القائمة الرئيسية

إيران: في أول اتصال بقائد عربي.. رئيسي يبحث تطوير العلاقات مع سلطان عمان ويصرح الحوار وتبادل الأفكار مع الجيران تعد أولوية الدبلوماسية لحكومته المقبلة

25-07-2021, 03:19 الرئيس إبراهيم رئيسي
موقع إضاءات الإخباري

 

 

الرئيس الإيراني المنتخب، بحث تطوير العلاقات مع السلطان في العديد من المجالات، بعد نحو أسبوعين من زيارة السلطان العماني للسعودية المتوترة علاقاتها بطهران

بحث سلطان عمان، هيثم بن طارق مع الرئيس الإيراني المنتخب، إبراهيم رئيسي، تطوير العلاقات ، وجاء ذلك في اتصال تلقاه سلطان عمان من رئيسي، والذي يعد الأول من الأخير بقائد عربي وخليجي منذ فوزه برئاسة إيران.

وفاز رئيسي في 19 يونيو/حزيران الماضي، برئاسيات إيران، وأعلن نظيره الحالي، حسن روحاني آنذاك أنه سيسلمه منصبه بعد 45 يوما.

وأفادت وكالة الأنباء العمانية :" أن السلطان تلقى اتصالا هاتفيا، من رئيسي "تم خلاله استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في العديد من المجالات (لم يذكرها)".

وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) ان الرئيس الإيراني المنتخب، إبراهيم رئيسي قال :" إن "الحوار وتبادل الأفكار مع الجيران تعد أولوية الدبلوماسية" لحكومته المقبلة " واضافت الوكالة أن تصريحات رئيسي جاءت في غضون أول اتصال يجريه مع سلطان عُمان هيثم بن طارق،  لتهنئته بمناسبة عيد الأضحى .

و اضافت الوكالة ونقلاً عن  رئيسي إن : "تطوير العلاقات مع سلطنة عمان هدف في متناول اليد في ضوء الثقة السياسية المتبادلة". ووصف رئيسي سلطنة عُمان بأنها تعد "جارًا موثوقا وشريكًا قيمًا لإيران".

وأضاف الرئيس الإيراني أن "العلاقات بين طهران ومسقط تفصلها مسافة عن المستوى المتوقع، لذا يتوجب في أول فرصة ممكنة تنظيم برنامج شامل لتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين".

وقال رئيسي ان "التعاطي والحوار والتشاور وتبادل الأفكار مع الجيران في القضايا والمواضيع المهمة في المنطقة تعد اولوية الدبلوماسية للحكومة الثالثة عشرة (المقبلة)". من جانبه، هنأ سلطان عمان الرئيس الإيراني المنتخب بعيد الأضحى، مؤكدًا أن العلاقات بين البلدين "ستبقى قوية"، وأنها ستكون لها تأثيراتها الإيجابية على جميع تطورات المنطقة.

 

وتعرف عادة العلاقات بين إيران وسلطنة عمان، بأنها الأقوى من بين دول الخليج. وأكثر من مرة تعلن عمان التوسط في ملفات إقليمية مرتبطة بحليفتها طهران، لاسيما الملف اليمني .

ويـأتي اتصال رئيسي، بعد نحو أسبوعين من زيارة السلطان العماني للسعودية، في الزيارة الخارجية الأولى له منذ تقلده منصبه في 11 يناير/كانون الثاني 2020 خلفا للسلطان الراحل قابوس بن سعيد، والتي شملت بحث توسيع آفاق التعاون.

كما يأتي التواصل وسط حديث إيراني يقول إنه يسعى لتهدئة بالمنطقة، إذ أكد روحاني، في اتصال هاتفي مع أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الإثنين أن طهران تسعى لإحلال الاستقرار بالمنطقة.

وفي مايو/أيار الماضي، أعلن الرئيس العراقي، برهم صالح، أن بلاده استضافت أكثر من جولة حوار بين السعودية وإيران خلال الفترة الماضية، في أول إعلان رسمي عن إجراء البلدين مباحثات مباشرة منذ قطع العلاقات بينهما عام 2016..

وأواخر أبريل/نيسان الماضي، قال ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في حوار متلفز، إن بلاده "تطمح أن تكون لديها علاقة طيبة ومميزة مع إيران"، وسط ترحيب إيران بهذا الموقف الجديد من المملكة.

ومن وقت لآخر، تشهد المنطقة حالة توتر، إذ تتهم واشنطن وعواصم خليجية، خاصة الرياض، طهران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية وتهديد الملاحة البحرية، وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية "عدم اعتداء" مع دول الخليج.

 

شارك