بقلم _ الخبير عباس الزيدي
جمعني مع جنابك لقاء في بيروت لمرة واحدة وكنت مضيافا وكريما وعذب الحديث وجرى بيننا اكثر من اتصال وحوار عبر الهاتف في مواضيع مختلفة وعملنا على تاسيس محور القدس على مواقع التواصل الاجتماعي عند انطلاق طوفان الاقصى مع مجموعة قيمة من الاخوة الكتاب والباحثين والمختصين العرب وبعد مرور اكثر من سنتين وأثر رفضنا لما كتبته عن الماسونية العالمية غادرنا المجموعة انا ومجموعة من الاخوة العراقيين ولابد لي هنا من توضيح بعض القضايا المهمة مع خالص الود والاحترام والتقدير
1_ لقد تكرر اطرائك للماسونية ومحافلهاوشخوصها لأكثر من مرة في اكثر من مقال وكان اخرها عن ميتران والذي قدمت فيها دفاعا عن نفسك في مقدمة المقال بأنك لاتقصد الترويج لها
وقد وضعت نفسك في موضع الشبهات
2_ تناولت اعلام محور المقاومة بعشرات المقالات ونعت رجالها بابشع النعوت والصفات بانهم بياعين كلام واهل العنتريات يلهثون وراء المال والمغانم دون مبدأ اوعقيدة وحملتهم مسؤولية كل ماحصل
ولعل المضمون الخطير في ذلك يكمن في تبرئة ساحة الاعداء من عدوانهم وتوحي كتاباتك بانهم أناس مسالمين وأمة المقاومة هي التي تعتدي وتثير الحروب والقلاقل وانت تعلم أن العدو مصمم على ابادتنا سواء قاومناه ام تركنا سلاحنا وهذا مالا يحصل ماحيينا
3_ اخر ما كتب جنابك الكريم عن الجمهورية الاسلامية في ايران و مقالك الاخير الموسوم ماذا يحصل في ايران ؛لا أريد أن أعرف؟!
وانت الذي لايشق له غبار في عالم الاستشراف والتحليل والانكى ختمت عنوان المقال مستفهما ومتعجبا بعلامتين ( وهنا بيت القصيد والإشارة الواضحة )
وطالما تعرضت الجمهورية الاسلامية الى حروب ومؤامرات وخرجت منتصرة بفضل الله ومنه ومنذ قيام وانطلاق الجمهورية الاسلامية تأسست امة حزب الله عبر محورها المقاوم المترامي الاطراف ولولا الجمهورية الاسلامية ومحور المقاومة لما تعثر مشروع الاستكبار والصهيونية العالمية طيلة عقود من الزمن عبر تضحيات جسام ومسيرة حافلة بالعطاء
وللاسف اقولها وبصراحة لا أجد مبررا ومسوغا لتلك الروح الانهزامية لأنني كمتابع وقارى لما تكتب أجدك وبطريقة ما تزرع الوهن والاحباط بين عناصر الامة بطريقة او بأخرى فإذا كنت لم تلفت الى ذلك فارجو مراجعة ماكتبت ....
اننا في أمة حزب الله
1_ لانخاف من الموت سواء وقعنا عليه ام وقع علينا
2_ اننا منذ اللحظة الاولى لالتحاقنا في صفوف المقاومة نعلم علم اليقين انه طريق ذات الشوكة وهي مسيرة كربلائية عاشورائية جسدها شهدائنا وقبلهم قادتنا
3_ نحن ننطلق من التكليف الشرعي اما مسالة النصر فهو شأن الله عز وجل علما نحن في قمة الانتصار امام الفارق الكبير بيننا وبين مايمتلكه الاستكبار والصهيونية العالمية من العدة والعدد واليوم بفضل الله تتنامى قدرات المقاومة
4_ حتى هذه اللحظة وطيلة سنوات المواجهة لم يحقق العدو ايا من اهدافه وهو مثقل بالخسارة والهزائم والخيبات والويلات
5_ الاهم والمهم نحن في معركة الحق هذه نستحظر كل تجارب التاريخ والأنبياء والرسل والامم والشعوب ولدينا ايمان راسخ و مطلق بالقرآن والوعد الالهي لذلك نذهب مطمئنين فرحين مستبشرين عند لقاء الاعداء وديننا وعقيدتنا هما سياستنا
6_ منذ اليوم الاول لانطلاق طوفان الاقصى قلت وكررت ذلك ان تلك المعركة لن تنتهي على المستوى القريب ولن تكون حربا خاطفة بل هي معركة تفتح الابواب لمعارك ولن تنتهي الا بفتح كبير وفرج قريب
الا وان الفتح قد تحقق في حرب 12 يوم ونحن على أعتاب الفرج والنصر القريب بإذن الله تعالى. https://t.me/abbasalzady