القائمة الرئيسية

بالفيديو المرشد الإيراني خامنئي يشدد: لا عودة للالتزامات النووية إلا بعد رفع العقوبات ومن تخلى عن إلتزامه في الإتفاق النووي لا يحق له وضع الشروط للعودة

07-02-2021, 15:13 المرشد الإيراني علي خامنئي لا عودة للالتزامات النووية إلا بعد رفع العقوبات
موقع اضاءات الاخباري

 

 

 

المرشد الإيراني علي خامنئي يشدد: لا عودة للالتزامات النووية إلا بعد رفع العقوبات ومن تخلى عن إلتزامه في الإتفاق النووي لا يحق له وضع الشروط للعودة

 

طهران 

شددت إيران من جديد على رفضها العودة إلى التزاماتها النووية وفق الاتفاق الذي انسحبت منه الولايات المتحدة منفردة ما لم ترفع واشنطن العقوبات المشددة التي فرضتها عليها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب.

أكد المرشد الإيراني علي خامنئي مجدداً أن الجمهورية الإسلامية لن تعود لالتزاماتها النووية إلا بعد رفع الولايات المتحدة للعقوبات التي تفرضها على إيران.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) عنه القول :"إذا أراد الآخرون أن تعود إيران إلى التزاماتها في الاتفاق النووي فعلى الولايات المتحدة أن ترفع كل أنواع العقوبات وبشكل عملي، وعندما نتأكد من إلغاء العقوبات فعلاً، عند ذلك سنعود إلى التزاماتنا في إطار الاتفاق النووي".

وأضاف :"إذا أردنا أن نتحدث بمنطقية، فإن الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث (ألمانيا وبريطانيا وفرنسا) تخلت عن كل التزاماتها في الاتفاق النووي وليس من حقها أن تضع شروطا للعودة... الطرف الذي يحق له أن يضع الشروط هو إيران لأنها عملت بكل التزاماتها".

 

يأتي هذا بينما تواصل كل من إيران والولايات المتحدة مطالبة كل منهما الأخرى بالعودة أولاً إلى التزامات الإتفاق النووي .

وأبدت إدارة الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن رغبتها في العودة الى الاتفاق، لكنها اشترطت أن يسبق ذلك عودة إيران لاحترام كل التزاماتها. في المقابل،  شددت طهران على أن الأولوية بالنسبة لها هي رفع العقوبات

وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن قد طالب إيران بالعودة للالتزام باتفاقها النووي مع القوى العالمية قبل أن تفعل واشنطن.

وقال بلينكن إنه إذا عادت إيران للالتزام بالاتفاق، فستسعى واشنطن لبناء "اتفاق أطول وأقوى" يتناول مسائل أخرى "صعبة للغاية".

وتوصلت إيران والقوى الست الكبرى (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، روسيا، والصين) الى الاتفاق حول برنامجها النووي في 2015.

وأتاح الاتفاق رفع جزء كبير من العقوبات الاقتصادية التي كانت مفروضة على الجمهورية الإسلامية، مقابل خفض أنشطتها النووية وضمان القوى الكبرى أن طهران لا تسعى لتطوير سلاح نووي.

لكن إدارة ترامب انسحبت في عام 2018 بصورة أحادية من الاتفاق الذي كان يهدف لمنع طهران من الحصول على ترسانة نووية مقابل تقديم مزايا اقتصادية لها. وردت إيران بتقليص التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق.

 

 

شارك