العلاقة بين أمراض الكلى المزمنة واضطراب إفراغ المعدة
دراسات و أبحاث
العلاقة بين أمراض الكلى المزمنة واضطراب إفراغ المعدة
1 كانون الثاني 2026 , 12:43 م

أظهرت دراسة حديثة أن شدة أمراض الكلى المزمنة (CKD) ترتبط بزيادة خطر الإصابة بتأخر إفراغ المعدة المعروف باسم التأخر المعدي أو Gastroparesis. ونُشرت نتائج الدراسة عبر الإنترنت في Journal of Personalized Medicine .

دراسة العلاقة بين أمراض الكلى المزمنة وتأخر إفراغ المعدة

أجرى الدكتور شياوليانغ وانغ وزملاؤه في عيادة كليفلاند تحليلا استعاديا قائما على السكان، شمل بيانات المرضى الداخليين والخارجيين، لفحص العلاقة بين أمراض الكلى المزمنة واضطراب إفراغ المعدة.

وتضمنت الدراسة:

3,579,372 مريضا تم تشخيصهم باضطراب إفراغ المعدة، سواء كانوا مصابين بأمراض الكلى المزمنة أم لا، من قاعدة بيانات National Inpatient Sample.

6,263,251 مريضا حضروا العيادات الخارجية يشتكون بشكل رئيسي من الغثيان والقيء، ضمن قاعدة بيانات TriNetX.

لاحظ الباحثون زيادة انتشار تأخر إفراغ المعدة مع ازدياد شدة أمراض الكلى المزمنة في مجموعة المرضى الداخليين، وكان أعلى احتمال للإصابة موجودا في المراحل المتقدمة مقارنة بالمرضى غير المصابين بأمراض الكلى المزمنة.

أما مجموعة المرضى الخارجيين، فقد أظهرت أيضا زيادة في خطر الإصابة، رغم أن النمط المرتبط بالشدة لم يكن ثابتا في جميع الحالات.

بعد تطبيق مطابقة درجات الميل (Propensity Score Matching) بدقة، استمرت العلاقة بين مراحل متقدمة من أمراض الكلى المزمنة وارتفاع احتمالية الإصابة بتأخر إفراغ المعدة، وكان أعلى خطر مرتبطا بالمرضى المصابين بـ فشل كلوي في المرحلة النهائية.

تفسير علمي وأهمية النتائج

يشير الباحثون إلى أن تأخر إفراغ المعدة قد يكون أحد الأمراض المصاحبة التي لا يُعترف بها غالبا لدى مرضى أمراض الكلى المزمنة، خاصة في المراحل المتقدمة.

وقد يؤدي تأخر إفراغ المعدة إلى:

تدهور الوضع الغذائي للمريض

زيادة حدة الأعراض المرتبطة بالغثيان والقيء

التأثير السلبي على التوقعات الصحية العامة


المصدر: Journal of Personalized Medicine