القائمة الرئيسية

كتب عصام سكيرجي:  من هو خليفة محمود عباس المنتظر؟

05-10-2021, 10:40 عصام سكيرجي
موقع إضاءات الإخباري

كتب عصام سكيرجي:  


بتصوركم من هو خليفة عباس , انا هنا لا اتكلم عن الاحتمالات المكرره , في همروجة ما سمي بالربيع العربي..كانت مصر استثناء فمبارك يدور في الفلك الامريكي , ومع ذلك كان ما يسمى بربيع مصر لتغييره والاتيان بحكم الاخوان .

في كامب ديفيد , كان الطرف الذي وقع الاتفاق من الكيان هو الليكود وليس حزب العمل , فالليكود هو حزب اقصى اليمين وفي الكيان لا احد يستطيع ان يزاود عليه

في الحالة الفلسطينية عباس انتهى شعبيا وعندما اقول عباس فانما اقصد عباس وحزب السلطة , وهذا يعنى ان اي اتفاق تنازلي يتم توقيعه مع هذا الحزب لن يحمل الصفة القانونية الشرعية لضعف الصفة التمثيلية لهذا الحزب  , وهنا تاتي اهمية السؤال من هو خليفة عباس الذي يتم التحضير له في اروقة الادارة الامريكية والرجعية العربية , وبالمناسبة لا فرق بين اتفاق سلام او هدنة مدتها 500 عام , عندما تساءلت في منشور على الفيسبوك وكتبت بتصوركم من هو الذي سيخلف عباس ؟, وقلت من خارج الاسماء المطرحة , البعض قال ماجد فرج والبعض الاخر قال حسين الشيخ , المهم تعددت الاسماء وجميعها كانت تدور في نفس الدائرة المعروفة  , انا شخصيا اعتقد ان الشخصية التى يتم اعدادها هي من خارج كل الحسابات المتوقعة , قلت سابقا ان حزب السلطة فاقد للجماهيرية وبالتالى فان اي اتفاق يعقد معه يعتبر اتفاق منقوص , وهم بحاجة لفريق قادر على اعطائهم ما يريدون وبنفس الوقت قادر على تسويق ذلك شعبيا , عندما تاسست حركة فتح كرد على تاسيس منظمة التحرير الفلسطينية , اغدقت عليها الاموال واخدت الآلة الاعلامية تغطي كل ما يتعلق بفتح وجيرت بعض المعارك لصالح حركة فتح اعلاميا كمعركة الكرامة على سبيل المثال ..كل هذه الهالة الاعلامية رفعت من اسهم حركة فتح شعبيا وكانت الاساس لحقبة هيمنة فتح على القرار الفلسطيني , وجعلها قادرة على تسويق مشاريع التسوية والتنازل فكان البرنامج المرحلي اول هذه المشاريع ثم التساوق مع مؤتمر جنيف والقبول بقرار 242 ووصولا الى اوسلو وارهاصات اوسلو  , بعد 27 عاما من اوسلو واستمرار حركة فتح بالتمسك باتفاق اوسلو بالرغم من ان الاتفاق قد وصل الى الحائط المسدود منذ ما يقارب 22 عاما اي منذ عام 99 , فقدت فتح معظم شعبيتها في الشارع الفلسطيني ولم تعد الطرف المقبول حتى من قبل العدو لاى اتفاق تصفوي  , وعلى ضوء ذلك فانا استبعد ان يكون الخليفة المنتظر من داخل منظومة السلطة او فتح , فالطرف المطلوب هو الطرف القادر على تسويق هذا الاتفاق شعبيا , وفتح بالتاكيد ليست هي هذا الطرف , بالمختصر ابحثوا عن خليفة عباس في الطرف الذي يحوز على شعبية مقبولة في الشارع الفلسطيني وشعبيته هذه تجعله قادرا على تسويق اي اتفاق

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك