✍️عبدالله علي هاشم الذارحي؛
في كلمة السيد القائد(يحفظه الله) حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي،
أكد أن الجمهورية الإسلامية في إيران ليست في موقع ضعف أو ارتباك، بل تمتلك القدرات العسكرية الضاربة والإمكانات الكافية للتنكيل بالأعداء، إلى جانب الإرادة الحرة والشجاعة لاتخاذ القرارات والإجراءات المناسبة لمواجهة العدوان.
وأشار إلى أن قيادتها قيادة مؤمنة، ذات روح جهادية وبصيرة عالية وإرادة صلبة، وأن ثباتها عظيم وردّها حازم وقوي، فلا مجال للقلق عليها، لأنها تقف بثقة في معركة مصيرية.
وفيما يلي مضامين كلمة سيد القول والفعل:
أولًا: معركة إيران…معركة الأمة كلها
أوضح السيد القائد أن الجمهورية الإسلامية تخوض في هذه المرحلة معركة الأمة الإسلامية بأكملها ضد الطغيان الأمريكي الإسرائيلي والصهيونية العالمية.
فالعدوان لا يستهدف إيران وحدها، بل يستهدف الأمة في استقلالها وكرامتها وهويتها.
وموقف إيران كما أكد السيد القائد هو لمصلحة العالم الإسلامي، وهو أكبر عائق أمام مشاريع الهيمنة الأمريكية وربيبتها الصهيونية التي تسعى لإذلال شعوب المنطقة والسيطرة عليها.
ثانيًا: الرد المشروع واستهداف القواعد المعتدية
شدد قائد الثورة على أن استهداف الجيش الإيراني والحرس الثوري للقواعد الأمريكية المشاركة في العدوان هو حق مشروع، وليس استهدافًا للبلدان التي تقع فيها تلك القواعد.
فحين تتحول القواعد العسكرية الأمريكية إلى منصات عدوان، تصبح هدفًا مشروعًا في إطار الدفاع المشروع عن السيادة والكرامة.
ثالثًا: اليمن في موقف التضامن الكامل والجهوزية الشاملة
أكد السيد القائد أن موقف اليمن رسميًا وشعبيًا هو الوقوف والتضامن الكامل مع الجمهورية الإسلامية في إيران والشعب الإيراني المسلم، وأننا في أهبة الاستعداد لأي تطورات.
وبيّن أن التحرك التضامني واجب إسلامي وأخلاقي، وأن الوقوف مع إيران هو وقوف مع الأمة كلها في وجه الطغيان.
رابعًا:الخروج المليوني رسالة أمة لا تنكسر
دعا السيد القائد شعبنا اليمني المسلم المجاهد إلى الخروج المليوني في العاصمة صنعاء وفي مختلف المحافظات، غدًا مؤكدًا أن هذا الخروج الشعبي الكبير جزء من واجبنا الإسلامي ومن جهوزيتنا الشاملة لأي تطورات.
فالتحرك الشعبي رسالة واضحة بأن الأمة حية، وأنها لن تترك بلدًا مسلمًا يخوض معركة الأمة وحده.
خامسًا: المعركة الإعلامية…جبهة لا تقل أهمية
لفت السيد القائد في كلمته إلى أهمية النشاط الإعلامي القوي في مواقع التواصل والقنوات الفضائية، في مواجهة الحرب النفسية التي تشنها بعض الأبواق الموالية للصهيونية، والتي تحاول أن تكون جزءًا من العدوان عبر التضليل والتشويه.
فا لتضامن الإعلامي مع الجمهورية الإسلامية ضرورة لمواجهة حملات التضليل، وإبراز حقيقة الموقف الإيراني القوي المستند إلى إرادة إيمانية راسخة ووعي شعبي واسع.
ختامًا: ثباتٌ يصنع النصر
إن ثبات إيران، وردّها الحازم، ودعم الأحرار لها، كفيلٌ بإفشال رهانات الأمريكي والإسرائيلي. إنها معركة كرامة وسيادة، ومعركة وعي وموقف، ومن يقف فيها بثبات، إنما يقف في صف الأمة ومستقبلها،والله المُعين؛