أهم عائق أمام تأسيس ثورة فلسطينية
مقالات
أهم عائق أمام تأسيس ثورة فلسطينية
جاسر خلف
2 تشرين الثاني 2020 , 17:31 م
نحن لا نتحدث عن العوائق أمام تشكيل ثورة فلسطينية كي نقف عاجزين مذهولين، بل لنسحقها و نتجاوزها. أخطر و أوضح عائق كان و سيبقى مرافقاً لمسيرة العمل الثوري و حتى النهاية تقريباً هم عملاء و موظفي السلطة المستفيدين من وجودها مادياً مع فئة الجبناء الخانعين و القانعين دوماً بهذا الذل حسب مقولة و ضربت عليهم الذلة و المسكنة.

 

 

نحن لا نتحدث عن العوائق أمام تشكيل ثورة فلسطينية كي نقف عاجزين مذهولين، بل لنسحقها و نتجاوزها.


أخطر و أوضح عائق كان و سيبقى مرافقاً لمسيرة العمل الثوري و حتى النهاية تقريباً هم عملاء و موظفي السلطة المستفيدين من وجودها مادياً مع فئة الجبناء الخانعين و القانعين دوماً بهذا الذل حسب مقولة و ضربت عليهم الذلة و المسكنة.


إنهم كالقاذورات على جسم الإنسان و عقله و روحه و لا بد من إزالتها كلياً و هم مرتبطون بالإحتلال مصيرياً.

 


لذلك و منذ البداية سيلجأون و بكل الوسائل إلى التشكيك و إثارة الخوف و الرعب من قوة العدو الساحقة و قدراتها التدميرية و بث روح اليأس و الشائعات و تشويه سمعة الرموز الثورية و الفتنة و شق الصفوف و الترغيب و الترهيب و شراء الضمائر و بث روح الإحباط و الهزيمة.

 


و سيقوم الصهاينة و الرجعيين العرب بإسنادهم و دعمهم بكل الوسائل مباشرة و مواربة ؛ لذلك على رجال الثورة أن ينتظروا مواجهات أعنف و أقسى بكثير و جداً مما يتوقعون و هو وضع لا يصمد فيه الكثيرون.


ستكونون مشروع إغتيال و إعتقال و إبتزاز و تشويه سمعة و تمييز قانوني و إجتماعي و لن تستطيع إقناعهم بثقافتك و قوة حجتك بل هي أمور أدعى لإدانتك و التخلص منك.

 


لذلك عليك إلتزام أقصى الحذر و التصرف و كأنك القائد المؤسس و المرشح الأول للإغتيال و الإعتقال و أسوأ ما يمكن.


الحليف و المكون الأساس و درع الثورة هم المقاتلون الفلسطينيون و العرب من يحملون السلاح و يشاركونك الهدف و المصير و ليس الموظفين و العمال و الفلاحين حسب الأكاذيب اليساراتية المدمرة للثورات و الكرامة الوطنية لأننا في صراع وجودي و حتمي لامكان فيه للحوار و الدلع الثقافي. 


و عليك التحالف و الإندماج و التكامل مع تجارب عربية ناجحة كلبنان مثلاً لأن القوة هي التي تحقق النصر و ليس الفذلكات.


برنامج الثورة و شعاراتها يجب أن تكون واضحة جداً و سهلة يعني:  فلسطين كل فلسطين دون أية تنازلات عن أي حق.


لا يجب بأي حال قبول الرموز الخيانية ل م.ت.ف التي خانت كل الوطن قصداً و عمداً و مع سبق الإصرار و الترصد و يجب القصاص منها.

 


ضرورة التأكيد على البعد القومي للصراع و ضرورة أن تكون الثورة كجزء من ثورة عربية شاملة و هذا يقود لضرورة الحاضنة الثورية الأقرب و الأصدق في سورية و لبنان و ما عدا ذلك لا ثورة و لا نصر !

 

المصدر: وكالات+إضاءات