القائمة الرئيسية

في حوار خاص مع موقع إضاءات, سكاف يتحدث عن تفجير مرفأ بيروت ومصرف لبنان ومستقبل لبنان..

16-01-2021, 21:05 الاستاذ سمير سكاف
موقع إضاءات الإخباري

حوار خديجة البزال:


 في حديث خاص لموقع إضاءات الإخباري مع الاستاذ سمير سكاف تناول فيه الشأن العام بلبنان, تحدث في مواضيع عدة تشغل الرأي العام اللبناني والعربي.

  عن الانفجار الذي حصل في  مرفأ بيروت  


 الاستاذ سكاف : تفجير المرفأ وليس انفجار المرفأ,  ان الحديث عن "انفجار المرفأ" يفترض إمكانية "القضاء والقدر"! في حين أن تفجير المرفأ يؤكد على فرضيتين، إما مجتمعتين (وهو الأرجح) وإما منفصلتين؛ وهما جريمة التفجير والإهمال الجرمي. وفي الحالتين، فإن الجرم واضح!

وفي إجابة حول أزمة المصارف في لبنان, رد اسكاف مستهزئاً , المصارف بخير. وأموالكم بخير!


وأوضح  لموقع إَضاءات الإخباري عن سلسلة أكاذيب مصرف لبنان وأضاف المصارف مفلسة نهبت أموال اللبنانيين وهرب أصحابها, هذه الأموال هربت الى خارج لبنان, واستكمل مصرحاً

أن المصارف أذلّت اللبنانيين وتذلّهم كل يوم للحصول على قرش واحد من جنى العمر في لبنان وفي الاغتراب وإن أموال المودعين ليست بخير. وليس هناك أي أفق لاستردادها. وعلى الرغم من أن الحلول تبدو فائقة الصعوبة، فهي ليست مستحيلة. 

وفي رده على سؤال حول الثقة بالقضاء اللبناني قال:


لو كان القضاء اللبناني مستقلاً عن سيطرة الطبقة السياسية عليه لكان يمكن للّبنانيين أن يثقوا به,  لكن مطالبة السياسيين بتحقيقات دولية في الجرائم الكبرى، كجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، أو قضية تفجير المرفأ... تعكس عدم ثقتهم به. فهم من يقومون بتعيين القضاة في مراكزهم. ولذلك هم لا يثقون به,  حتى أن السيد حسن نصر الله  شكك في أحد خطاباته الأخيرة بامكانية تحقيق القضاء للعدالة.

 

وعن أولوية محاربة الفساد قال:

 

إن الحديث عن محاربة الطبقة السياسية للفساد هو عملية تضليل للشعب اللبناني. إذ لن تقوم هذه الطبقة بسحب رجالاتها الفاسدين والمفسدين من مواقعهم كمفاتيح مالية للحصول على المشاريع الوطنية وعلى أموالها، ولا على إدارة المؤسسات العامة ودهاليزها!

 

وحول الوضع الأمني في لبنان قال:


فعلاً، الأمن ممسوك في لبنان. ولكن ليس من القوى الوطنية. فكثيرة هي الجزر الأمنية الخارجة عن سيطرة الدولة. وذلك، من بعض مناطق البقاع الشمالي، الى المخيمات، الى المناطق التي تخضع لأمن حزب الله الذاتي.

 

وحول مستقبل لبنان قال مستشهداً بآيات من الإنجيل:


"وَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ شِرِّيرَةً فَجَسَدُكَ كُلُّهُ يَكُونُ مُظْلِمًا، فَإِنْ كَانَ النُّورُ الَّذِي فِيكَ ظَلاَمًا فَالظَّلاَمُ كَمْ يَكُونُ!" إنجيل متى (6 :23)

وأكد الاستاذ سمير سكاف في حديثه أنه لا ينبغي على اللبنانيين أن يفقدوا الأمل. ولكن بيعهم الآمال الكاذبة وتعلقهم "بحبال الهوا" مضر لهم وليس مفيداً! فالخروج من جهنم يتطلب خطوات لا تريد الطبقة السياسية اتخاذها، إن لجهة اعتماد سياسات مختلفة جذرياً لسياساتها الحالية أو لجهة إجراء إصلاحات سياسية تفترض إلغاء جزء من ذاتيتها والتخلي عن مصالحها الأنانية وعن محمياتها المالية. وهذا غير وارد! فكفة الانتحار الجماعي ما تزال هي الراجحة حتى الآن!
وختم الحديث بقوله: هناك  مفاهيم  كثيرة أخرى في لبنان تحتاج الى شفافية في التعاطي. لكن التعمية والتضليل والتمويه أسياد التعاطي الكاذب الحالي، كما السابق.

شارك