القائمة الرئيسية

هذا البيطار كيف تحرك ومن حركه ومن هلل له كيف ولماذا؟

13-10-2021, 06:53 انفجارات ميناء بيروت
موقع إضاءات الإخباري

بقلم الدكتورقيصرمصطفى؟

 
للوهلة الاولى ومنذ أن طلع علينا هذا البيطار بشطحاته المتباعدة وفذلكاته المستهجنة ادركنا للتو أن الرجل قد قلب المعادلات وتوهم  أنه قد اصاب كبد الحقيقة واخذ يهد ويرعد وقد امسك القضايا من نهايتها لا بدايتها وأسس اللاحق على السابق فقلنا ماهكذا تود الإبل ولكننا لم نتسرع لان طبيعة القضاء في لبنان مؤسس على هذه الطريقة ولا عجب ولاغرابة فالاستاذ امسك بالذيل وترك الراس فكانت طريقته مقلوبة ومخافة أن يقال لنا لا علاقة لكم بالقانون امسكنا عن الكلام وقلنا كما يقولون بالعامية اعطوا الخبز لخبازيه وربما كنا نجهل القوانين فليرد عليه اهل القانون ونحن وأن كنا لانعرف دهاليز ومنعطفات ومطبات القانون الا أننا نعرف فذلكات اهل القانون وتعودنا على أنهم يقلبون الحق باطلا ويجعلون الباطل حقا فيقول الناس أن وظيفة المحامين هي تلك التي عرفناها في لبنان منذ أن تاسس على الباطل فاضربنا عن الكلام والتزمنا الصمت ولكن الرجل تمادى وللوهلة الاولى راينا أنه يلجأ إلى التشاطر والتهويل والعنترة حيث قال عنترة عندما أراد أن يفسر شجاعته فقال كنت اضرب الضعيف ضربة يجزع لهولها قلب القوي فانتقى الاهداف  وباشر عمله وراى أن يبدأ من حيث لا ينبغي أن يبدأ ففضح نفسه وراينا أن الناس  كل الناس بدأوامر يتغامزون ويتساءلون  إذ كيف لهذا القاضي غير الحصيف أن يبدأ بالرئيس حسان ذياب والرجل وعلى افتراض أنه قد يتحمل شيئا من المسؤولية الا أن البداية منه هي التي قلبت الموازين حقا وجعلتنا نشعر وكان هذا القاضي أكثر من مبتدىء ولا علاقة له بالقانون ومسألة التفجير لم تكن من حيث منتهاه بل بداياته عندما وصل نيترات الآمونياك إلى بيروت وصل بطريقة مشبوهة ومكشوفة فالباخرة الناقلة خربت ولم يكن الأمر كذلك ولم نعرف المرسل ولا المرسل اليه وتعقدت الأمور ولم تعالج على مدى سبع سنوات وكل سنة ١٢شهر وكان نصيبها أن يكون العنبر ١٢ مقرا لها والنيترات لم تكن ارزا أو حلويات كانت متفجرات وماكان ينبغي أن تنعم بهذا الهدوء والرعاية على مدى سبع سنوات ومن اليوم الأول كان الجيش والامن ووزير الأشغال ووزير الدفاع ووزير الداخلية وميشال سليمان والسنيورة فسعد ومن تحتهم ومن فوقهم على علم بخطورة الموقف ولكن البيطار رأى أن يبدأ من الآخر لا من الأول فكانت بدايته فاسدة ولا تمت إلى روح القضاء بصلة ولعله استضعف الرئيس ذياب فشن عليه الغارة تلك التي كان عليه أن يشنها على الذين كانوا اول من تسلم هذه المتفجرات  وتركوها تنتظر ساعة الصفر وتمادى البيطار إلى أن تطورت الأمور وتحدث السيد وكان ماقاله بيت القصيد وكان الكلام الفاصل بين الحق والباطل ونحن وأن كنا بعيدين عن الأجواء الا أننا استنتجنا أن القاضي يلعب ولايريد الوصول إلى الحقيقة بل يريد طمسها ويريد أبعاد المتورطين والتغطية عليهم ولا شيء غير هذا وكأنه أراد تفجيراجديدا وبتوفيق ممن يعملون على الفتنة يابشار انصحك بالرحيل فورا فقد كشف الغطاء عنك وكشف امرك فارحل فلست من اهل الاختصاص ولست منذا بل اريد لك أن تغرق البلد ببحر من الفوضى لأنك اردت طمس الحقائق لاكنها فاذهب إلى سمير والبطرك واترك المكان الذي شغلته عن طريق الخطأ فللبنان من يحميه ويحميه ودعنا من الجدل البيزنطي ولاتشغلنا بالمماحكاة وارحل قبل أن ترحل وهذا خير لنا ولك ولبنا لم يعد يحتمل والذين مازالوا يضعون على الجرح لم يعودوا قادرين على التحمل فاحمل عصاك  وارحل ايها الولد.
الدكتور قيصر مصطفى

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك