عبد الحميد كناكري خوجة: والعصر إن الغاصب لفي خسر.
مقالات
عبد الحميد كناكري خوجة: والعصر إن الغاصب لفي خسر.


حين يملك الظلم مقاديره، يفتح الصبح قصائد الإنتصار.

بسم الحق وباسم الدماء التي لاتندثر عن صفحات الأمم: إن الغاصب لفي خسر، وإن سيميولوجيا العنف تبوح بعلامات الجريمة بلا مواربة_ قصف يهشم البيوت والأحلام, حصار يقطع أنفاس الأطفال، مستشفيات تستهدف، ومدارس تصير قبورا وهباء منثورا قبل أن تكون منارات للعلم. هذه ليست معارك حدود بل محرقة ممنهجة للمدنيين: نساء، أطفال، وشيوخ بلا ملجأ.

مخاطبا بعض أصحاب الأبراج الزجاجية وبعض أبواق الإستكانة: لاتدونوا أسماءكم في سجل الخزي. وتذكروا وعد الحق: ( ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون) آل عمران:169 ( وإن الله مع الصابرين) البقرة:153

في ميتافيزيقيا الصمود تكمن براءة الضحايا، وفي جينالوجيا المقاومة تخط الأمة فصول الفرح.

ندائي إلى الشعوب والجيوش العربية والإسلامية وإلى الأشقاء المسيحيين في العالم: اتحدوا فالمحنة واحدة والعدو واحد. إعلموا أن التاريخ سيحاسب، وأن الصبر سلاح لاينكسر. وأن الفجر قادم_ ليس بترهيب فقط، بل ببلورة كرامة واستقلال ستستردها الآيادي التي لم تباع.

مفكر حر، محلل سياسي وأخباري، وإعلامي سابق في الغربة.

الأكثر قراءة حزب الله وصلح الحديبة
حزب الله وصلح الحديبة
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة؟
شكراً لاشتراكك في نشرة إضآءات
لقد تمت العملية بنجاح، شكراً