*كتب فراس ياغي*
*سبق العام الجديد لقاء مارلاغو في مدينة ميامي في ولاية فلوريدا بين الر ئيس ترامب ورئيس وزراء الكيان الصهيوني نتنياهو، وكما يبدو فقد تم تحديد معالم العام الجديد لمنطقة غرب آسيا والنفوذ الإسرائيلي في البحرين المتوسط والأحمر، ومن تصريحات ترامب ونتنياهو ولاحقا رئيس الاركان والتي بمجملها تهديدات اكثر من كونها تصريحات نستطيع ان نُقدر القادم..*
*الرئيس ترامب يهدد إيران بضربة قاسمة، ويهدد حماس اذا لم تنزع سلاحها، ب 59 دولة ستدمرها، ويقول نتابع مسار نزع سلاح حزب الله، ويرد عليه نتنياهو ويقول لقد خرجنا من معارك السبع جبهات اقوى قوة في الشرق الاوسط، ويؤكد على الأشراف الأمني الإسرائيلي المباشر والعسكري على الضفة الغربية ويهدد إيران وحزب الله وحماس ويعترف بأرض الصوماليلاند ليجعل من اليمن انصار الله جبهة قريبة وباب المندب تحت العين الإسرائيلية*
*أما رئيس أركان جيش الكيان فيعلن ان: عام 2026 سيكون حاسمًا في تصميم واقع "إسرائيل" الأمني*
*إذا عام 2026 هو عام الحسم لكل الملفات التي لا تزال مفتوحة من "غزة" إلى "طهران" مرورا بِ "لبنان" و "سوريا" وصولا إلى "اليمن" والنهاية في "الضفة الغربية"*
*ولكي لا نطيل الشرح فسوف نجيب بإختصار عن كل ملف:*
*في غزة تطبيق جزئي للمرحلة الثانية و مماطلة وفق توافق أمريكي اسرائيلي لخنق حماس*
*وفي ملف ايران مهلة زمنية وبعدها ضربة قوية تسبقها ضربة محدودة للبنان، أي أن لبنان مرتبط بما يخطط لإيران*
*ملف إيران له الأولوية وإنهاؤه يعني السيطرة بحرية كاملة على المنطقة وقد إتفق على توجيه ضربة كبيرة لإيران ويبقى فقط اللحظة المناسبة للتنفيذ*
*سوريا تراوح مكانها ومرشحة للإنفجار بدعم إسرائيلي للأقليات وقد نرى كانتونات قائمة*
*اليمن..تنتظر ما بعد إيران*
*الضفة الغربية..إبتلاع معظم أراضيها وفرض أمر واقع سيحول محافظات ومدن الضفة وبلداتها إلى بانتستونات معزولة، وستعيش حالة فصل عنصري أسوأ من تجربة جنوب افريقيا*
*ومع كل ما حدث والضربات الكبيرة التي تعرضت لها كل الجبهات، لكن حسابات ومقاربات ترامب ونتنياهو خاطئة وستقلب المشهد كليا اذا ما تجرأوا مرة اخرى على توجيه ضربة لإيران، والضفة الغربية سوف تصمد وتواجه المستوطنين، وغزة رغم الكارثة والمعاناة لكنها لن تقبل التعامل معها بشكل إنتقائي، أما لبنان المقاومة فسوف يفاجيء الكل وبالذات الإسرائيلي*
*ألا وإن الدعي إبن الدعي ركز بين إثنتين، السلة و الذلة، وهيهات منا الذلة*