عشرة اشهر من معركة طوفان الأقصى, عشرة اشهر من الصمود الاسطوري, مقاومتنا بخير والنصر اكيد ...
مقالات
عشرة اشهر من معركة طوفان الأقصى, عشرة اشهر من الصمود الاسطوري, مقاومتنا بخير والنصر اكيد ...
عصام سكيرجي
12 تموز 2024 , 21:26 م


وهنا لا بد من التاكيد على بعض الحقائق اولها ان هذه المعركة كشفت حجم السقوط العربي الرسمي , وعمقت حالة الفرز بين البعض الوطني وبين اغلبية النظام الرجعي العربي . وثاني هذه الحقائق ان هذه المعركة اكدت ما كان مؤكد سابقا ومنذ التوقيع على اتفاق الذل والعار اوسلو , اكدت على تموضع الشريحة التى تمثلها سلطة اوسلو ورموزها , هذه الشريحة التى انتقلت الى المعسكر المعادي ولم تعد تنتمي لمعسكر الثورة , وان نزع الشرعية عن هذه الشريحة اولوية وطنية لا تحتمل التاخير ,

وهنا نؤكد ما اكده القائد الخالد جورج حبش في مقولته ( ان القيادات التى جائت باوسلو وتلك التى اعقبت اوسلو لا تمثل ولا يمكن ان تمثل شعبنا الفلسطيني) , ثالث هذه الحقائق تتعلق باشباه المثقفين ادعياء الثورية , اصحاب الشعارات الرنانة , حيث سقطت شعاراتهم على وقع صوت رصاص المعركة , فسقط القناع وبانت العورات , وهؤلاء يقسمون الى قسمين , قسم انكشف كليا , وقسم لا يزال يحاول تسويق ثوريته العرجاء فنراه يوجه النقد للنظام العربي بمجمله تحت عبارة 57 , ويصمت صمت القبور عن سلطته سلطة الذل والعار , .. اما رابع هذه الحقائق , فيتعلق بمدى تغلغل حركات الانجزة في المجتمع الفلسطيني واثر هذه الحركات في العقل الجمعي الفلسطيني , الامر الذي يوجب التصدي وضرورة التصدي لهذه الحركات وافكارها المسمومة , وهذا يتطلب ان تقف فصائل الثورة امام ظاهرة منظمات الانجزة وخطورتها وان تتخد الاجراءات الانضباطية بحق اعضائها المرتبطين والعاملين مع تلك المنظمات ..و اخير خامس هذه الحقائق وهي ضرورة الاسراع في تشكيل جبهة المقاومة الوطنية من فصائل المقاومة وعلى قاعدة القيادة الجماعية ودون هيمنة او تفرد لاي فصيل , كقيادة مؤقتة للشعب الفلسطيني , وضرورة تعميق وتعزيز التحالف مع محور المقاومة واطراف هذا المحور , الظهيرة والسند الحقيقي للشعب والثورة الفلسطينية , .. واخيرا وليس اخرا ان العلاقة بين قوى المقاومة والحاضنة الشعبية وسلامة هذه العلاقة هي شرط اساسي من شروط الانتصار , وهذا يفرض الوقوف وبجدية امام ظاهرة تجار واغنياء الحرب الذين يراكمون ثرواتهم على حساب معاناة ابناء الشعب , والحساب هنا واجب تفرضه العدالة السماوية والاخلاقية والثورية

المصدر: موقع إضاءات الإخباري