يوسف شرقاوي
أكاد أجزم أن معظم حكومات العالم، و أحزابها، تعلم أن القائد مروان البرغوثي، قائد فلسطيني معتقل لدى سلطات الإحتلال، وهم يعلمون أيضا، أن هناك ما يناهز ال ١٠٠٠٠ أسير فلسطيني معتقل أيضا في معتقلات الإحتلال
لكن من واجب حركة فتح "حزب" مروان البرغوثي، أن يضيف لمعلومات حكومات العالم و أحزابها، أن مروان زعيم فتح، وزعيم الشعب الفلسطيني، كما آثر زعماء المؤتمر الوطني الإفريقي، وقدّموا نيلسون مانديلا عليهم، زعيما وناطقا باسم المؤتمر وباسم شعب جنوب أفريقيا الذي كان يرزح تحت ربق الأبرتهايد العنصري
التحركات الدولية هامة وضرورية و مساعدة جبارة للضغط على حكومة الإحتلال والحكومات الغربية و أحزابها، لأجل إطلاق سراح القائد مروان البرغوثي، إلا أن التحرك الأقوى يبقى فلسطينيا، وخصوصا الأساس منه، الحراك داخل الحركة التي ينتمي إليها مروان، أي حركة فتح !!!
علينا الإعتراف، بأننا نفتقر للتصدي للأولويات، وطول النفس، و الإستمرار لإنجازها وتحقيقها
عودة على بدء، التحرك العالمي هام، وهام جدا من أجل إنجاز إطلاق سراح مروان، ولكن الأهم وتحديدا، الحراك داخل اللجنة المركزية لحركة فتح، ومجلسها الثوري، لاستلهام واستنساخ تجربة المؤتمر الوطني الإفريقي في جنوب افريقيا، تجربة رفاق نيلسون مانديلا، ومادون ذلك، لن يحقق الكثير
قدموا مروان فلسطينيا، قدموه الزعيم الفلسطيني الأول، وخذوا من العالم ما يدهشكم، ولكل شِدّة مدّة