إيران كما يتمناها الكارهون….
مقالات
إيران كما يتمناها الكارهون….
د. محمد صادق الحسيني
2 نيسان 2025 , 16:49 م

كتب الدكتور محمد صادق الحسيني:

هناك الكثيرون يتمنون ليلا ونهارا، أن تقوم الولايات المتحدة وإسرائيل، بضرب ايران ضربة قوية، يزول بسببها حكم الملالي في إيران إلى الأبد.

لو تحققت أمنياتهم ماذا سيحصل؟

سنرى نظاما غربيا علمانيا "فارسيا" قوميا متعصباً، كارهاً جدا للعرب.

سيقوم هذا النظام بإحتلال المزيد من الجزر الخليجية، وربما إحتلال البحرين والكويت أيضا.

سيقوم بإحتلال شط العرب، وإعادة إحتلال الأراضي العراقية، التي تنازل عنها صدام حسين، في إتفاقية الجزائر.

سيقوم بعمل مقتلة عظيمة للعرب، الذين يريدون الإنفصال عن إبران، في كل من خوزستان والمحمرة وخميني شهر وبندر لنجا.

سيساعد في قلب نظام الحكم في العراق، ليعود الحزب البعث الإشتراكي الكافر هناك، بصورة علمانية جديدة.

سيساعد "إسرائيل" في ضرب الحكم الإسلامي في سوريا، لتصبح سوريا دولة علمانية، ودولة لادينية، وتابعة لإسرائيل، كما الدول العربية الأخرى.

سيساعد إسرائيل وأمريكا في ضرب وإخلاء العرب والمسلمين، من غزة، والضفة، وكافة فلسطين المحتلة، لتصبح فلسطين دولة يهودية خالصة.

سيساعد نظام السيسي على البقاء والترسخ أكثر وأكثر.

سيساعد العلمانيين في تركيا لإزالة الحكم الإسلامي هناك، وعودة جماعة أتاتورك الملحدة مجددا وبقوة.

سيفتح حدوده لضرب نظام الملالي في أفغانستان الحالية، لتصبح دولة علمانية ملحدة، مثل دولة محمد نجيب الله سابقا.

سيعمل مقتلة عظيمة للبلوش الإسلاميين السنة، والذين يودون حكما ذاتيا، أو إقامة دولة مستقلة، مع بلوش باكستان وكذلك للقوميين الاكراد المتعصبين من "السنة" التابعين للاجنبي الذين يريدون تقسيم ايران وتمزيقها الى ولايات تنقل من خلالها الفتنة الى الاقليم.

ستتحول طهران ومدن أخرى، إلى أوكار للدعارة والخمور والمخدرات ترويج السفور ونزع الحجاب عن المسلمات المؤمنات ومحاربة الإسلام والمسلمين.

سيتحول العراق إلى ما كان عليه في زمان البعث بل واسوأ ، إلى دولة من غير غيرة ولا شرف ، ولا دين، وإحتساء الخمور، ومصانع صناعة البيرة، والدعارة، والمثلية.

سيساعد الدول الخليجية، والسعودية خاصة، لتكون كما مدينة بتايا في تايلند، وبومباي، في الدعارة، ومثل لاس فيغاس، في كازينوهات المقامرة، ومثل سان فرانسيسكو ولندن وباريس، في المثليين واللوطيين.

عندها سيقول الكارهون لايران …كل عام وأمريكا وإسرائيل بخير، كما لا يتخيلون.

*ولكن هيهات لهم ذلك ولاسيادهم، فايران الاسلام والثورة والاحتجاج والمقاومة صامدة كالجبل باذن الله ولن تتحقق امانيهم .. ويا جبل ما يهزك ريح

المصدر: موقع إضاءات الإخباري