دفء العلاقات بين إسرائيل ودول عربية. "وتأمل إسرائيل بأن تمنح إدارة بايدن أولوية لتعزيز هذا التحول على اهتمامها بمسألة الحرب في اليمن وانتهاك حقوق الإنسان في السعودية ومصر" وفقا لـ"واللا".

وادعى المسؤولون أيضا أن إسرائيل شجعت مصر والسعودية، في الأسابيع الأخيرة، على تنفيذ خطوات في مجال حقوق الإنسان بهدف تحسين الأجواء والتمهيد لحوار مع إدارة بايدن.

وأضافوا أنهم يعتزمون التشديد أمام إدارة بايدن على أن "الأزمة في العلاقات مع السعودية ومصر والإمارات من شأنها أن تبعد هذه الدول عن الولايات المتحدة ودفعها إلى أحضان روسيا والصين".

 

وقال مسؤول رفيع في جهاز الأمن الإسرائيلي "لقد كنا قريبين جدا من فقدان مصر قبل عدة سنوات، ولذلك فإن رسالتنا إلى إدارة بايدن ستكون: ’رويدا رويدا، لقد حدثت تغيرات دراماتيكية، وعليكم ألا تأتوا بمواقف مقررة مسبقا ولا تضعفوا العلاقات مع السعودية ومصر والإمارات".

يذكر أن  بايدن امتنع عن التحدث بعد فوزه بالرئاسة مع قادة أنظمة السعودية ومصر والإمارات، رغم أنها تعتبر حليفة للولايات المتحدة في المنطقة. وانتقد بايدن خلال حملته الانتخابية السعودية بشدة على خلفية الحرب في اليمن ، وبملفات تخص حقوق الإنسان.

وكانت السعودية ومصر والإمارات قد رحبت بإعلان وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، باعتبار الحوثيين "تنظيم إرهابي". وتظهر إسرائيل اهتماما بالحوثيين في الفترة الأخيرة وتعتبر أنهم ذراع إيراني، وقد يستخدمون كقاعدة لإطلاق صواريخ باتجاهها، أو استهداف سفنها في البحر الأحمر، "ولكن بالأساس بسبب التبعات السلبية التي قد تنتج عن التموضع الإيراني في اليمن وانعكاسها على السعودية ومصر"، وفقا لـ"واللا".

 

هذا وبحسب تقرير صادر عن "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب فان إدارة أوباما لم تدعُ رئيس النظام المصري، عبد الفتاح السيسي، إلى زيارة البيت الأبيض، كونه صعد إلى الحكم من خلال انقلاب ضد الرئيس السابق، محمد مرسي، والذي كان يتمتع برعاية  أمريكية .

واعتبر التقرير أنه "في حال انتخاب بايدن، فإنه سيعود على الأرجح أفراد الطاقم المقرب من أوباما إلى أداء مناصب أساسية في الإدارة، وبينهم أولئك الذين شجعوا خطا متشددا" تجاه نظام السيسي.

 

واستند التقرير في تقديره بهذا الصدد إلى مقال نشره بايدن في مجلة "فورين بوليسي"، وتعهد فيه بتبني سياسة خارجية تستند إلى حقوق الإنسان ودفع الديمقراطية".

وأضاف التقرير أنه "خلافا لترامب، الذي لم يمارس ضغوطا على مصر وحلفاء آخرين في موضوع حقوق الإنسان، صرح بايدن بأنه لن يتعاون مع أنظمة لا تحترم معايير غربية.

وفيما تقرب ترامب من حكام سلطويين، بينهم فلاديمير بوتين ورجب طيب إردوغان، ووصف السيسي بـ’الديكتاتور الأحب عليّ’"، ندد بايدن، في تموز/يوليو الماضي، باعتقال ناشطين حقوقيين في مصر وحذر من أنه بعد انتخابه "لن يكون هناك شيكات مفتوحة لـ’الديكتاتور المحبوب’ على ترامب" بحسب التقرير .

ووفقا للتقرير، فإن تصريحات بايدن تعكس الخط السائد في أوساط الحزب الديمقراطي.

هذا وقد أشارت تقارير لمعهد "بروكينغس" إلى أن العلاقات مع مصر لا تخدم المصلحة الأميركية وأن أداء نظام السيسي يصعد انعدام الاستقرار في مصر والمنطقة، وأوصت باشتراط إصلاحات أو توجيه المساعدات العسكرية، بمبلغ 1.3 مليار دولار سنويا، إلى أهداف مدنية.

تقرير معهد أبحاث الأمن القومي :

طالب 40 عضوا في الكونغرس، غالبيتهم من الحزب الديمقراطي، وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، بالربط بين العلاقات الأمنية والثنائية مع مصر بتحسين وضع حقوق الإنسان. كما طالب 56 عضوا في الكونغرس السيسي، برسالة بعثوه إليه، بإطلاق سراح أسرى سياسيين.

 

وتابع التقرير أن الموضوع الإيراني يمكن أن يسيء العلاقات الأميركية – المصرية. فقد عبر بايدن، كنائب للرئيس أوباما، عن تأييده للاتفاق النووي مع إيران، وهو يتعهد الآن باستئنافه إذا حرصت إيران على تنفيذ شروط الاتفاق. 

 

ورغم أن مصر أقل قلقا من حليفاتها الخليجيات حيال القضية الإيرانية، إلا أنها ترى بإيران مصدر تهديد للاستقرار والنظام الإقليميين، وتخشى من سيناريو تحالف قوى بين إيران وأذرعها وبين الإسلاميين السنة في تركيا وقطر والإخوان المسلمين" بحسب ما ذكر التقرير .

 

وتوقع التقرير أن يكون رد الفعل المصري على فوز بايدن بممارسة ضغوط إقليمية على الولايات المتحدة كي "لا يعزز الإسلام السياسي وإيران"، وأن يعمل نظام السيسي على "رفع قيمة مصر بنظر الولايات المتحدة"، مثل أن "واشنطن بحاجة إلى القاهرة ليس أقل من حاجة القاهرة إلى واشنطن" وأن مصر تحافظ على "السلام الإقليمي" و"تحارب الإرهاب"، وتهديد مصر بالتقرب من خصوم الولايات المتحدة وفي مقدمتهم روسيا والصين، واتخاذ خطوات لخفض الضغوط الأميركية على مصر في موضوع حقوق الإنسان.

 

واعتبر التقرير أن فوز بايدن سيضع أمام العلاقات الإسرائيلية – المصرية "فرصا إلى جانب مخاطر". ومن ناحية الفرص، "فإن توتر العلاقات الأميركية – المصرية قد يدفع مصر للتوجه إلى مساعدة إسرائيل، مثلما حدث خلال ولاية أوباما. وهذا السيناريو مشروط بأن يكون لإسرائيل تأثير كاف على إدارة بايدن".

 

من الجهة الأخرى، من ناحية المخاطر، فإن "وضع إسرائيل سيسوء إذا طرأ تباعد كبير بين مصر والولايات المتحدة. ولإسرائيل مصلحة في استمرار العلاقات الإستراتيجية بين القاهرة وواشنطن. وإذا اقتضت الحاجة، بإمكان إسرائيل مساعدة مصر بدفع مفهوم أن تقاربا مصريا روسيا أو صينيا لن يكون بالضرورة على حساب العلاقات مع الولايات المتحدة، ودفع واشنطن إلى الحرص على أن جهودها لدفع الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان في مصر لن يقود إلى تعزيز قوة الإخوان المسلمين" بحسب التقرير .

 

إعلام العدو 

شارك