عقد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مؤتمرا صحافيا مساء اليوم السبت من دون الرد على أسئلة الصحافيين. وأطلق رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، مساء السبت، عدة تصريحيات تضمنت التهديد والوعيد.
وتاليا ابرز تصريحاته :
ان الجيش الإسرائيلي هو من سينزع سلاح حماس بعد القضاء عليها وذلك قبل نقاش ما بعد الحرب.
حققنا انتصارات كبيرة ونتكبد أثمانا باهظة والنصر يحتاج المزيد من الوقت والقتال سيستمر لأشهر.
أواجه ضغوطا دولية بينما نمضي في تحقيق أهدافنا في غزة.
الحرب ستستمر شهورا عديدة أخرى.
أقدر الموقف الأميركي في تقديم مزيد من السلاح لإسرائيل وفي مجلس الأمن.
لو وسّع حزب الله الحرب فسيتلقى ضربات لن يتخيلها هو وإيران.
نوجه ضربات قوية لحزب الله وندمر قدرات العدو.
نعمل ضد إيران كل الوقت وفي كل مكان والجميع يعلم أن التهديد من جانب طهران سيزداد إن حصلت على سلاح نووي.
نعمق عملياتنا العسكرية في جنوب قطاع غزة ووسطه فوق الأرض وتحتها ونقتل المخربين وسنصفي قادة حماس.
سوف نواصل الحرب حتى نحقق الانتصار.
منطقة محور فيلادلفيا الحدودية بين غزة ومصر ينبغي أن تكون تحت سيطرة إسرائيل.
لم أمنع لقاءات بين وزير الدفاع ورئيسي الموساد والشاباك.
قيام نفتالي بينت بالكشف عن ضربات منسوبة لإسرائيل في إيران انعدام للمسؤولية.
سنحقق أهدافنا وعلى رأسها إعادة الأمن والشعور به حتى يعود سكان غلاف غزة إلى منازلهم.
ويذكر أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وجه دعوة لوزير الأمن يوآف غالانت وعضو "كابينيت الحرب"، بيني غانتس، لمؤتمر صحافي مشترك من المزمع أن يعقد مساء اليوم، إلا أن الأخيرين رفضا ذلك؛ حسبما أوردت القناة 13 العبرية.
وقالت القناة نفسها، إن "غانتس وغالانت رفضا المشاركة في المؤتمر الصحافي دون أي تنسيق بينهما"، ورجحت أن الأمر يتعلق بـ"اليوم التالي" في غرة وغضب الطرفين من نتنياهو بسبب عدم مناقشة ذلك حتى الآن في "كابينيت الحرب".
كما رجحت أن سبب عدم مشاركتهما يعود إلى رفضهما لتصريحات نتنياهو السياسية على غرار ما حدث في المؤتمرات الصحافية الأخيرة.