بقلم_الخبير عباس الزيدي
اولا_القيمة الروحية والدينية والسياسية للسيد القائد سماحة الامام الخامنئي دامت انتصاراته لايمكن تقديرها لاسباب كثيرة من اهمها
1_مرجع تقليد و ولي فقيه لا يقتصر مريديه ومقلديه على حدود و جغرافيا محدودة في ايران فقط
2_ مرجع لمذهب وطائفة تشعر بالعار اذا مس سماحته عدوان وبالتالي يكون ابناء المذخب الشيعي ملزمين وجوبا بالدفاع عنه بغض النظر عمن يقلده فضلا عن مقلديه
3_تلك القيمة تتجاوز المذهب الشيعي وتلقي بظلالها على كافة مذاهب المسلمين كلا بحسبه علما هناك من يؤمن بولاية الفقيه
4_قائدسياسي محوري وعالمي يتجاوز المحلية والاقليمية وحتى محور المقاومة وحركات التحرر الاسلامي فهناك العديد من حركات التحرر في العالم المناهضة للاستعمار والاستكبار والصهيونية العالمية من تؤمن بالسيد القائد وكثير من يعتقد بأن سماحته الاب الروحي لجميع الاحرار
5_ هناك اكثر من مليار مسلم بينهم نصف مليار شيعي فهل تقف هذه الامة مكتوفة الايدي دون ردود أفعال
6_ لايمكن حصر التداعيات وردود الافعال فقط على محور المقاومة اذا ما تجراء الاعداء وقدموا على المساس بحياة السيد القائد
7_ الخلاصة
ان اي عمل عدواني يطال سماحة السيد القائد ستكون له تداعيات خطيرة وكبيرة تتجاوز جغرافيا المنطقة وستكون مصادرها متنوعة لا تقتصر على دين او مذهب او طائفة او عرق او قومية معينة
لذلك على الاعداء اعادة النظر في القيمة الروحية والسياسية والدينية لسماحة السيد القائد وبالتالي تقدير حجم التداعيات الكارثية المترتبة على ذلك العدوان
ان قدسية سماحته مرتبطة ارتباطا جوهريا بمنظومة العقائد المقدسة التي لها القدح المعلى في حياة كثير من المسلمين وغير المسلمين. وعلى خبراء الاستخبارات المعادية تقدير تلك التداعيات بجدية ومهنية عالية ونكران ذات كثيرين لان تلك العملية لا يمكن تقديرها بعمليات سابقة مثل عمليات اغتيال القادة السيد حسن نصر الله وهنية والسنوار وسليماني رضوان الله عليهم. https://t.me/abbasalzady