ثقافة د. علي قعيق 2 شباط 2026 , 20:10 م
كتب الشاعرُ الدكتور علي قعيق: نارُ "نمرود"
إن تفرضوا حرباً فنحنُ جنودُها
ورجالُنا جُندُ الوغى وأسودُها
وَلْتعلموا، منذُ البدايةِ، أَنّكمْ
أنتم لها حطبُ الرّدى ووُقودُها
إن تطلبوا أمْناً فنحنُ أمانُكمْ
أو تطلبوا سَلْماً فنحنُ وُرُودُها
مَن يوقِدِ النّارَ العظيمةَ فاتَهُ
أنّ الإلهَ بكفِّهِ تَبريدُها
"نمرودُ" أوقدَها وزادَ سعيرَها
لهباً وصارَ يشُبُّها ويَزيدُها
لِيُميتَ "إبراهيمَ" حرقاً، بعدما
شبّتْ رسالتُهُ وأوْرَقَ عُودُها
لكنّما النّارُ العظيمةُ قد أتتْ
بِخِلافِ ما"نمرودُ" كان يُريدُها
فاللهُ قَيَّضَ "لِلْخَليلِ" سلامةً
وقضى بِلَسْعِ بَعوضةٍ "نمرودُها"
*******
ماشاءَ ربُّكَ، في البَرِيَّةِ، حاصلٌ
لا ما يَشاءُ "ترامْبُها" ويهودُها !!
الأكثر قراءة
أنشودة يا إمامَ الرسلِ يا سندي, إنشاد صباح فخري
بين المأزق والحاجة، ما هو سلاح محور المقاومة الكاسر للتوازن!
لا تسأل الدار عمّن كان يسكُنها.. شعر حاتم قاسم
قصة طريفة: الشيخ والضب.. سوء الفهم مصيبة
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة؟
شكراً لاشتراكك في نشرة إضآءات
لقد تمت العملية بنجاح، شكراً