كتب الكاتب ابراهيم سكيكي:
مقالات
كتب الكاتب ابراهيم سكيكي: "الخيرُ.. والعلقم…".
ابراهيم سكيكي
2 شباط 2023 , 20:42 م

كتب الكاتب ابراهيم سكيكي: 

وتبقى الأعين شاخصةً نحو فلسطين، نحو الأقصى، وهذا الشعبِ الأبيِّ الحرِّ الصامدِالذي لو أُنصفَ، لصُنّفَ الشعبَ الأول في العالم، بالتضحية والصمود والصبر على احتلال بلده، من شُذّادِ آفاقٍ يختزنون كلّ الحقد والشر ّوالكراهية، لكل من هو غير صهونيّ،حتى ولوكان يهوديا. مانشاهده يومياً من قتلٍ وتدمير وتهجير وسجنٍ وتعذيب لايسلم منه طفلٌ ولا يافعٌ وشابٌّ ورَجل وإمرأة وكهل، ولا حتى شجر الزيتون.

لماذا هذا الظلم والعدوان؟!ألم يبقَ في العالم من رحمة وإنسانيّة ؟!أليس الفلسطينيون من صنف الإنسان؟ هل انتفت الإنسانية في العالم وحلّ مكانها الظلم والجور والعدوان؟!!

نهاية الأسبوع الفائت، هجومٌ همجي من قوات الاحتلال، قَتّلّ تسعةَ مواطنين أبرياء من شعب فلسطين، صاحب الحق الشرعي والقانوني، والعُرفي بفلسطين، ولم نسمع لا إداناتٍ دوليةً، ولا أمميةً ولا اهتزّت أممٌ متحدةٌ ولا أممٌ متفرقة، ولا حتى الأمة العربيةالتي يجب عليها التّحرُّكُ، حتى لا تُعتبر ميتةً، أقلّه،

وخلال 24 ساعة يخرج شاب في مُقتبل العمر من خيرِة شباب هذا الشعب المظلوم المُعذَّب، إسمه: "خيري علقم"، فيذيق العدو العلقم الذي يستحقه، ويقتل منه العدد نفسه انتقاماً، لشعبه المقتول كلّ يوم لكن إنسانيته كانت حاضرة عندما لاذت به مستوطنة قائلةً له: لا تقتلني، فقال لها: أنا لا أقتل النساء.

هذا الجانب الإنساني لم يشفع لهذا البطل، عند الأمين العام للأمم المتحدةانطونيوغوتريش الذي أدان عملية هذا الشاب ووصفها، "بالشنيعة"؛ فيما، عن مقتل 9 فلسطينيين، قبل 24 ساعة، على أيدي شذاذ الآفاق المستوطنين المحتلين، فلم نسمع منه إدانة، ولا أيّاً من العبارات المُصنّفة 1- شيطانية 2-وشريرة3-وشؤم4- وشناعة!

أنت يا سيد انطونيو أمين عام أمم متحدة،تحرس الشؤون الإنسانية، أم هذه الصفات الأربع؟! وهل إنّك لا تبالي أن يتحوّل العالم إلى غابةحيواناتٍ مفترسة، وأنت الأمينُ عليها؟!

لتحيا فلسطين وشعبها الأبي، الذي أنجب خيري علقم وأمثاله.

المصدر: موقع إضاءات الإخباري
الأكثر قراءة تعّرف على اميركا كما هي
تعّرف على اميركا كما هي
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة؟
شكراً لاشتراكك في نشرة إضآءات
لقد تمت العملية بنجاح، شكراً