”القائد الصامد روح الله الخامنئي"د" إرادة فولاذية وصبر إستراتيجي، وحكمة تحمي مصالح الأمة الإسلامية".
أكتب لإبرز الحقائق العميقة وراء صمود القادة العظماء، وأكشف القوة الفكرية والمعنوية التي تحرك العالم بهدوء وحكمة، دون تجريح أو مغالاة، لتقرأ العقول أثر الكلمة قبل صدى الحدث، وتستوعب أن القيادة الحقيقية إمتزاج الإرادة، الصبر، والفكر الاستراتيجي.
في أزمنة تتقاطع فيها التحديات الكبرى والصراعات المصيرية، يظهر القائد صاحب الوجه المنير خامنئي
”دام" كرمز للإباء والشموخ الرصين والصبر الاستراتيجي. ليس مجرد موقف سياسي، بل فلسفة عميقة في إدارة المصير، تجمع بين الشجاعة والحكمة، وبين القوة والرصانة، وبين المبادئ الثابتة والمرونة التكتيكية. إنه نموذج حي يعلم أن الإدارة حين تتحد مع العقل والفكر الاستراتيجي تصبح سلاحا ومفتاحا لحماية الأمة وتحويل التحديات إلى انتصارات مدروسة.
هذا القائد ليس مجرد زعيم، بل مدرسة متكاملة للصبر الاستراتيجي والحكمة العسكرية والفكر السياسي. كل موقف منه، كل كلمة تقال، وكل قرار يتخذ، ينبض بالرصانة، ويحمل عبئ المسؤولية، دون تجاوز أو تعد. صبره ليس سلبيا، بل صبر إستراتيجي يترجم إلى قوة مضاعفة، ويحول التأمل إلى تخطيط، والتريث إلى ميزة تكتيكية، فتصبح الأمة بحكمته حصينة، والعدو مضطربا، والزمان شاهدا على إرادة فولاذية لاتنكسر.
إرادته الصلبة، صامدة أمام أعتى الضغوط وأقسى التجارب، تمثل مدرسة للرزانة والرصانة. قائد يحسب كل خطوة، ويرسم كل خطة بدقة عسكرية وفكر فلسفي، حيث تتلاقى الراديكالية الاستراتيجية مع الرزانة الفكرية، ويصبح الحزم أداة دفاع، والتروي سلاح هجوم.
شجاعة صاحب وجه الأنوار ليست مغامرة عابرة، بل شجاعة محسوبة، تتخذ من العقل والفلسفة والتجربة قاعدة صلبة، ومن المبادئ الثابتة حصن حماية للأمة، ومن المرونة التكتيكية فن انتصار يعلو على كل الظروف.
قائد لاينسى مصالح المسلمين في أصقاع الأرض، و يحرص على وحدة الصف، ويقوي التضامن، بالتنمية الفكرية والسياسية والاقتصادية يعكس رؤية إستراتيجية عميقة، حيث يلتقي الفكر بالعمل، والمبدأ بالممارسة، والرؤية بالحقائق الميدانية، ليصبح الصمت عنده خطابا، والتأني بيانا، والتخطيط درسا للأجيال. بلاغته الفائقة ليست زخرفا، بل أداة إستراتيجية، تفرض احتراما صامتا. كل كلمة منه تزن بحكمة، كل جملة تنطق بالثبات، وكل موقف يرسخ المصداقية، بحيث يشعر القارئ بعظمة الفكر قبل عظمة الرسم، وبقوة الإرادة قبل قوة القرار، الصبر والتحدي عنده ليس ضعفا، بل هي الشجاعة بعينها وأقوى أنواع القوة، خصوصا حين تقترن بالرصانة، والتدبير والحكمة العسكرية والفكرية، ليكون درسا خالدا للأجيال.
هكذا يصبح رافع لواء الأمة الإسلامية روح الله علي خامنئي ”دام ظله" نموذجا شامخا للقيادة الرشيدة، حيث يجتمع الفكر، الإرادة، الشجاعة والرزانة والحكمة، لتشكل لوحة متكاملة للقدوة الحقيقية وتدرسها وتقتدى وتظل مرجعا خالدا لكل من يسعى وراء الحق، ويصون كرامة الأمة، ويحول الصعاب إلى انتصارات مدروسة، تدوم عبر الأزمان، بينما يقف الشعب الإيراني العظيم وعيا صلبا، خلف قيادته بشموخ، صبر، ووفاء لا ينكسر، ليكونوا معا مثالا حيا على الوحدة، القوة، والصمود الذي يحتذى، ولتظل إرادة الأمة وشموخها منارة للعالم، لا يطويها الزمان، ولا يضعفها أي تحد.
الشعب الشقيق العتيق المتمدن العريق بوعيه المتقد، وعزيمته الراسخة، وبصيرته الحكيمة وإيمانه الصادق الثابت المتألق.
مفكر وكاتب دمشقي حر.