الخيزران يمتلك قيمة غذائية عالية قد تؤهله ليكون من فئة الأغذية الفائقة
دراسات و أبحاث
الخيزران يمتلك قيمة غذائية عالية قد تؤهله ليكون من فئة الأغذية الفائقة
16 كانون الثاني 2026 , 14:50 م

أظهرت أبحاث علمية حديثة أن الخيزران (البامبو)، المعروف عالميا باستخداماته البيئية والصناعية، يمتلك قيمة غذائية عالية قد تؤهله ليكون من فئة الأغذية الفائقة، نظرا لاحتوائه على عناصر غذائية تسهم في تحسين التمثيل الغذائي، ودعم صحة القلب، وتعزيز وظائف الجهاز الهضمي.

الخيزران في الأنظمة الغذائية الآسيوية

تُعد براعم الخيزران جزءا أساسيا من النظام الغذائي في العديد من الدول الآسيوية، بينما تُعتبر الصين والهند من أكبر المنتجين له عالميا.

وأظهرت التحاليل الغذائية أن الخيزران يتمتع بتركيبة غذائية أغنى مما كان يُعتقد سابقا، إذ يحتوي على:

بروتين نباتي

كميات معتدلة من الألياف الغذائية

نسبة منخفضة من الدهون

أحماض أمينية أساسية

معادن مهمة مثل البوتاسيوم والسيلينيوم

فيتامينات مجموعة B

فيتاميني A وE

فوائد الخيزران لصحة القلب والتمثيل الغذائي

بيّنت مراجعة علمية أجراها باحثون من جامعة أنجليا روسكين في المملكة المتحدة أن استهلاك براعم الخيزران يرتبط بتحسن مؤشرات التمثيل الغذائي، حيث لوحظ:

استقرار أفضل في مستويات السكر في الدم

تحسن في مستويات الدهون في الدم

وتُعد هذه النتائج ذات أهمية في الوقاية من مرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية.

دور الألياف الغذائية في دعم الجهاز الهضمي

تتكون الألياف الموجودة في الخيزران من:

السليلوز

الهيميسليلوز

اللغنين

وتسهم هذه المكونات في:

تحسين حركة الأمعاء

دعم عملية الهضم

تعزيز صحة الجهاز الهضمي

خصائص مضادة للأكسدة ودعم البكتيريا النافعة

أظهرت نتائج دراسات سريرية أن الأشخاص الذين أدرجوا الخيزران ضمن نظامهم الغذائي سجلوا:

ارتفاعًا في النشاط المضاد للأكسدة

انخفاضًا في مؤشرات السمية الخلوية

كما كشفت البيانات المخبرية أن الخيزران يساعد على تعزيز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما ينعكس إيجابًا على صحة الجهاز الهضمي والمناعة.

دور الخيزران في تحسين سلامة الأغذية

لفت الباحثون إلى أن بعض المركبات الموجودة في الخيزران يمكن أن تسهم في:

تقليل تكوّن مادة الفوران

خفض مستويات الأكريلاميد

وهما مادتان قد تتكونان أثناء عمليات القلي أو الخَبز، وتُصنفان ضمن المركبات المحتمل ضررها على الصحة.

أهمية التحضير الصحيح للخيزران

شدد الباحثون على ضرورة تحضير الخيزران بطريقة صحيحة قبل تناوله، إذ تحتوي بعض أنواعه على:

مركبات قد تكون ضارة عند استهلاكها نيئة

مواد قد تؤثر في وظيفة الغدة الدرقية

وأكدت الدراسات أن السلق المسبق لبراعم الخيزران كفيل بإزالة هذه المخاطر بالكامل وجعلها آمنة للاستهلاك.

خلاصة علمية

تشير الأدلة العلمية الحالية إلى أن الخيزران يمتلك إمكانات غذائية واعدة تؤهله للانتشار خارج آسيا كعنصر غذائي صحي، شرط الالتزام بالتحضير السليم، ما يجعله خيارا محتملا ضمن الأنظمة الغذائية الحديثة المعتمدة على الأغذية النباتية.


المصدر: Наука Mail