القائمة الرئيسية

بن سلمان يجنِّد الأقلام لتنظيف يده الملطخة بدماء خاشقجي وأبواقه الإعلامية تروِّج لمؤامرة أمريكية تستهدف الأمير القاتل والمملكة.. فكذبت الأبواق وكذب بن سلمان

01-03-2021, 20:33 بن سلمان
موقع اضاءات الإخباري

في خطوة سعودية متوقعة بعد الهجوم الذي شنه تقرير الاستخبارات الأمريكية  CIA)) .على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، عمد الأمير إلى تجنيد أعتى الصحف لتدافع عن صورته .التي بدأت تخفت شيئا فشيئا بعد ما ذكر تقرير الاستخبارات الأمريكية،. حول مقتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي إن ولي العهد "وافق على عملية اعتقال أو قتل" خاشقجي. التي وقعت في القنصلية السعودية بإسطنبول عام 2018.

وفي جديد ما خرجت به الأقلام المجنَّدة والأبواق المدافعة ما كتبته صحيفة الشرق الأوسط . تحت عنوان "القصة أقدم من خاشقجي" خرج بها كاتب المقال وهو بالمناسبة رئيس تحرير سابق للصحيفة . خرج علينا بمؤامرة تحاك ضد السعودية وأميرها القاتل معتبرا بما كتب أن محتوى تقرير المخابرات الأمريكية . يُظهِر أن القصة أقدم وأكثر تعقيداً . وهي أبعد من مجرد قتل خاشقجي ومحاكمة قتلته، في إشارة منه إلى مؤامرة معقدة تستهدف أميره القاتل.

 وإليكم خيوط المؤامرة وتشابكاتها وفق نسج خيال هذا الكاتب البوق فيقول..

إن القصة بدأت تحديداً منذ قدوم الرئيس الأسبق باراك أوباما للحكم، ورغبته الواضحة في الانسحاب من المنطقة، وإبرام اتفاق نووي وتابع "أراد أوباما الخروج من المنطقة بالاعتراف بإيران قوة لها حق تقاسم المنطقة.

نودُّ هنا أن نذكر كاتب المقال بأن إدارة أوباما التي يتهمها بالتآمر على مملكته . هي ذاتها التي أعطت مليكه الضوء الأخضر لشن الحرب على اليمن ومدَّتها بأطنان الأسلحة وبالاستخبارات . بل أكثر من ذلك قرار الحرب على اليمن اتخذ وأعلن من العاصمة الأمريكية واشنطن يومها أعلنه عادل الجبير الذي كان حينها سفيرا للملكة في أمريكا.

 

كما نسي الكاتب أن إدارة أوباما التي تآمرت على السعودية حسب زعمه . هي ذاتها عرضت على المملكة  أسلحة وغيرها من العتاد العسكري والتدريب بقيمة تزيد عن 115 مليار دولار في أكبر عرض تقدمه أي إدارة أمريكية . على مدى 71 عاما من التحالف الأمريكي السعودي. وفق تقرير أعده  وليام هارتونغ، من مركز السياسة الدولية ومقره الولايات المتحدة.

لِننسى صفقات إدارة أوباما للسعودية وتحالفهما معا في الحرب على اليمن وهي حرب أقل ما قيل فيها سعودياً وأمريكياً هي لمواجهة إيران ونفوذ إيران . وتتمة ً لباقي خيوط المؤامرة الأوبامية على بن سلمان وولي عهده يتابع كاتب المقال في صحيفة الشرق الأوسط.

 

إن إدارة أوباما أرادت تمكين الإسلاميين بحجة اعتدالهم. أي «الإخوان المسلمين»، وذلك وفق آيديولوجيا، وليس استراتيجية، وهو ما جوبه بموقف سعودي . وقتها اتخذت السعودية موقفاً حاسماً للدفاع عن مصر الدولة، وعبور الجسر لإنقاذ البحرين. وقت ما عرف زوراً بالربيع العربي، وكان ذلك ضد مواقف إدارة أوباما أيضاً، مما أدى إلى انطلاق حملة منظمة لشيطنة السعودية.

وكأن الكاتب يريد أن يخبرنا بأن إدارة أوباما أرادت تعويم الإخوان المسلمين في المنطقة العربية . وأن السعودية لم تكن راضية عن ذلك وأنها هي من أسقط حكمهم في مصر !!!!!!.

وعلى فرض أننا صدقنا هذا الكلام ، فهل يستطيع أحد أن يخبرنا عن كل الجماعات الإرهابية . التي حاربت الدولة السورية من أين كان تمويلها غير السعودية ومجلس التعاون الخليجي وتركيا ؟ وهل يخبرنا أحد عن تنظيم ما يسمى بجيش الإسلام الذي كان يحتل غوطة دمشق الشرقية ومعظم مناطق الريف الدمشقي. هل كان علمانيا أم صوفيا ، تنظيم جيش الإسلام أيها الأخوة هو تنظيم سعودي ومؤسِسُه زهران علوش درس واستقى الفكر الإخواني والوهابي في السعودية وجامعاتها "الإسلامية".

وفيما يلي تقرير فيديو نشرته قناة LBC اللبنانية عام 2015 كشف بعض تفاصيل الدعم السعودي الذي كان يتلقاه زهران علوش ، في الغوطة الشرقية.وأشار تقرير القناة المذكورة حينها إلى معلومات عن توافق سعودي تركي بتكليف علوش وجيشه بحماية العاصمة دمشق وريفها. في حال سقوط "النظام السوري" حسب وصف التقرير كما كشف التقرير عن زيارات قام بها زهران علوش بين السعودية وتركيا.

 

 

فهذه هي السعودية في فترة ولاية الرئيس الأمريكي باراك أوباما ولكم الحكم.

 

شارك