كَتَبَ د.إسماعيل النجار:
مقالات
كَتَبَ د.إسماعيل النجار: "أميركاتشددالحصار على لبنان، وأذرعها تستميت لإركاع حزب الله."
د.إسماعيل النجار
26 كانون الثاني 2023 , 19:25 م

كَتَبَ د.اسماعيل النجار:

لكن....

هل نجحوا؟

بكل تأكيد: لا، لأن عقول قيادة هذه المقاومة عابرةٌ للدُوَل والمناطق والطوائف

والمذاهب.

هذه المقاومة لم تستقوِ يوماً بالسلاح على شركائها في الوطن، ولم تحاول أن تُلغيَ أحداً أو تشطب أيّ فريق من معادلة السياسة الداخلية اللبنانية، وهي ستبقى صمّامَ أمان للسلم الأهلي وذخيرةلبنان للدفاع عن حدودهِ وثرواتهِ، ولن يتمكّن الأعداء من جرها إلى زواريب الداخل الضيقة، وستبقى تُرابِطُ على التلال المرتفعة،ترقبُ العدو بعين الصقر، وتَذُودُ عن حدود الوطن، ولن تغفوَ عينُها، أو تغفل، عن ما يخطط لها.

إسرائيل هي الهدف والعين على التراب الفلسطيني، لكي لا ينسى العدو أنَّهُ غاصبٌ ومُحتل.

وبكل تصميم وإرادة قوية ستبقى بندقية المقاومة مُوَجهَةً الى الداخل الفلسطيني بوصلتها الحقيقية، حيث يرابط العدو الصهيوني المجرم.

في لبنان تستميت الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها، بتشديد الحصار على جمهور المقاومة، من أجل إركاعهم، وثنيهم عن تشكيل بيئة حاضنة وسورٍ حامٍ، ولكنّهم لضعف معرفتهم بهذه البيئة وأهلها، ظنوا أنهم سينجحون، ولكن انقلب السحر على الساحر وازدادت حرارة حبها في قلوبهم وازداد التصميم لديهم، بإرسال أبنائهم فِلذات أكبادهم الى القتال،ولِلِانضمام إلى صفوفها، لينالوا شرف الِانتماء والنصر والشهادة.

تعطيل انتخاب رئيس للجمهورية، يصب في مصلحة خدمة الصهاينة والأميركيين، وتشديد الحصار أيضاً، ومَن يتماهى معَ هذه السيادة المشبوهة التي يطالبون بها، ما هو إلا مشتبهٌ وخاطئٌ، وسيحاسبه التاريخ الذي لا يرحم.

لبنان لن يكون وجههُ أميركياً، ولا صهيونياً، واسرائيل التي كانت تُعربِدُ انتهى زمانها واللاحق مكانها، وليتذكر بنو صهيون أن لكلِّ زمان دولةْ ورجالا.

واليوم نعيش عصر الهزيمة الصهيونية، وعصر انتصار المقاومة بكل تفاصيل العصرين؛ زمن الهزائم والِانكسارات وَلَّىَ، وجاء زمن الِانتصارات.

بيروت في...

19/1/2023

المصدر: موقع إضاءات الإخباري