كتب الكاتب محمد محسن .. اعلنوا التحالف بينهم وبين الكيان ( الآن )، هم كاذبون، التحـالف بينهم منذ قــرن ونيف
مقالات
كتب الكاتب محمد محسن .. اعلنوا التحالف بينهم وبين الكيان ( الآن )، هم كاذبون، التحـالف بينهم منذ قــرن ونيف
محمد محسن
17 أيلول 2020 , 19:50 م
اعلنوا التحالف بينهم وبين الكيان ( الآن ) ، هم كاذبون ، التحـالف بينهم منذ قــرن ونيف أمريكا تحمي الطرفين ، وهما يحمون مصالحها ، ومصالحها تتقاطع مع مصالح اسرائيل السؤال الأهم : ماذا سيحصد الكيان ، م

اعلنوا التحالف بينهم وبين الكيان ( الآن ) ، هم كاذبون ، التحـالف بينهم منذ قــرن ونيف
أمريكا تحمي الطرفين ، وهما يحمون مصالحها ، ومصالحها تتقاطع مع مصالح اسرائيل
السؤال الأهم : ماذا سيحصد الكيان ، من هذه التحالفات ، هل سيستقوي بـهم عسـكرياً ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أليس من الهبل أن نعتقد أن ملكاً ، أو أميراً ، في كل ممالك الخليج ، قادراً على مخالفة قرار أمريكي ؟ أو الامتناع عن تنفيذ أي قرار ؟ ، هذا لم يحدث ، وإن حدث : الملك أو الأمير سيكون مثواهم الأخير المقابر .
وأليس من الهبل أن تسمح أمريكا لأي ملك ، أو أمير ، القيام بأي فعل ، أو اتخاذ أي قرار يهدد الكيان الغاصب ؟؟ أليست مصلحة الكيان ، هي مصلحة أمريكية بالضرورة ، والعكس صحيح ؟؟.
إذن التحالف وليس التطبيع ليس بن ساعته ، بل هو قديم ، قدم تكوين الكيان والممالك .
وحتى التصريحات الاعلامية للملوك ، أو بعض الهِباتْ المالية التي تعطى للفلسطينيين ، أو لبعض الدول ، لم تكن خارجة عن سياق الدور المرسوم لهم ، والأوامر التي تعطى لهم ، من اسرائيل عن طريق أمريكا ؟ .
بل كانت مجرد الطعم أو ( الجزرة ) التي يمرقون من خلالها إلى النسيج الاجتماعي للدولة ، ليعملوا على كبح جماح المواقف المواجهة للكيان ، وزرع التناقضات ، وبث روح الاستسلام .
من تآمر على الوحدة العربية بين مصر وسورية ؟ وعمل على اسقاطها ؟ ومن ضرب المقاومة في أيلول الأسود عام / 970 / ؟ ومن دمر ليبيا وقتل شعبها ؟، ومن يدمر اليمن ويعمل على افنائه ؟ ، ومن أين جاء المال ، والرجال في حروب ( الربيع العربي ) ، والتي كانت آخرها الحرب على سورية ؟ ، ولمصلحة من كل هذا الموت والدمار أليس لمصلحة الكيان الاسرائيلي بالدرجة الأولى ؟ ، وأمريكا ؟
هـــــــــــــــــل بعــــــــــــــــــد هــــــــــــــــــذا مـــــــــــــــــن ايضــــــــــــاح ؟
من هنا نفهم دور الجامعة العربية ، وقراراتها العائمة ، والجوفاء ، والتي كانت مهمتها احباط أي قرار مهم ، وجذري ، يتعلق بالكيان الغاصب ، أو أي مبادرة وحدوية بين قطرين .
ومن هذا القرار الوقح نتفهم أيضاً قرار ( الملك عبد الله ملك السعودية ) الذي أسقط حق العودة من المشروع العربي للسلام ، الذي أضافه الرئيس المقاوم إميل لحود
تذكروا جملة وزير خارجية السعودية ( سعود الفيصل ) عندما وصف مجاهدي حزب الله الذين يقاتلون الكيان ب ( المغامرين ) ، وتذكروا فرح السنيورة ورفاقه مع (كونزي ) مستبشرين بقرب الخلاص من حزب الله ، في الأيام الأولى لحرب / 2006 / ، ولكن كظموا غيظهم بعد النصر التاريخي .
هذا الواقع الذي سقناه ، أوصلنا إلى معادلة تحمل منطقها الموضوعي :
[ كـل مـن يتخـــــادم مع المحور الأمريكي .....هــو يتـــــخادم مع إسـرائيل ]
لكننا نحذر من الخلط بين الملوك والأمراء العملاء الأجراء ، وبين شعبنا في الجزيرة العربية ، المغيب عن أي فعل ، أو قرار ، فالدمج واتهام الشعوب ، تفيد الملوك العملاء .
هذه الشعوب المغيبة ، لاتزال تحكم بقوانين القبيلة :
( مال فيه ، غرائز فيه ، لكن لا علاقة لكم بالسياسة ، نحن الملوك الأجراء ، نتلقى الأوامر من الحامي الأمريكي ، ونحن ننفذها ) .
الســــؤال المركــــزي : ما سيجـــنيه الكيان الاسرائيلي من هذه الاتفاقات ؟؟
يعتقد البعض أن الغاية اقامة قواعد ( اسرائيلية ) قريبة من ايران ، انه قول لا يخدمه الواقع ، فقواعد (اسرائيل) في فلسطين ذاتها مهددة بالصواريخ الإيرانية وغيرها .
هل ستكون الامارات والبحرين ، مكاناً لتنزه الصهاينة ؟ بالجزم لا لأنهم سيقتلون نعم سيقتلون .
إذن هي مجرد نسمات صيفية خادعة ، أراد ترامب ، ونتن ياهو الانتعاش بها في صيفهم الحار .
بل بالعكس تماماً : سيساهم هذا التحالف مع الكيان سارق المقدسات ، في تأجيج المشاعر القومية والدينية ، ضد ( اسرائيل ) وضد الملوك والأمراء ، الذين يُحْكمونْ ، فَيَحْكِمونْ .
ولما كانت المنطقة قادمة على تغيير جذري ، بعد انكفاء السيطرة الأمريكية الذي بانت ملامحه بجلاء ، سينخرط شعب الجزيرة حتماً في العمليات الكفاحية المقاومة ، التي ستعم المنطقة ، لأنها فرصتهم للخلاص من عبوديتهم مرتين : من عبودية ملوك ( الغرائز ) ، الأثرياء ، الأغبياء .
ومن تحرير ثروتهم النفطية الهائلة التي تنهب من أمريكا ، ويصرف الباقي على اشباع غرائز الملوك ، وتفكيك المجتمعات العربية ، وغير العربية ، وتدميرها كما يحدث الآن في اليمن ، وسورية ، ونشر المذهب الوهابي التحريفي ، الذي وصم الإسلام بوصمة الإرهاب الأسود القاتل .

المصدر: مموقع إضاءات الإخباري
الأكثر قراءة لن يجرؤ ترامب على ابتزاز السعودية
لن يجرؤ ترامب على ابتزاز السعودية
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة؟
شكراً لاشتراكك في نشرة إضآءات
لقد تمت العملية بنجاح، شكراً